ضفضةمؤقتة
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء عودة تدريجية للرحلات الجوية بالخطوط الجوية العراقية رئيس المجلس الأوروبي يؤكد أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لدول الخليج الأرجنتيني ليونيل ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم قبل انطلاق نسخة 2026
أخر الأخبار

ضفضة_مؤقتة

المغرب اليوم -

ضفضةمؤقتة

بقلم : الدكتورة حنين عمر

في حياة كل منا تجارب نتعلم منها، بعضها يكون إيجابيا ويسعدنا وبعضها يكون سلبيا فيؤذينا، لكن الذكاء الاجتماعي يكمن في قدرتنا على تحويل الأذية إلى مصدر قوة، ويمكنني القول إني شخصيا أتقنت تحويل كل ما يؤذيني إلى مصدر لزيادة قوتي والإصرار على التطور أكثر، فمثلا حين أتعرض لأذية من شخص ما... فإنني أقول لنفسي إن مجرد اكتشاف معدنه وخسارة هذا الشخص وشطبه من حياتي مكسب عظيم، وحين أواجه الافتراءات  اتأكد أنه ليس لدى هؤلاء سوى الافتراءات لتخفيف ألمهم الوجودي الذي يسببه وجودي، والتي تطال أشياء أراها أنا صغيرة وعادية في حياتي، ويراها غيري كبيرة ومهمة فيسعون لتدمير صورتها.. وقد يصيبني ذلك بالاستغراب في البداية لكنه يتحول إلى سخرية لاحقا، فمثلا تشكل شهادتي وكوني دكتورة في الطب...عقدة كبيرة لدى بعضهم (أو بعضهن تحديدا) ، فيحاولون نشر إشاعة أني لست طبيبة ( بالمناسبة شهادة الدكتوراه خاصتي عليها ستة وعشرون ختما رسميا وموثقة في الجزائر ومصر والأمارات والأردن، ولم أكن شخصيا أرغب في دراسة الطب ولكنه كان الخيار المتوقع والإجباري لتلميذة متفوقة وعبقرية في دراستها منذ صفها الأول وحتى البكالوريا ودفاتر علاماتي موجودة،  ولا أرى الطب سوى اختصاصا اكاديميا لا يستحق أن يحسدك عليه أحد وأن ييسعى لنفيه عنك وكأنه يجردك من شيء مهم! .. أما من جهة اخرى فكوني شاعرة ...يشكل أيضا مشكلة لا أفهم سببها... حد القول أن هناك من يكتب لي..وهذا كان قولا مضحكا بقدر المهرجين الذي رددوه ....إذ أن شخصيتي في نصوصي واضحة للأعمى منذ ٢٠٠٧ وحتى اليوم، ولعلي أكثر شاعرة لم تمنح تجربتها - التي يشهد كثير من كبار النقاد باختلافها- اهتماما كافيا ولم يكن الشعر مركز حياتي لاتكبر عناء البحث عمن يكتب لي ... اما مهنيا فقد يذهب البعض إلى نفي كفاءتي المهنية ...مع أني كنت دوما في كل مهنة عملت بها سواء في الطب أو الفن أو الثقافة أو الصحافة أو الإدارة... مثالا للموظف المتفاني الذي يملك كفاءة ودقة فائقة وحرصا شديدا على الالتزام والاحترافية في عمله...بشهادة كل من عملوا معي خلال مختلف مسيراتي المهنية المتنوعة والتي خضتها بالمناسبة لأني كائن ضد الروتين فأغير كل فترة عملي ومجالي ما دمت - والحمد لله- أملك إمكانيات كثيرة تمنحني خيارات شتى،  أما من يدعون مثلا أني أحاول الظهور والبحث عن الضوء ( فقد فاتهم أني لا أحتاج بذل أي جهد للظهور في نطاقهم الضيق ...وأذكرهم أني حين كنت في العشرين من عمري كنت أصغر كاتبة عمود يومي في الجريدة الرسمية، وأول شاعرة مثلت الجزائر في برنامج أمير الشعراء الأول، وأول شاعرة عربية وصلت هوليوود، وأول شاعرة بالفصحى غنى لها كاظم الساهر،  وأول سيناريست جزائرية تبرز على المستوى العربي، وكنت من النساء الأكثر تأثيرا في العالم العربي - لمرتين متتاليتين- وأنا في منتصف عشريناتي، ولدي جيش من آلاف المتابعين على صفحة الإعجاب الخاصة بي، ولدي سيرة ذاتية بطول خمسة صفحات... وحياة صاخبة ولامعة في مجالات كثيرة لا يعرف كثير منهم عنها شيئا لاني لا أجلد الناس يوميا بالثرثرة عن انجازاتي وفتوحاتي.... فهل يا ترى أحتاج أن افعل أي شيء آخر لأظهر نفسي للناس؟؟؟
أما إن تحدثوا عن سيرتي الشخصية وأخلاقي..فتلك معروفة للقاصي والداني وسيرتي ذائعة بحسن السير والسلوك في الوسط الحياتي والمهني والثقافي فأنا لم أقم علاقات مشبوهة في السر أخجل بها وأخاف أن يعرفها أحد...ولا استخدمت انوثتي يوما لتحصل على دعوة أو تطبيل أو أي مصلحة مهما كانت، وكنت دائما في نظر أصدقائي الرجال النموذج الذي يتمنون أن تكون بناتهم عليه وتكفيني نظرة الإحترام التي أراها في عيونهم  وفي عيون زوجي لتكون جدارا منيعا يحميني من أي افتراء... بل سيكون من يتحدث عني بالسوء مثار سخرية حقا...وسيعرف الجميع دون عناء مني... انه مجرد كاذب أو حاقد أو غيور ولن يؤذي سوى نفسه في النهاية.
إذن هي أشياء تزعج بعضهم لسبب لا ذنب لي فيه وقد كانت تزعجني في البداية لكنها ما تتحول مع الزمن إلى مادة للسخرية....فالمهم في النهاية أن كل الأذى الذي قد يلحقنا والإشاعات التي تحاول تشويهنا. ستتساقط  هي وأصحابها مثل ديدان الورق الأصفر، لتظل غصون الروح خضراء مزهرة بنور من الله الذي ينجينا دوما بخفي لطفه ما دمنا صادقين ومؤمنيت...فاجعل أيها العابر هنا من كل أذى بداية جديدة تفوق بها وسر قدما نحو الآتي بقوة أكبر وصلابة لا مثيل لها.
وادعوا كل من عانى من أي إساءة في حياته ... إلى إغلاق صفحات الماضي والإشاعات والقائها في النسيان والتجاهل، والسير قدما نحو تحقيق إنجازات جديدة أكبر وأجمل وأفضل ...فهذا أبلغ رد وهذا ضروري جدا...لنبقى أقوياء .

الدكتورة حنين عمر شاعرة جزائرية وروائية وكاتبة. مهتمة بالبحوث التراثية والنقد الأدبي*

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضفضةمؤقتة ضفضةمؤقتة



GMT 13:35 2024 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تحديات تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي

GMT 12:06 2024 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تحديات تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي

GMT 11:06 2023 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

لكى تعرفَ الزهورَ كُن زهرةً

GMT 20:08 2023 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

فلسطين بين رمضان والفصح المجيد

GMT 10:17 2023 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

مجانية الالقاب على جسر المجاملة أهدر قدسية الكلمة

GMT 11:02 2022 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

بيروت تتوالد من رمادها وتتزين بكُتابها.

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib