عوامل تؤثر على حماية البشر من أخطار عدوى فيروس كورونا
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

عوامل تؤثر على حماية البشر من أخطار عدوى فيروس كورونا

المغرب اليوم -
فيروس كورونا
امستردام - المغرب اليوم

يختلف تفاعل الجسم مع الأمراض المعدية مثل عدوى فيروس كورونا بين شخص وآخر، فما العوامل التي تؤثر على هذا الاختلاف؟وحول هذا الموضوع كان موقع biorxiv.org قد نشر مقالا تحدث فيه عن نتائج توصل إليها باحثون هولنديون تشير إلى أن أجسام بعض الناس يمكن أن تكون محصنة ضد عدوى فيروس كورونا حتى و إن لم يسبق لهم أن أصيبوا بهذا المرض من قبل، وذلك بفضل بعض "الأجسام المضادة" ، وبعد شهر تقريبا عادت مجلة Nature الشهيرة وتحدثت عن تلك النتائج.وأثناء الأبحاث للتوصل لهذه النتائج قام الباحثون بإجراء اختبارات على بعض "الأجسام المضادة" الحيوية البشرية من نوع 47D11، والتي تم تشكلها عند البعض نتيجة العدوى بـ SARS-CoV الشبيه بفيروس كورونا الحالي، وبعد حقن هذه الأجسام في أجساد بعض المصابين بعدوى فيروسية لوحظ أن هذه الأجسام تمكنت من التعامل مع الفيروسات والقضاء عليها، لذا "افترض الباحثون أن مثل هذه الأجسام يمكن  أن تحمي البعض من المرض، أو تساعد أجسام المرضى في التعامل الفيروسات".

وكان فريق دولي من العلماء بقيادة عالم الفيروسات السويسري، دورا بينت، قد توصل إلى اكتشاف مشابه بعد أن عثر في دم مريض أصيب عام 2003 بعدوى "سارس" على 25 "جسم مضاد"، وتبين لهم أن أحد هذه الأجسام كان قادرا على التعامل مع فيروس كورونا المستجد، ومنعه من دخول الخلايا والانتشار في الجسم.ومن جهة اخرى كان باحثون ألمان قد توصلوا لنتائج تشير إلى أن "الأجسام المضادة لا تحمي الجسم من عدوى فيروس كورونا المستجد، وإنما تحميه الخلايا التائية اللمفاوية".واتضح لهم "أن الخلايا التائية في أجسام البعض قادرة على التفاعل بشكل مناسب مع فيروس SARS-CoV-2 المسبب لعدوى COVID-19، لذا فإن هذا النوع من الناس قد يصابون بهذا المرض دون أن تظهر عليهم الأعراض".

ومنذ مدة أيضا قام باحثون من الولايات المتحدة بدراسة عينات من دم أشخاص تم جمعها ما بين عامي 2015 و2018، أي في الفترة التي لم تكن فيها عدوى COVID-19 معروفة بعد، وتبين لهم أن جميع العينات تقريبا تحوي علامات مناعة خلوية محددة، تشبه تلك التي تظهر عند المصابين بفيروس كورونا المستجد.والحديث يدور هنا عن نوعين من الخلايا التائية المناعية، خلايا CD8 وخلايا CD4، النوع الأول يتعرف على الخلايا المصابة بالفيروسات ويدمرها بمفرده أو بالاستعانة بالخلايا من النوع الثاني، أما النوع الثاني CD4 فيساهم في زيادة عدد الخلايا التائية في الجسم ويعزز استجابتها في التفاعل مع مسببات الأمراض.وأثناء الأبحاث تبين للقائمين عليها أن نصف العينات التي جمعوها تقريبا كانت تحتوي على خلايا CD4، والتي اكتشفت في أجسام المرضى الذين أصيبوا بعدوى   COVID-19 أيضا، وتبين لهم أيضا أن 20 % من العينات المجموعة كانت تحوي خلايا CD8 التي أكتشفت عند نحو 70% من الذين أصيبوا بعدوى COVID-19، وذلك يدل وفقا للخبراء على "أن نصف الناس تقريبا يملكون مناعة ضد عدوى فيروس كورونا المستجد".كما أظهرت دراسات إضافية على عينات الدم التي جمعت ما بين عامي 2013 و2015 وجود أجسام مضادة مخصصة للتعامل مع نوعين من الفيروسات التاجية هما HcoV-OC43 و HcoV-NL63، وأن  بعض أصحاب هذه العينات تكونت لديهم مناعة في التعامل مع عدوى فيروس كورونا المستجد، وهذا ما قد يفسر إصابة البعض بالعدوى الجديدة دون أن تظهر لديهم أعراض المرض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

  مدير معهد "الأمراض المعدية" يؤكّد أنّ إنتاج لقاح كورونا "مسألة وقت" 

  الموجة الثانية من فيروس كورونا في إسبانيا

 

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عوامل تؤثر على حماية البشر من أخطار عدوى فيروس كورونا عوامل تؤثر على حماية البشر من أخطار عدوى فيروس كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة

GMT 23:04 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

5 أسباب لأداء فريق المنتخب الأردني الأولمبي المتذبذب

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة شخص وإصابة أخر بجروح إثر حادث سير في مدينة سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib