الحل  من الواضح أن ذلك الشاب فتنك، وهذا لا غبار عليه، ويحدث لمعظم الناس في فترة معينة من عمرهم وهي فترة المراهقة، وهذا الافتتان يرتبط بنمو الهرمونات وكذلك بطبيعة الشخص نفسه، فمن البنات من تكون ذات طبيعة هادئة، ومنهن من تكون اندفاعية كحالتك   إذا وعيت هذه الحالية فسيمكنك بإذن الله أن تنشطي عقلك ليصحح لك المسار، ويذكرك أن عمرك يمضي وأن ما يمكن أن تخسريه من الدراسة والنجاح والحياة العائلية وهدوء النفس لا يمكن أن يعوض، بينما إذا تماسكت وحكمت عقلك فستنجحين في دراستك وتعززين حياتك العائلية وتكسبين صديقاتك ولن تخسري إلا الشاب؛ أي قصة الحب  قارني إذن بين الخسارتين واتخذي قرارك، وصدقي لو أنك توجهت بكل روحك إلى خالقك، وخشعت في صلاتك وطلبت التوبة والمغفرة سيساعدك الله عز وجل ويقويك على شياطين نفسك التي توعز لك بالطيش والتهور وانفلات المشاعر
آخر تحديث GMT 02:10:47
المغرب اليوم -

بسبب الحب أصبحت أنتظر الموت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : عمري 18 سنة أحب شابًا لسنوات، لكنه لا يراني أصلاً تدهورت ثقتي بنفسي، وفشلت في دراستي فشلاً ذريعًا، بعد أن كنت الأولى في القسم صرت في المرتبة الأخيرة، تركت الصلاة وعشقت الوحدة والكتابة. شغفي بهذا الشاب قلب حياتي رأسًا على عقب صرت أعاني من عادة سيئة، والضحك الهستيري الذي صار محل نقد الجميع. أشعر أني تافهة جدًا، لم تعد لي أية قيمة تذكر ولم يعد لي أصدقاء. حاولت جاهدة أن أنساه، وأن أشغل نفسي بالدراسة وبالرياضة والدايت، وبالصلاة والعبادة، لكن فشلت ولم تنفعني أية نصيحة طبقتها. صرت أنتظر الموت ولكن كم هو بعيد... ماذا عليَّ أن أفعل؟

المغرب اليوم

الحل : من الواضح أن ذلك الشاب فتنك، وهذا لا غبار عليه، ويحدث لمعظم الناس في فترة معينة من عمرهم وهي فترة المراهقة، وهذا الافتتان يرتبط بنمو الهرمونات وكذلك بطبيعة الشخص نفسه، فمن البنات من تكون ذات طبيعة هادئة، ومنهن من تكون اندفاعية كحالتك , إذا وعيت هذه الحالية فسيمكنك بإذن الله أن تنشطي عقلك ليصحح لك المسار، ويذكرك أن عمرك يمضي وأن ما يمكن أن تخسريه من الدراسة والنجاح والحياة العائلية وهدوء النفس لا يمكن أن يعوض، بينما إذا تماسكت وحكمت عقلك فستنجحين في دراستك وتعززين حياتك العائلية وتكسبين صديقاتك ولن تخسري إلا الشاب؛ أي قصة الحب , قارني إذن بين الخسارتين واتخذي قرارك، وصدقي لو أنك توجهت بكل روحك إلى خالقك، وخشعت في صلاتك وطلبت التوبة والمغفرة سيساعدك الله -عز وجل- ويقويك على شياطين نفسك التي توعز لك بالطيش والتهور وانفلات المشاعر .

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 08:00 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 08:42 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

توافق رجل برج الحوت مع امرأة برج الدلو

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib