الرئيسية » أخبار التعليم
ضرب الطفل

لندن ـ كاتيا حداد

أكدت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يُعاقبون بالضرب من والديهم يعاملون شركائهم بطريقة سيئة في الحياة بعد ذلك، وقد شارك في الدراسة ما يقرب من 800 شاب كانوا يتعرضون للضرب حين كانوا أطفالا، وأصبحوا أكثر عدوانية حين كبروا، ووجدت أن إيذاء الطفل يؤدي إلى تبنيه سلوك أكثر عدوانية، وأن معظم البالغين الذين يتبعون العنف في علاقاتهم تعرضوا للضرب حين كانوا صغارا.

وطلبت الدراسة التي قامت بها كلية الطب في جامعة تكساس، من أشخاص تتراوح أعمارهم من 19 إلى 20 عامًا، أن يرون كم مرة تعرضوا للضرب الجسدي أو على الوجه، ووجدوا أن ما بين 785 عوقبوا بالعنف الجسدي وهم أكثر عرضة للعدوانية مع شركائهم في المستقبل، ووفقا لبيانات الدراسة، اعترف واحد من بين خمسة أي 19% بالعنف تجاه شركائهم، وأدعى 86% أنهم تعرضوا للعقاب الجسدي حين كانوا أطفالا.

وقاد الدراسة جيف تيمبل، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب جامعة تكساس، ويقول إن عليهم تحديد ما اعتبروه عقابا وما اعتبروه إساءة معاملة، وأضاف" اعتبرنا أن إساءة معاملة الطفل مثل الضرب بالحزام أو اللوح، مع وجود كدمات ملحوظة أو الاضطرار للذهاب إلى الطبيب أو المستشفى، والأطفال الذين قالوا إنهم تعرضوا للعقاب البدني كانوا أكثر عرضة للقيام بتصرفات عنيفة مؤخرا".

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجسدي تبين أنهم يتبنون سلوك سيء في الحياة، حيث أن الاتجاه إلى العنف في فترة البلوغ كان صحيحا بغض النظر عن الجنس والعمر وتعليم الوالدين وإساءة معاملة الطفل، وتم حظر ضرب الطفل كأحد أنواع التأديب في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم مثل فرنسا واسكتلندا والسويد.

وسُجن رجل قبل شهرين لصفعه ابنه مما أدى إلى وجود كدمات، كما أن هناك مبادئ توجيهية صارمة في العديد من البلدان، المتعلقة باستخدام الصفع كوسيلة للعقاب، وفي المملكة المتحدة، من غير القانوني لأحد الوالدين أو المربي أن يصفع الطفل، إلا إذا كان هذا بمثابة عقوبة معقولة، وهذا منصوص عليه في المادة 58 من قانون الطفل لعام 2004، علمًا أن الدفاع بعقاب معقول ليس متاحا إذا تسبب في جرحا أو ضررا بدنيا على الطفل، في الولايات المتحدة، ومن القانوني ضرب الطفل في الولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا، ولكن تختلف الولايات بحول ما هو مسموح به، وكثيرا ما يعتمد إنفاذ القانون على تقدير المدعين المعتمين.

وقال المتحدث باسم اللجنة الوطنية للثقافة والطفل "هناك دليل واضح على أن العقوبة البدنية تضر بالطفل وترتبط بتراجع النتائج في مرحلة الطفولة والبلوغ، ونحن نشجع الأطفال على استخدام طرق بديلة لتعليم أطفالهم الفرق بين الصواب والخطأ، وإتباع نهج إيجابي للأبوة والأمومة، مثل وضع حدود واضحة ومتسقة".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزير التربية الوطنية يكشف أولويات السنة المالية 2026 لمكافحة…
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جامعة القدس وتحتجز أفراد الحراسة
أخنوش يشيد بجهود وزير التعليم العالي ويؤكد الالتزام الحكومي…
ثلاثة كتب أساسية تساعدك على تأسيس مشروع ناجح من…
تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار

اخر الاخبار

الجيش الإسرائيلي يوصي بوقف إدخال المساعدات لغزة ويحذّر من…
الجيش الإيراني حذر من «دبلوماسية البوارج الحربية» وأعلن جاهزيته…
تقنيات صينية تعيد تنشيط صناعة الصواريخ الروسية وتوسّع قدرتها…
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري…

فن وموسيقى

نيللي كريم تعيش صراعًا نفسيًا غامضًا والملامح الأولى لأحداث…
ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها…
المغربية دنيا بطمة تكشف كيف غيّرتها تجربة السجن وتروي…
يسرا اللوزي تكشف كواليس مثيرة عن تعامل المخرج يوسف…

أخبار النجوم

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد…
ماجد المصري يكشف حقيقة وجود ألفاظ مسيئة في مسلسل…
مصطفي شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية في…
محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان…

رياضة

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
النادي الأهلي في مأزق قانوني ومالي بسبب أزمة المغربي…

صحة وتغذية

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
تناول الشوفان لمدة يومين يساعد على خفض مستوى الكوليسترول…
كيف تساهم الألياف الغذائية في حماية الدماغ والحد من…
أفضل الفيتامينات والمكملات الغذائية التي تساعد على تقوية الذاكرة…

الأخبار الأكثر قراءة

وزير التربية الوطنية يكشف أولويات السنة المالية 2026 لمكافحة…
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جامعة القدس وتحتجز أفراد الحراسة
أخنوش يشيد بجهود وزير التعليم العالي ويؤكد الالتزام الحكومي…
ثلاثة كتب أساسية تساعدك على تأسيس مشروع ناجح من…
تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار