الحل  لا أحب فكرة أن نربط ما يمر بنا اليوم بما عشنا به في الماضي؛ نحن أبناء اليوم، وأغلى ما نملك هو وقتنا الحاضر، الذي يمكن أن نصرِّفه في تطوير أنفسنا وشخصياتنا، وتحسين أوضاعنا، الماضي شيء مفقود ليس له وجود والمستقبل وهم لا ندري كنهه، وما لنا سُلطة سوى على الحاضر وهو الكنز الثمين الذي نملكه، أما العيش في الخيال، فهو مقبول إذا كان في حدود قليلة؛ فمن الخيال نستقي الصورة المثالية، التي سنسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، ولكن تقع المشكلة عندما نغرق في الخيال حتى يصبح هو الأصل في حياتنا، فهذا تهديم للنفس وإضرار بها

قرأت في رسالتك  أيضاً  سيدي الفاضل أعراض عديدة لمرض الاكتئاب الذي يصيب عدداً هائلاً من البشر هذه الأيام؛ فقد أصبح كالوباء، وأنصحك أن تراجع أي طبيب نفسي موثوق به في أقرب فرصة؛ فلقد أنعم الله  عز وجل  علينا في عصر الثورة العلمية بعدد من الأدوية المفيدة والرائعة، ودون أعراض جانبية، ولا تسبب أي إدمان أو تعود، وستشعر بالتحسن من الأعراض الذي ذكرت بعد بضعة أيام من تناولها، لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب النفسي؛ فمن حق نفسك عليك أن تعالجها إذا مَرِضَت؛ فلا تتأخر في ذلك، وحسب وصفك فوالدتك ليست مصابة بالوسواس القهري، بل هي مصابة بمرض نفسي آخر مختلف تماماً، وما أريدك أن تفعله الآن هو أن تزور طبيباً نفسيّاً بأسرع وقت ممكن، وتحكي له الأعراض التي تعانيها الوالدة، حتى لو رَفَضَتْ الذهاب معك، وقد يعطيك الطبيب دواءً، يمكن وضعه لها في الطعام أو الشراب في الفترة الأولى، إلى أن تجد مفعوله الإيجابي بعد مضي أسبوعين أو ثلاثة، وتقتنع بجدواه، وتَقْبَل تناوله بطريقة طبيعية ومستمرة
آخر تحديث GMT 10:33:28
المغرب اليوم -

النشأه في ظروف سيئة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا شاب نشأت في ظروف سيئة؛ مما جعلني أهرب من مشاكلي إلى عالم الخيال، وكنت أجد في هذا العالم الحل لمشاكلي، ولما كبرت تمنيت أن أكون شخصاً أخر أرسمه في خيالي، ولي أصدقاء من خيالي، ومررت بفترة تعرضت فيها للسحر، وبعد العلاج، مازلت مريضاً، وأنا أفكر كثيراً وأشعر أنني مخنوق، هذا بعض ما عندي؛ فأنا أنطوى على نفسي، وفي نفسي ضيق من كل شيء، وأريد أن أجلس مع نفسي دائماً.

المغرب اليوم

الحل : لا أحب فكرة أن نربط ما يمر بنا اليوم بما عشنا به في الماضي؛ نحن أبناء اليوم، وأغلى ما نملك هو وقتنا الحاضر، الذي يمكن أن نصرِّفه في تطوير أنفسنا وشخصياتنا، وتحسين أوضاعنا، الماضي شيء مفقود ليس له وجود والمستقبل وهم لا ندري كنهه، وما لنا سُلطة سوى على الحاضر وهو الكنز الثمين الذي نملكه، أما العيش في الخيال، فهو مقبول إذا كان في حدود قليلة؛ فمن الخيال نستقي الصورة المثالية، التي سنسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع، ولكن تقع المشكلة عندما نغرق في الخيال حتى يصبح هو الأصل في حياتنا، فهذا تهديم للنفس وإضرار بها. قرأت في رسالتك - أيضاً - سيدي الفاضل أعراض عديدة لمرض الاكتئاب الذي يصيب عدداً هائلاً من البشر هذه الأيام؛ فقد أصبح كالوباء، وأنصحك أن تراجع أي طبيب نفسي موثوق به في أقرب فرصة؛ فلقد أنعم الله - عز وجل - علينا في عصر الثورة العلمية بعدد من الأدوية المفيدة والرائعة، ودون أعراض جانبية، ولا تسبب أي إدمان أو تعود، وستشعر بالتحسن من الأعراض الذي ذكرت بعد بضعة أيام من تناولها، لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب النفسي؛ فمن حق نفسك عليك أن تعالجها إذا مَرِضَت؛ فلا تتأخر في ذلك، وحسب وصفك فوالدتك ليست مصابة بالوسواس القهري، بل هي مصابة بمرض نفسي آخر مختلف تماماً، وما أريدك أن تفعله الآن هو أن تزور طبيباً نفسيّاً بأسرع وقت ممكن، وتحكي له الأعراض التي تعانيها الوالدة، حتى لو رَفَضَتْ الذهاب معك، وقد يعطيك الطبيب دواءً، يمكن وضعه لها في الطعام أو الشراب في الفترة الأولى، إلى أن تجد مفعوله الإيجابي بعد مضي أسبوعين أو ثلاثة، وتقتنع بجدواه، وتَقْبَل تناوله بطريقة طبيعية ومستمرة.

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 08:00 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:44 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 09:26 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

كيف تُسعد شريكك في يوم الحب حسب برجه

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib