إذا استطعت أن توفقي بين دراسة الأولاد وبقاء زوجك في عمله  فذلك هو المطلوب، بمعنى أن تأتي إلى سورية أيام الدراسة، وتعودي بعد انتهاء السنة الدراسية، وهذا يتم بالاتفاق، وهو الحل المناسب، أن تبذلي جهداً مكثفاً ومالاً إضافياً كي يتحسن وضع أولادك في تركيا يوجد تجمعات سورية تهتم بالأطفال والشباب وتساعدهم اسألي عن هؤلاء الشباب واطلبي مساعدتهم لأولادك، فالأفضل أن يبقى الأولاد مع والديهم
آخر تحديث GMT 10:16:45
المغرب اليوم -

الهجرة ومستقبل الأبناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا من حلب ..وعندي ثلاثة أطفال، صبي وبنتين، وبسبب ظروف الحرب اضطررنا الخروج من حلب، وفي البداية ..سافر زوجي إلى تركيا وبعدها بسته أشهر، لحقت به أنا وأولادي.. مع العلم أن أولادي كانوا في المدرسة ومن الأوائل .. وقرارنا بالسفر كان لعدة أشهر ونعود بعد ذلك، لكن إقامتنا دامت ثلاثة سنوات للآن .. يوجد هناك مدارس سورية، لكن الدراسة سيئة جداً فيها..! وأطفالي في تراجع مستمر في مستواهم الدراسي.. هذه السنة إبني في الصف التاسع ولا أريده أن يدرس هنا.. ولأنها أصبحت مدارس تركية.. وأنا في حيرة من أمري .. إما أن أمكث هنا في تركيا ويضيع مستقبل أولادي .. أو أعود إلى حلب أنا وأولادي لإكمال دراستهم والعيش في بلدي.. ولكن زوجي لا يستطيع العودة حالياً بسبب عمله.. وكما أن زوجي لايرغب في عودتي بل يريد أن يعمل إبني في هذا البلد، ونستقر هنا، ونتأقلم على الحياة ..!! وأنا أرفض من أجل مستقبل أولادي مما سبب لي المشاكل مع زوجي، مع العلم من أجل هذا الموضوع ومواضيع أخرى. فأنا أريد لأولادي متابعة دراستهم، وهو يرفض ذلك ..!! أعتبر نفسي مسؤولة عنهم أمام الله من أجل الدراسة. وماذا أفعل.. ؟؟ أرجو النصح والإرشاد .. هل أترك زوجي يعيش هنا وأعود إلى بلدي من أجل مستقبلهم.. ؟؟ أو أبقى هنا ويضيع مستقبلهم..؟ أمامي مدة أسبوع كي أقرر وأنا في حيرة من أمري..!

المغرب اليوم

إذا استطعت أن توفقي بين دراسة الأولاد وبقاء زوجك في عمله .. فذلك هو المطلوب، بمعنى أن تأتي إلى سورية أيام الدراسة، وتعودي بعد انتهاء السنة الدراسية، وهذا يتم بالاتفاق، وهو الحل المناسب، أن تبذلي جهداً مكثفاً ومالاً إضافياً كي يتحسن وضع أولادك في تركيا يوجد تجمعات سورية تهتم بالأطفال والشباب وتساعدهم. اسألي عن هؤلاء الشباب واطلبي مساعدتهم لأولادك، فالأفضل أن يبقى الأولاد مع والديهم.

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
المغرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 09:00 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
المغرب اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 16:48 2025 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي تتألق بزي سعودي تراثي في مهرجان «واو» بالرياض

GMT 11:50 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ألوان طلاء تجعل المساحات تبدو أعلى

GMT 12:31 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الحلول لمشاكل تواجهها البشرة عادةً في الصباح

GMT 06:39 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 07:29 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفضيلات الأبراج الفلكية في ديكور المنزل

GMT 18:51 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق 3 من أرخص هواتفها ومنها "Galaxy M07"

GMT 07:24 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أضيفي لمسة القفازات لإطلالاتك على خطى النجمة درة
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib