تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة
آخر تحديث GMT 18:59:54
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

تقارير تكشف من يكذب أكثر الرجل أم المرأة

المغرب اليوم

الكذب ليس شيئاً جيداً أبداً، لكن في بعض الأحيان نشعر بأننا مضطرون للكذب للحفاظ على علاقتنا أو أسرتنا، أو حتى عملنا، وفي كثير من الأحيان نأسف لاضطرارنا للكذب، خاصة عندما ينتهي بنا الأمر بخداع من نهتم بهم، يكذب الرجال والنساء لأسباب مختلفة. فالنساء أكثر عرضة للكذب لجعل الشخص الذي يتحدثون إليه يشعر بالرضا، بينما يكذب الرجال في أغلب الأحيان ليجعلوا أنفسهم أفضل، وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة PLOS ONE. أن الرجال ليسوا فقط في مرتبة أعلى من النساء من حيث عدد مرات الكذب، بل يعتبرون أنفسهم كاذبين أفضل. الرجال أفضل في الإفلات من العقاب! يعتبر الرجال أنفسهم كاذبين أفضل في الإفلات من العقاب ووفقاً للدراسة الجديدة التي أجراها باحثين من جامعة بورتسموث، يعتبر الرجال أنفسهم كاذبين أفضل في الإفلات من العقاب، إذ يعتمد الكذابون بشكل كبير على كونهم جيدين مع الكلمات، ونسج أكاذيبهم في «حقائق»، لذلك يصعب على الآخرين تمييز الاختلاف. إنهم أيضاً أفضل من معظمهم في إخفاء الأكاذيب ضمن قصص بسيطة وواضحة يصعب على الآخرين الشك فيها. تم استقصاء مائة وأربعة وتسعين شخصاً بمتوسط عمر 39. وقد طُلب منهم سلسلة من الأسئلة بما في ذلك مدى براعتهم في خداع الآخرين، وكم عدد الأكاذيب التي رواها خلال الـ24 ساعة الماضية. مفتاح الكذب واحدة من الإستراتيجيات الرئيسية التي يستخدمها الكاذبون لقول أكاذيب معقولة هي البقاء على مقربة من الحقيقة، وعدم إعطاء الكثير من المعلومات، والمثير للقلق، أنه كلما اعتقد الشخص بأنه أفضل في الكذب، زاد عدد الأكاذيب التي يقولها، وعلى الجانب الآخر، أفاد أولئك الذين يعتقدون أنهم سيئون في الكذب أنهم عندما كذبوا، كانوا غامضين للغاية. تبين كذلك أن الأكاذيب البيضاء هي أكثر أنواع الخداع شيوعاً. كانت المبالغة وإخفاء المعلومات واختلاق الأشياء من بين الأكاذيب التي اعترفت بها المجموعة التي شاركت في البحث، وقال المشاركون إنه في حين أن أصحاب العمل وشخصيات السلطة هم الأقل عرضة للكذب، فإن الأسرة أو الأصدقاء أو الزملاء هم من يتحملون العبء الأكبر. لماذا يكذب البعض أكثر؟ الكذب المرضي هو كذب معتاد وضار الكذب منحدر زلق، وبينما نحن جميعاً مذنبون في إيجاد أنفسنا دائماً في موقف نشعر فيه بالحاجة إلى الكذب - لأي سبب من الأسباب - يلجأ الكثير من الناس إلى الكذب المرضي هذا كذب معتاد، وهو ضار ويمكن أن يؤثر على رفاهية المرء وعلاقاته وحياته المهنية. وتوضح دراسة أجريت عام 2012 أن الناس يفعلون ذلك أحياناً ليبدو مهمين، أو لأنهم يريدون أن يكونوا مركز الاهتمام. أو في أوقات أخرى يفعلون ذلك لأنهم يسعون إلى التعاطف أو القبول. غالباً ما يعاني الكذابون المرضى من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. تشير الأبحاث إلى أن هذا الشكل المتطرف من الكذب مرتبط بنمط عصبي معين، وبحسب الدكتور بريان كينغ، طبيب نفسي في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، تشرح كلية الطب في مقال عن الكذب المرضي في المجلة الأمريكية للطب النفسي أن الكاذبين المرضى يعانون من عجز الذاكرة، مصحوباً بضعف في الفصوص الأمامية التي تقيِّم المعلومات بشكل نقدي. في مثل هذه الحالات، يعاني الشخص من عدم القدرة على تقييم دقة ما يقوله، وبالتالي يكون قادراً على قول الأكاذيب كما لو كان يقول الحقيقة. كما وجدت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للطب النفسي، وأجريت عام 2005 أيضاً أن أدمغة الكاذبين المرضى كانت مختلفة عن أدمغة غير الكذابين، حيث اكتشف العلماء أن هناك قدراً أكبر من المادة البيضاء في قشرة الفص الجبهي لدماغ كذاب مرضي، وخلصوا إلى أن هذا المحتوى العالي من المادة البيضاء يمكن أن يكون نقطة انطلاق للكذب المعتاد.

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:18 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

صعوبة الالتزام بالرياضة

GMT 09:09 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:10 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib