المشكلة غياب الدعم العائلي وتأثيره على الفرد
آخر تحديث GMT 07:02:09
المغرب اليوم -
السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم بالمسيّرات وتحرير مناطق جديدة غرب البلاد حزب الله يعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية والاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان والبقاع شركة الخطوط الجوية البيلاروسية تستأنف رحلاتها إلى تونس بعد توقف دام 5 سنوات
أخر الأخبار

التعايش مع غياب السند العائلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة: غياب الدعم العائلي وتأثيره على الفرد

المغرب اليوم

المشكلة: غياب الدعم العائلي وتأثيره على الفرد ليست كل امرأة محظوظة بعائلة حاضرة تمنحها الحب، الحماية، والدعم. البعض يولد في بيئة باردة عاطفيًا، أو يفقد السند لأسباب قهرية كالفقد، التفكك الأسري، أو البعد الجغرافي والاجتماعي. غياب هذا السند يترك فراغًا نفسيًا يصعب تجاهله، ويؤثر على قدرة الفرد في مواجهة التحديات بثقة. من يعاني من غياب الدعم العائلي قد يشعر بالوحدة، الخوف من المستقبل، القلق المستمر، أو حتى انخفاض في تقدير الذات. كما قد يُصبح اتخاذ القرارات المصيرية أكثر صعوبة في ظل غياب من يستمع ويُطمئن ويشارك الرأي بمحبة. هذا الوضع قد يفاقم الضغوط النفسية، ويزيد من فرص الاكتئاب أو الانسحاب الاجتماعي، خاصة إذا لم يُعوض هذا الفراغ بأي نوع من أنواع الاحتواء الخارجي أو الذاتي. الحل: بناء السند من الداخل وخلق بدائل صحية رغم صعوبة غياب العائلة، إلا أن الحل يبدأ من الداخل. التكيف مع هذا الغياب لا يعني الاستسلام، بل البحث عن طرق بديلة لبناء القوة النفسية. الخطوة الأولى هي التواصل مع الذات، وفهم الاحتياجات العاطفية بدون إنكار. من المهم أيضًا بناء شبكة دعم بديلة: أصدقاء أو معارف يشبهونكِ في القيم، يبادلونك الدعم دون مصلحة. كذلك، وجود مرشدات أو نماذج إيجابية في الحياة العملية أو الاجتماعية يعوّض جزئياً غياب التوجيه العائلي. من الوسائل المفيدة أيضًا: تطوير الذات من خلال التعليم، القراءة، والاهتمام بالنمو الشخصي، مما يعزز الثقة بالنفس ويمنح شعورًا بالاستقلالية. وأخيرًا، العطاء للآخرين يمنح إحساسًا بالانتماء والهدف، ويعيد التوازن النفسي بطريقة غير مباشرة. في النهاية، غياب السند العائلي لا يعني أن الإنسان بلا قيمة أو مستقبل. بل قد يكون فرصة لإعادة اكتشاف الذات، وبناء حياة متوازنة على أسس من القوة الداخلية والعلاقات الصحية. حين نكون سندًا لأنفسنا، نصبح أكثر استعدادًا لاستقبال كل ما هو جميل بثبات ووعي.

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:09 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:10 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل

GMT 11:00 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

مشكلة شعور جيل زد بالإرهاق
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib