رجل بألف وش

رجل بألف وش

المغرب اليوم -

رجل بألف وش

بقلم - شادي الجيلاني

أن تعتمد على كفاءتك وقدراتك وعطاءك في كسب الإمتيازات والتقدم نحو السلام الوظيفي والتنقل بين أصحاب النفوذ والسلطات لنيل ثقتهم واحترامهم، فهذا أمر في قمة الإبداع لا يستحق منا في المجتمع إلا أن ننحني احترامًا لهذا الشخص، لانه يعمل من أجل العمل ولكن حينما يعتمد هذا الشخص على المخادعة والغش واحيانًا إلى "النصب باسم الوطنية"، واللعب على كل الأوتار وبمعنى أدق أن يكون "رجلًا بألف وجه" من أجل اخذ حق غيره فهذا قمة "الانحطاط" والخداع.

هذه النوعية من الرجال لن تستمر طويلًا لان خداع الآخرين لن يستمر طويلًا، ورائحة الفشل يشمها الجميع، خاصة عندما تجده يصعد بسرعة بدون تعب أو مؤهلات تساعده في ذلك، كما أن من "بني على باطل فهو باطل" وحتميًا سيعود هذا النموذج إلى موقعه الحقيقي  مع الصغار وربما يذهب إلى جحيم كما يقول الأوروبيون .

وبحكم أسلوب الحياة فهذه النوعية من البشر التي ارتضت من البداية أن تكون مع الصبية وتعتمد على الخداع  كدستور يحكم عملهم، في كل العصور تجدها أمامك منتشرة كالسرطان الذي يحتاج للعلاج.

واعرف رجلًا كان يعمل في السابق داخل لجنة صغيرة بـ"الجبلاية" كل اختصاصاته جلب أموال للاتحاد وتنمية مواردة، فلم يكن وجود هذا الشخص داخل هذا اللجنة لأنه لمجرد كفاءتة "لا سمح الله" لكن لأنه كان يجيد فنون التسلق، فكان يعمل وكأنه الابن البار لسمير زاهر، وهو يرتب لتوفيق أوضاعه مع هاني ابوريدة دون أن يدري الآخرون، وهو في نفس الوقت يعمل لحساب رئيس الأهلي السابق حسن حمدي، هذا الشخص  كل صفاته تنحصر في مكره والعمل ضد مكان أكل عيشه لمجرد الزحف على حساب غيره واستعراض مميزاته أمام اصحاب النفوذ وكأنه يقوم بدور الزعيم عادل امام في مسلسل العراف .

هذا الشخص كما كان متوقع له اصبح الآن هو من يلعب بالبيضه والحجر في استغلال كل ما أوتي من قوة في التلاعب بالمال العام وبخس حق الجبلاية، باستخدام ثغرات العقود الملاكي في كسب الملايين لشركته والحاق الغرامات على هذا الكيان الكبير، الذي للاسف لايجد من يحميه من بطش المنتفعين، وهنا لا يمكنني سوى أن اتحدث على رؤية الوزير الأسبق العامري فاروق الذي وقف ضد أطماع هذا الشخص فلم تدخل عليه حيله المزيفة وحرصه وقتها على إدخال وسطاء لتمرير قرارات معينه له .

ظني أن عملية الثلاث ورقات التي يستخدمها هذا الشخص الذي يعلب دور الشطيان الذي جسده الراحل القديم يوسف وهبي في فيلم "سفير جهنم" ومحاولتة التسلق والضحك على المسوؤلين من أجل مصلحتة الشخصية لن تجد سوى نهاية مؤسفة، بشرط أن ينتفض اتحاد الكرة ويقف ضد هذا الشخص، كما اتوقع أن يقوم الوزير المحترم خالد عبد العزيز، بدوره ويحاسب المسؤولين الذي تركوا الساحة أمام سفير جهنم يتلاعب بالكيان، ويحك عليهم، وننتظر النهاية الحتمية لهذا الشخص حتى يتطهر الوسط الرياضي من عديمي الضمير والمتلاعبين وأصحاب المصالح الشخصية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجل بألف وش رجل بألف وش



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل
المغرب اليوم - أول رمضان بدون حياة الفهد يشغل مواقع التواصل

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib