الحل  عليكي أن تتغافلي، والتغافل  سلوك راق يترفع عن المواجهة، لكنه يشعر الآخر بذنبه، وتأكدي أن زوجك يشعر بهذا، وكلما ترفعت وتغافلت شعر أنه مدين لك ولكن عليك أن تدربي نفسك لا أن تمثلي عليها؛ بمعنى أن تملئي وقتك بعشرات الالتزامات والاهتمامات التي تستنزف طاقتك إلى درجة تجعل التفكير بسلوك زوجك يصبح نسياً منسياً وسط مشاغلك  صدقي أنها طريقة متبعة لدى بعض الاختصاصيين التطبيقيين في العلاقات الزوجية، كما أن هناك حقيقة نفسية تقول إن ما يزيد رغبة الزوج أحياناً في الخيانة هو غيرة زوجته وغضبها وثورتها؛ لأن تصرفها يرضي غروره الطفولي والأرعن فلا تقعي فريسة لتغذية هذه المشاعر لديه
آخر تحديث GMT 19:03:29
المغرب اليوم -

أصبر على خيانته لي أم أتطلق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : ، أنا منذ ست سنين متزوجة عن حب، ومشكلتي مع زوجي أنه يخونني منذ بداية زواجنا للآن، وكل مرة مع واحدة، مع العلم أحسه يحبني ومابدو يخسرني، وكل ما أوصل للطلاق وأحاول أتركه يعمل المستحيل حتى أرجع له، وبرضو يرجع يخونني، وحاولت أهجره وأنا في البيت، وأقول له: اتركني بس أربي أولادي، برضو يظل ورائي ليصالحني، وأنا تعبت، غير قادرة أعيش معه طبيعياً، وأعمل حالي لا أعرف ، دائماً بشوف آثار ميك آب على ملابسه، وتعبت نفسيتي كثير. الشك قتلني ومش مرتاحة معه، نفسي أعيش حياة طبيعية معه، غير قادرة أسامحه على كل إللي مضى، خصوصاً أنه مستمر بالخيانة، هو حاليا بحسه يريد أن نعيش بدون مشاكل، ويريدني أثق فيه، ومابدو ينخرب بيتنا، بس أنا ما بثق فيه، ولا أعرف كيف أتصرف ؟

المغرب اليوم

الحل : عليكي أن تتغافلي، والتغافل سلوك راق يترفع عن المواجهة، لكنه يشعر الآخر بذنبه، وتأكدي أن زوجك يشعر بهذا، وكلما ترفعت وتغافلت شعر أنه مدين لك. ولكن عليك أن تدربي نفسك لا أن تمثلي عليها؛ بمعنى أن تملئي وقتك بعشرات الالتزامات والاهتمامات التي تستنزف طاقتك إلى درجة تجعل التفكير بسلوك زوجك يصبح نسياً منسياً وسط مشاغلك , صدقي أنها طريقة متبعة لدى بعض الاختصاصيين التطبيقيين في العلاقات الزوجية، كما أن هناك حقيقة نفسية تقول إن ما يزيد رغبة الزوج أحياناً في الخيانة هو غيرة زوجته وغضبها وثورتها؛ لأن تصرفها يرضي غروره الطفولي والأرعن! فلا تقعي فريسة لتغذية هذه المشاعر لديه .

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 08:28 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت

GMT 11:15 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ضعف التوافق في الرؤى والأهداف بين الزوجين

GMT 11:09 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الخلافات الزوجية وسوء إدارة الاختلاف

GMT 11:02 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مشكلة فقدان الشغف والتركيز في الدراسة عن بُعد

GMT 08:47 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

الجمود والتجاهل بعد الخصام بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib