شكرا
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

شكرا

المغرب اليوم -

شكرا

المهدي الحداد
بقلم: المهدي الحداد

لا أستحضر أنني قد شاهدت مباراة مغربية محلية مجنونة وخيالية كتلك التي حدثت في ديربي العرب بين الوداد والرجاء، فمنذ بداية ولعي وإرتباطي الوجداني والمهني بكرة القدم، نادرا ما إستمتعت بسيناريو هشتكوكي وريمونطادا خرافية بين الأندية الوطنية، وشد عصبي في ذروة تشنجه وخصوصا في العشر دقائق الأخيرة.
ما زلت أتذكر جيدا فصول تلك المباراة الجميلة والخالدة في ذاكرتي المحلية، والتي جمعت سنة 2008 بين الدفاع الجديدي والرجاء البيضاوي بملعب العبدي في البطولة الوطنية، حينما أصابني زملاء رضا الرياحي بالجنون، وهم يقلبون الطاولة بطريقة غير طبيعية على رفاق متولي من التأخر بثلاثية في أول 20 دقيقة إلى إنتصار لا يُصدق برباعية، في مباراة كانت قمة إستثنائية كسرت كل قواعد الرتابة والملل والنتائج العادية السائدة موسميا على لقاءات الأندية المغربية.
إنتظرت 11 سنة كاملة لمشاهدة ريمونطادا بكل معاني هذه الكلمة الدخيلة، والتي صارت عنوان كرة القدم الحالية، في طبقِ كروي توقعته بلا توابل تقنية وبلا شهية تهديفية مفتوحة، كعادة الديربيات البيضاوية المنغلقة والمحدودة، والغارقة في التوجس والخوف من الهزيمة، قبل أن يفاجئني ومعي عشرات ملايين المغاربة والعرب مطبخ الوداد والرجاء بوليمة يستحيل وصف لذتها والتعليق عن نشوتها.
تنقّلت وأنا أشاهد الفيلم البيضاوي بين عدة أحاسيس وتوقعات لأول مرة، فتارة ظننت أن الوداد سيحافظ على هدفه الوحيد حتى النهاية، وتارة قلت أن الرجاء سيعود وسيقلب الطاولة بهدفين، ثم إنتابني شعور بأن اللقاء قد يعبر إلى ضفاف الضربات الترجيحية، قبل أن يهيجني زحف الوداد وتسجيله لثلاثية مباغثة ومتتالية، لأتساءل إن كان دين 5ــ1 سيسدد أخيرا وتيفو «غرين بويز» سيصبح نكتة، لأصاب بعدها بقليل بالذهول والجنون مما حدث في آخر ربع ساعة، وكيف ثارت النسور بطريقة عنيفة وهو جاء لتسجل بإصرار وعزيمة الثاني والثالث والرابع، في مشاهد مسترسلة طارت بي على السريع لأوروبا، حيث أدمنت رؤية هذه السيناريوهات في مباريات البريمرليغ وعصبة الأبطال، مع أندية متخصصة كبرشلونة ودورتموند وليفربول وغيرها من عمالقة الكرة العالمية، والذين يُغيرون مجرى التاريخ في ظرف 5 دقائق بسهولة تامة.
إفتخرت وقلت بأن لدينا أيضا مباراة يمكن أن تحاكي وتنافس ما هو متعارف عليه في أوروبا وأمريكا اللاتينية، وسعدت كثيرا لأن المناسبة تزامنت مع بطولة غير محلية وتسويق ممتاز في أشهر القنوات العربية، وأيقنت بأن بهذا المستوى وهذا المطر التهديفي وهذه التقلبات طيلة 90 دقيقة، ومعها الإبداع المعتاد من الجماهير في المدرجات، يحق لنا أن نطالب بتثبيت ديربي الأحمر والأخضر ضمن «طوب 10» عالميا في الفرجة والمتعة والجنون داخل الميدان وخارجه.
للوداد والرجاء أقول أنتم الفخر والسحر، وبإصطدامكم ومِلحكم يحلو طبق الكرة الوطنية، ويسمو كبرياء المنتوج المغربي في الدول العربية والدولية، وتزيد الأطماع وتفتح الشهية، ويرتفع سقف التطلعات لمشاهدة المزيد من هذه الفصول المرئية الأنطولوجية، لأن الفرجة في الأهداف والأهداف في اللعب المفتوح والندية وعدم الخوف من الهزيمة.
شكرا لكم رفعتم شأننا وشأنكم مهما كثر فرحكم أو حزنكم بعد هذا الذي حدث، شكرا على الإستثناء في المباريات المحلية، شكرا لمن حضر ولم يشعر للحظة بالضجر، شكرا على هذا الطبق الشهي والمتقون الذي كسّر روتين السندويشات والمكسّرات، وشكرا لأن مطبخ الرجاء والوداد هو فعلا «ماستر شيف» المطاعم المغربية والعربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرا شكرا



GMT 18:30 2020 السبت ,23 أيار / مايو

تأملات في فلك ألعاب القوى المغربية

GMT 10:34 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أخيرا أصبحنا نستوعب الدروس

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني"

GMT 03:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عناد فوزي لقجع

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 18:22 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib