إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين؟

المغرب اليوم -

إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين

بقلم - الحسين بوهروال

يعتبر الإعلام من أهم مكونات المشهد الرياضي الذي تعيره المؤسسات الرياضية الدولية أهمية كبرى، وخاصة اللجنة الدولية الأولمبية (CIO) والاتحاد الدولي لكرة القدم ،(FIFA) اللذان يخصصان سنويًا وكذلك بمناسبة تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى منحا لتكوين الصحافيين الرياضيين والتي لا يستفيد منها المغاربة في غالب الأحيان لأسباب مختلفة.

إذا كانت المشاكل التي تمنع الصحافي من أدائه لدوره في الداخل على الوجه المطلوب كثيرة بدءًا بضعف الراتب مرورًا بغياب أو عدم ملاءمة منصات الصحافة في الملاعب وافتقارها إلى أبسط وسائل العمل الضرورية إلا في مناسبات معروفة من ضمنها التظاهرات الدولية أو القارية إضافة إلى احتلال تلك المنصات من طرف غير الإعلاميين في كثير من الأوقات وصولا إلى عدم التوصل بالمعلومة التي أصبحت حقا دستوريا وتشكل مادة أساسية للعمل الصحفي حتى سميت الصحافة بمهنة المتاعب ، فإن إجبار الصحفي على الإلتزام بالحضور إلى مكتبه في الأوقات الإدارية المعتادة يحد من حركته وحريته في التنقل بحثا عن المستجدات والسبق الاعلامي المتميز.

ورغم أن الحصول على تأشيرة لتغطية الفعاليات الرياضية القارية والدولية مرهون بالحصول على بطاقة الاعتماد الصحفي فإن متطلبات السفر والإقامة والتنقل الداخلي ومصروف الجيب بالإضافة إلى التوفر على وسائل الاتصال الحديثة تظل من اكبر معيقات عمل الإعلامي الجاد خارج المغرب.

يمكن تصنيف الإعلام الرياضي إلى إعلام جاد يتوفر العاملون فيه على المهنية والنزاهة والكفاءة ،وإعلام يصارع من أجل البقاء في غياب تكافؤ الفرص وضعف التكوين وإعلام عدمه أفضل من وجوده للخدوش التي يتركها على محيا الإعلام الرياضي الجميل،إعلام حشر أنفه بتطفل في قضايا الرياضة بحكم الأمر الواقع ولذلك سمي بمهنة من لا مهنة له.

ومن جهة أخرى ينبغي التنويه في هذا المجال بمجموعة من الشباب المتحمس الواعد الراغب في تحسين مستواه، هذا الشباب يحتاج فقط إلى الرعاية والمواكبة والتأطيرالجيد

تصحيح وضع الإعلام الرياضي يظل من مسؤولية أهله لأن إعادة الرونق للبيت الصحفي الرياضي يتعين مباشرته من الداخل مواكبة للمجهود الذي تقوم به الدولة في مجال تحديث القوانين لتكون ملائمة للمستجدات التي تعرفها الرياضة والإعلام على حد سواء.

ومن جهة ثانية ينبغي الجهر بالقول إن بقاء العديد من وسائل الإعلام على قيد الحياة يعود إلى الدعم المالي الذي تمنحه الدولة للمؤسسات الإعلامية الوطنية في غياب مداخيل الإشهار وقلة المبيعات وكثرة المرجوعات.

المباريات الإعدادية واجتماعات الفيفا وكأس العالم 2018 فعاليات ستبرز مزيدا من معاناة أصدقائنا رجال السلطة الرابعة الذين تدعو الحاجة بعد نهاية مونديال روسيا 2018 الى عقد لقاء بينهم حول مائدة ايا يكون شكلها ينكب الجميع ومن خلالها وبدون ألوان على دراسة معطيات مشاركة الإعلاميين الرياضيين في موسكو وشقيقاتها الروسية، موضوع واحد ووحيد دون السماح بتشعب النقاش إلى ماهو خارج التغطية تفاديا لإضاعة البوصلة على أن تظل الموضوعية والإيجابية واقتراح البدائل أهم أساسيات أللقاء الذي نتمنى حدوثه وبالتالي نجاحه لما فيه تحسين مشهد الإعلام الرياضي ببلادنا وضعية وأداء واشعاعا بعد أن نفوز بحول الله بتنظيم دورة 2026 ويكون منتخبنا ألوطني قد أدى الدور المنوط به على احسن وجه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 19:22 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية
المغرب اليوم - مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib