آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

الام الصارخة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة يمينة في الخامسة عشر من العمر. أمي إنسانة صعبة المزاج ولا أعرف كيف أتعامل أو أتصرف معها. فهي تحب المشاكل بشكل غير طبيعي. فمن المستحيل أن يمر يوم من دون ان تصرخ في البيت، وهي أيضًا هكذا تتعامل مع ابي بالصراخ، أبي إنسان هادئ جدًا وصبور كذلك، فهو صبر عليها كثيرًا. فحالما يعود أبي من العمل، تبحث عن المشاكل وتخلق مشكلة. عمل أبي متعب جدًا، فهو يحتاج إلى الراحة، لكنها لا تجعله يرتاح لمدة دقيقة واحدة. وحتى في الليل والناس نيام تبدأ بالمشاكل والصراخ. وحتى في بعض الأحيان توقظ أبي من النوم وتبدأ بالصياح، لكن أبي لا يصرخ، بل يهدىء من روعها. ولكن لا جدوى، أمي إنسانة عصبية جدًا، ولكنها طيبة عندما تهدأ. هي تسمعنا جمعيًا كلامًا غير لائق. ولا نشعر كثيرًا بالحنان منها. ولكن عندما تكون في مزاج رائق. تنسيك كل ما بدر منها من كلام وصراخ. وعندما تكثر الهجوم أو على أي أحد من إخوتي. فإننا لا نستطيع السكوت. ولا أن نتمالك أنفسنا، فترى أنفسنا أيضًا نصرخ في وجهها. وهي أيضًا تحزن كثيرًا عندما نرفع أصواتنا وتجلس طوال اليوم تقل لماذا قلت لي كذا كذا. وبعدها أشعر بالذنب وأقول إنها أمي. سيدتي، أمي أيضًا لا تحب أن تجلب أشياءها لنفسها وحتى إن كنت مشغولة لأجلب لها المنديل أو أي شيء آخر. وللعلم هي عندها الدم المرتفع. أرجو أن تخبريني أنا وإخوتي جميعًا كيف نتعامل معها؟ فعلًا تعبنا، ولكنها طيبة وحنونة كما قلت لك سابقًا عندما تكون في مزاج رائق.

المغرب اليوم

* الشكل الذي تصفين فيه أمك يبدو لي أنها حالة قديمة، ويبدو أن والدك إما إنه يعرف السبب أو تعود على الأمر. دعيك من حكاية والدك فهذه مسألة تخصه وتخص أمك. أما في ما يخصك، فالمطلوب هو الهدوء التام وإعطاؤها وهي تصرخ صوتًا هادئًا وابتسامة. وصدقيني في البداية سوف تنزعج ثم تستحي وتبدأ بالهدوء. وإن كل شيء له صدى وصراخ ضده صراخ مسألة مستمرة، ولكن الصراخ الذي صداه همس سوف يؤدي بعد حين إلى صوت معتدل. وبالنسبة إلى أوامرها الكثيرة، من الواضح أنها تريد الاهتمام فيها. ولا بأس بأن تفعلي ذلك. ولكن مع الضحك معها. واضح ان البيت ليس فيه مرح لا منك ولا من أخوتك. اعرف إنها خلقت أزمة، ولكن قولي لنفسك: أنا سوف أخلق سلامًا بالابتسامة والصبر. ويكفي إنها أمك فهي تستحق كل ذلك منك. والمسألة عبارة عن حالة تحد عندك. فلا تستهيني بقدرتك على هذا التحدي. فلعل شفاء هذه المسكينة من مرض الغضب عندها يكون نتيجة "كورس" همس وابتسامة منك.

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 08:00 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:44 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أبراج لا تقع في الحب بسهولة

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib