الرئيسية » عالم البيئة والحيوان
حيوان الفهد

واشنطن ـ رولا عيسى

اكتشف العلماء، واحدة من مفاتيح السرعات الرهيبة والتي لا تصدق لأسرع حيوان في العالم، الفهد، حيث نشر المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي أبحاثا اليوم تشير إلى الأذن الداخلية للفهد باعتبارها هي السبب الذي يمكن أن يجعل الحيوان يجري بسرعة تصل إلى 65 ميلا في الساعة، وهذا البحث، وهو الأول من نوعه، قاد العلماء إلى تفاصيل جديدة عن الأذن الداخلية للفهد، والتي هي المسئولة عن الحفاظ على التوازن ووضعية الجسم في حين جري الحيوان، وقد نشر البحث في مجلة التقارير العلمية.

وخلص العلماء الذين قادوا البحث إلى أن تصميم الأذن الداخلية للفهود الحديثة قد تطورت مؤخرا نسبيا، وأجروا الدراسة باستخدام تقنية الأشعة المقطعية عالية الدقة بالأشعة السينية لفحص 21 من جماجم العينات، سبعة من الحيوانات كانت الفهود الحديثة وكان هناك فهد واحد ذو صلة وثيقة بالفهود التي انقرضت الآن، والتي عاشت ما بين 2.6 مليون و 126000 سنة مضت، وتم فحص أكثر من 12 نوعا آخر خلال هذه المرحلة من البحث.

واستخدم العلماء عمليات المسح لصنع تمثيل ظاهري ثلاثي الأبعاد لأشكال الأذن الداخلية لهذه الأنواع، وجدوا أن أشكال الأذن الداخلية للفهود الحية مختلفة بشكل ملحوظ عن تلك القطط البرية الأخرى التي تعيش اليوم، وقال مؤلف الدراسة جون فلين: " تشريح الأذن الداخلية المميز هذا يعكس حساسية معززة واستجابات أسرع لحركات الرأس، وتشرح قدرة الفهد غير العادية للحفاظ على الاستقرار البصري والحفاظ على نظرتهم مغلقة على الفريسة حتى خلال الصيد بشكل لا يصدق وسرعة عالية"، وهناك مؤلفة آخري تدعى كاميل غروهي والتي أكدت تعليقات فلين، موضحة: "إذا شاهدت فهدًا يجري بحركة بطيئة، سترى حركات لا تصدق، حيث تتحرك ساقيه، وظهره، وعضلاتها بهذه القوة المنسقة، لكن رأسه بالكاد تتحرك،" وأضافت: "الأذن الداخلية تسهل قدرة الفهد الرائعة للحفاظ على الاستقرار البصري والوضعي أثناء الجري والاستيلاء على الفريسة بسرعة تصل إلى 65 ميلا في الساعة، وحتى الآن، لم يحقق أحد في دور الأذن الداخلية على هذا الكيفية من الصيد الذي لا يصدق. "

وأرجعت غروهي الفضل على المعدات التي استخدمها فريقها للبحث بعمق داخل جماجم أنواع الفهود الحديثة والحفريات مع اكتشاف العلماء الجديد، تقول غروهي : "لقد تطور أسلاف الفهد الذين كانت لهم عظام نحيلة تسمح لهم بالجري بسرعة شديدة ثم بعد ذلك الأذن الداخلية فائقة الحساسية لتوجيه حركاتهم للحفاظ على رأسهم في مكانه ، وتمكينهم من الجري أسرع."

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وزير الفلاحة المغربي يؤكد تحسن التساقطات المطرية ووضعية السدود…
قطع مؤقت لحركة السير بعدد من الطرق في المغرب…
الحكومة المغربية تتابع تداعيات التغيرات المناخية وتسجل تحسنا كبيرا…
مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ…
وصول توأمين من الباندا المولودين في اليابان إلى موطنهما…

اخر الاخبار

دخول أول دفعة من مساعدات سفينة صقر الإنسانية إلى…
لافروف يؤكد أن روسيا لا تتحمس لتحركات ترامب حتى…
وزير الخارجية التركي العالم يعاني غياب العدالة في امتلاك…
الولايات المتحدة تيسّر محادثات في مدريد بشأن ملف الصحراء…

فن وموسيقى

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها السوري الجديد ومشاركتها في رمضان…
عبلة كامل تتصدر الاهتمام مع أنباء عن ظهور مرتقب…
مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و…
هند صبري ترد على مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية"

أخبار النجوم

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
زهير بهاوي يعلن استعداده لمساندة متضرري فيضانات القصر الكبير
الفنان المغربي نعمان بلعياشي يلمّح لانطلاقة فنية جديدة في…
درة تتحدث عن دورها في "على كلاي" وتصفه بالشخصية…

رياضة

سيرينا ويليامز مؤهلة للعودة إلى ملاعب التنس اعتباراً من…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
ميسي يعلن جاهزيته للمونديال بهدف مذهل قبل أربعة أشهر…
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

الأخبار الأكثر قراءة

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار…
ارتفاع قياسي في مخزون السدود المغربية بعد سنوات من…
وزارة الداخلية المغربية تتخذ إجراءات استباقية لمواجهة موجات البرد
بايتاس يكشف أن عجز التساقطات يصل 27% والحكومة المغربية…
بريطانيا تسجل أعلى عدد ساعات سطوع شمس في تاريخها…