تاسك فورس
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

تاسك فورس

المغرب اليوم -

تاسك فورس

بقلم - يونس الخراشي

سأل صحفي إنجليزي زميلنا توفيق الصنهاجي، في حديث دار بينهما، قائلا:"أين أنتم؟". رد عليه توفيق بسؤال:"ماذا تقصد؟". قال الإنجليزي:"لا أرى لكم حضورا كبيرا في الإعلام. أقصد، لا أرى حضورا لملف موروكو 2026 بما يكفي ويشفي. فما السبب؟".
هذه ملاحظة من زميل إنجليزي. والأكيد أن الملاحظة نفسها يحملها أكثر من زميل في العالم. فالملف المغربي، وإلى اليوم، لم يحظ بالانتشار المطلوب إعلاميا. مع أنك حين تكون في حملة، فالمطلوب الأول هو "مطرقة العقول". أي الحضور حتى تصبح حاضرا وإن لم تكن كذلك بالفعل.
في المقابل، هناك حضور قوي للملف الثلاثي في الإعلام العالمي. أو لنقل في الإعلام الأمريكي خاصة، وهو إعلام قوي جدا، ومؤثر للغاية. والدليل أنك كلما فتحت موقع "غوغل" لتحصل على معطيات تخص مونديال 2026، إلا ووجدت نفسك إزاء مقالات متعددة عن الملف الثلاثي (أمريكا وكندا والمكسيك).
ماذا يعني ذلك؟
يعني ببساطة أن هناك قوة هادئة تشتغل في الظل، ويظهر عملها في الصفحات الورقية، وصفحات الإنترنيت؛ سواء في مواقع الأخبار العامة، أو المواقع الرياضية المتخصصة، أو في مواقع التواصل الاجتماعي (بخاصة تويتر وفايسبوك). ولا شك هناك وسائط أخرى لا يتاح لنا تتبعها.
هل من سبب؟
للحق، لم نجد، نحن معشر الإعلاميين، إلى اليوم، من نسأله عن السبب. ذلك أن اللجنة التي عهد إليها بالإشراف على ملف "موروكو 2026" تشبه ثعلب الراحل محمد زفزاف، فهي تظهر وتختفي متى شاءت، وكلما ارتأت ذلك، دون أي اعتبار لحاجة الرأي العالم المغربي إلى التوضيحات اللازمة. وهذا لا يمكنه أن يكون إلا بواسطة الإعلام المتخصص.
لا يكفي عقد لقاء أو لقاءين كي تكون مؤثرا ومقنعا. بل الضرورة تقتضي حضورا مكثفا، عبر التلفزيون الرسمي، وباقي القنوات، والإذاعات، كل الوسائط الأخرى. إذ يتعين أن يشبع الناس من المعلومات، حتى وإن لم تكن بالضرورة معلومات إيجابية. فليست كل معلومة إيجابية. وليست كل معلومة سلبية سيئة، بل هي في النهاية معلومة مفيدة، تكون رأيا عاما على وعي، وجاهز للتحرك.
هل فات الأوان؟
يقول مثل فرنسي، نسوقه هنا لأننا نعرف مدى تشبع من وكل إليهم الملف بالثقافة الفرنسية:" vaut mieux tard que jamais"، ويعني بالعربية :"من الأفضل أن تأتي الأشياء متأخرة، عوض ألا تأتي". وبالتالي، فما زال هناك وقت للتحرك في هذا الاتجاه. ونظن بأن النتيجة ستكون ممتازة. فالآخرون سيقرأونها على أساس أنها تحرك ذكي، في وقت معين، لهدف يجهلونه. وهذا سيشغل بالهم، وسيشتت انتباههم، وسيتيح للملف المغربي فرصا أخرى.
للإشارة، فالصحفي الإنجليزي سأل توفيق عن أشياء أخرى كثيرة. وقال له زميلنا:"الملف المغربي قوي".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاسك فورس تاسك فورس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 02:02 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد طنجة يواصل استعداداته لمواجهة الجيش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib