استهداف النساء يبدأ من الخطاب وينتهي بالقتل
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

استهداف النساء يبدأ من الخطاب وينتهي بالقتل

المغرب اليوم -

استهداف النساء يبدأ من الخطاب وينتهي بالقتل

بقلم : عطاف الروضان

ما زال الطريق طويلا أمام حلم "وصول المرأة إلى العدالة" ، فالممارسات اليومية التي تقابلنا في أغلب المواقف: في  الشوارع والفضاءات والعامة وأماكن العمل وحتى المنازل ، تفصلنا سنوات عديدة بأن يتم التعامل مع المرأة  كأنسانة مواطنة  مساوية في الحقوق والواجبات  كما ينص الدستور.
وكما أن ليس كل ما يلمع ذهبا، فلا تعني الإحصاءات والدراسات والمناصب العليا والمؤشرات لتمكين النساء في الوطن العربي  الشيء الكثير، ولا تحمل الأرقام على -أهميتها - العمق المطلوب  بتمتع النساء بفضاء عام مسالم وعادل .
لا أتحدث عن جريمة قتل بسبب هاتف خلوي، طهّر على إثرها الأخ الغاضب شرف العائلة الذي ظن أنه تلطخ بسبب مكالمة هاتفية مجهولة، ولا أتحدث عن حبس في المنزل، أو ضرب وتعنيف  لزوجة أو أخت أو أم لمجرد أنها تفوهت برأي يخالف رأي الذكر العتيد في العائلة. ولا أتحدث عن عنف اقتصادي تعاني منه النساء العاملات يوميا بسبب استيلاء الأزواج أو الآباء على رواتبهن، فمكافأتهن هي السماح بالخروج من المنزل، ولا يهم إن تعرضت لتحرش  من  مختلّ في الطريق، أو عنفت من زميل أو مدير أو تعرّضت لاستغلال، فالشرف لا يمس أن لم يعرف حامي حمى الشرف بذلك!!!!
أتحدث عن أمر ابسط بكثير لكنه سببا ونتيجة لما تمر به نساءنا من المحيط للخليج من تهميش وتعنيف واستغلال، وهو لغة الخطاب المهينة والمعنفة للمرأة في أبسط الحوارات ، أو المعاملات اليومية، تهان وتسب أمام أفراد العائلة ولا يجرؤ أحد أن يدافع إذا كان المعتدي ذكرا .. أليس له حق الوصاية والرعاية  والملكية!!!
في ظل كل ما تتعرض له النساء في كل مكان، ما زال هناك إعلاميين ومواطنيين عاديين يصفون النساء ويروون قصصهن بلغة مسيئة وغير عادلة تبرر التهاون في قضاياهن وتسخفها، وتقلل من أهميتها. وما زالت نساء يشاركن منشورات مهينة ومسيئة للمرأة ويشاركن العالم السخرية من نساء بسبب شكلهن أو لونهن أو لمجرد أنهن نساء!!!! كل ذلك يجعلنا كمجتمع وكأفراد نرى أن العنف تجاه المرأة هو نكتة أو ممارسة عادية ومبررة!!
 
تبدأ القصة بأن لا مجال لأن يسمح لها أن تأكل على نفس المائدة، أو أن تشارك بحديث أو تدلي برأي أو تساهم بقرار، وإن درست فمن الصعب أن تكمل تعليمها، وأن أكملت من الصعب أن تعمل، وإن عملت فعليها حصار مطبق، وهي تعمل داخل البيت وخارجه ولا يجب أن تتعب أو تكل أو تمل.
طفل في العاشرة وصيّ عليها يتحكم بإرثها ومالها ومآلها، ويقرّر عنها، ويوقع باسمها، وهو ربما آخر الليل يطلب الحماية بحضنها خوفا ورعبا،  لأنها ببساطه هي أمه وهي من المفترض أن تكون مسؤولة عنه لا العكس، وممنوع عليها الإختلاط ، ويجب عليها أن تحشر بالسيارة مع سائق ولكن من المحرّم أن تسوقها.
وكل ذلك يهون في الحرب والفتن فهي أول الضحايا وآخر الهاربين،لأنها هي من تبقى في البيت متمسكة به للمحافظة على عائلتها، وفي دول اللجوء والمنفى هي أكثر الضحايا استغلالا وقهرا وتعرضا للعنف والاستغلال ،يشعل الرجال فتيل الحروب ويحترق بنارها النساء والأطفال وسائر الضعفاء ، لا نستطيع إيقاف حرب دموية بكلمة، لكننا نستطيع تغيير الواقع بتكرار الدعوة للإنصاف والعدالة  في المعاملة، والحقوق ولغة الحوار والخطاب، ليس للنساء فقط وإنما لكل الضعفاء في العالم .
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استهداف النساء يبدأ من الخطاب وينتهي بالقتل استهداف النساء يبدأ من الخطاب وينتهي بالقتل



GMT 22:19 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى متى ستبقى المرأة في عالمنا العربي الحلقة الأضعف .

GMT 11:17 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

النساء في الانتخابات أرقام صادمة

GMT 16:11 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

أنا امرأة

GMT 16:54 2017 الأحد ,12 آذار/ مارس

امرأة وفقط

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib