قانون المدربين

قانون المدربين

المغرب اليوم -

قانون المدربين

بقلم - إبراهيم الزوين

بعد الضجة الكبيرة التي رافقت رقصات المدربين في السنوات الأخيرة، وتقصير جامعة الكرة في تطبيق وفرض بعض من بنود قانون المدرب الذي لم يرى إلى الآن النور ولم يخرج إلى حيز التطبيق، أخيرًا صدر بلاغًا لجامعة الكرة ينص على احترام التعاقدات بين الأندية والمدربين، ومنع الأطر التقنية من الاستفادة من رخصتين في الموسم الواحد بمعنى الإشراف على فريقين مختلفين في الموسم الرياضي.

قرار طال انتظاره سيرخي بظلاله على كل التعاقدات المستقبلية كما سيحمل مسؤولي الأندية عواقب الاختيارات العشوائية للمدربين التي يطبعها غالبًا مبدأ المحاباة والمحسوبية، والامتثال إلى أوامر بعض السماسرة لغاية في أنفسهم.

و ينص قانون المدرب على ألا تقل مدة التعاقد عن سنتين، وفي حال فسخ العقد قبل انتهاء الأجل المحدد واستفادة المدرب من مستحقاته المالية، وجب عليه الاشتغال مع فئات صغرى مجاًنا طيلة المدة المتبقية من العقد، ناهيك عن الميثاق الأخلاقي بين المدربين الذي يتم ضربه وتجاهله في سبيل المصلحة الذاتية.

ما جاء في بلاغ الجامعة لا يلغي بتاتًا استفادة المدربين المتخلى عنهم من رخص تدريب جديدة، فقد ذكر فيه أن الرفض يخص فقط القسم نفسه أو ما فوقه، وهذا يعني أن المدرب المستغنى عنه في الدوري الاحترافي بإمكانه الاشتغال في القسم الثاني، وهكذا دواليك. فهل ستلتزم الجامعة بالقرار الصادر بهذا البلاغ حفاظًا على مصداقيتها؟ أم أن أصحاب المصالح الخاصة سيسعون إلى إقباره كما سابقيه من القرارات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون المدربين قانون المدربين



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib