الحل  لا شك أنَّ الصراع النفسي بين خشية الله والمعصية صراع يُلازم الفكر، فالنفسُ المؤمنة لا تنعم بالسكينة إلا عندما تغلب تقوى الله والخضوع إلى أوامره، وما ذلك إلا بنعمةٍ مِن الله، وفضلٍ يُقدِّره ليرفع درجاتك، ويُبدلك لذة النجاة والحلال الطيب، بما أنعم من الزواج والارتباط الشرعي، نسأل الله أنْ يكونَ زواجًا ميمونًا مباركًا، وأنْ يصلح لك في زوجك

وإلا أنَّ الشيطان يتربص بالمؤمن ليضعف قلبه وإيمانه، ويستفزه بصوته مِن حيث لا يُبْصِر، وما يحدث معك الآن بعد توبتك هو وسوسة الشيطان المقرونة بالشعور بالذنب والإثم والخوف مِن غضب الله وعقابه، فتتألَّم روحك ونفسك ألَمًا خفيًّا يَميل إلى التوتر، ويُلاحق فِكرك الشعور بالذنب، ويشغلك به الشيطان ليصرفك عن الشعور بلذة العبادات وما أَحَلَّه الله لك مِن قنواتٍ مشروعة طيبة

والعلاجُ يَكْمُن في إقصاء كافة المقاطع والصور التي تُعدُّ مِن المثيرات السلبية للخبرات السابقة، والبُعد كليًّا عن استحضار تلك الصور، ثم دَحْر الشيطان ووساوسه، والاستعاذة بالله مِن همزاته ولمزاته، واستثارة الطاقة النفسية السَّويَّة، والتمسُّك بتحريض الفكر الإيجابي للتغلب على الأفكار السلبية، بالانشغال بالذِّكر الكثير والعبادات، والأنشطة المحفِّزة للدماغ على التفكير الإيجابي، مثل القراءات الثقافية والتربوية، وحَصْر الذهن في الخبرات العلميَّة والاجتماعية السارة للمساعدة في انحصار الأفكار والصور الذهنية السلبية والخبرات السيئة السابقة

اجتهدي في مُمارَسة بعض الأنشطة والمهارات التي تُساعد على تفريغ الطاقات الحركيَّة كذلك؛ مثل ممارسة بعض التمارين الرياضية، وبعض الأنشطة الحرَكيَّة والأعمال اليدويَّة، وتمارين الاسترخاء والتنفُّس العميق، للتمكُّن مِن تفريغ المشاعر والخبرات السلبيَّة
آخر تحديث GMT 12:43:10
المغرب اليوم -

مشااكل الأفلام الإباحية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة: أنا فتاة في العشرين من عمري، الحمدُ لله ملتزمة بالصلاة وقراءة القرآن، مشكلتي أني بقيت مدة أشاهد الأفلام الإباحية، لكني قاومتُ نفسي وتركتُها منذ سنوات. وعندما كنتُ أشاهدها كانتْ تأتي في أحلامي، وكنتُ أستيقظ مِن نومي، وأشعر بأحاسيسَ غريبةٍ داخلي؛ لذلك ابتعدتُ عنها نهائيًّا ولله الحمد. المشكلة الآن أنني أصبحتُ أشعُر بتوتُّر وخوفٍ عندما أرى التعرِّي، أو عندما أرى أي صور جنسيَّة بطريق الصدفة! وتظل هذه الأشياء في بالي ولا أستطيع النوم. وأنا مخطوبة ومُقبِلة على الزواج، وأريد أن أتخلَّص مِن هذا التوتُّر والخوف، حتى لا يؤثِّر على أفكاري وحياتي الزوجية بعد ذلك.

المغرب اليوم

الحل : لا شك أنَّ الصراع النفسي بين خشية الله والمعصية صراع يُلازم الفكر، فالنفسُ المؤمنة لا تنعم بالسكينة إلا عندما تغلب تقوى الله والخضوع إلى أوامره، وما ذلك إلا بنعمةٍ مِن الله، وفضلٍ يُقدِّره ليرفع درجاتك، ويُبدلك لذة النجاة والحلال الطيب، بما أنعم من الزواج والارتباط الشرعي، نسأل الله أنْ يكونَ زواجًا ميمونًا مباركًا، وأنْ يصلح لك في زوجك. وإلا أنَّ الشيطان يتربص بالمؤمن ليضعف قلبه وإيمانه، ويستفزه بصوته مِن حيث لا يُبْصِر، وما يحدث معك الآن بعد توبتك هو وسوسة الشيطان المقرونة بالشعور بالذنب والإثم والخوف مِن غضب الله وعقابه، فتتألَّم روحك ونفسك ألَمًا خفيًّا يَميل إلى التوتر، ويُلاحق فِكرك الشعور بالذنب، ويشغلك به الشيطان ليصرفك عن الشعور بلذة العبادات وما أَحَلَّه الله لك مِن قنواتٍ مشروعة طيبة. والعلاجُ يَكْمُن في: إقصاء كافة المقاطع والصور التي تُعدُّ مِن المثيرات السلبية للخبرات السابقة، والبُعد كليًّا عن استحضار تلك الصور، ثم دَحْر الشيطان ووساوسه، والاستعاذة بالله مِن همزاته ولمزاته، واستثارة الطاقة النفسية السَّويَّة، والتمسُّك بتحريض الفكر الإيجابي للتغلب على الأفكار السلبية، بالانشغال بالذِّكر الكثير والعبادات، والأنشطة المحفِّزة للدماغ على التفكير الإيجابي، مثل: القراءات الثقافية والتربوية، وحَصْر الذهن في الخبرات العلميَّة والاجتماعية السارة للمساعدة في انحصار الأفكار والصور الذهنية السلبية والخبرات السيئة السابقة. اجتهدي في مُمارَسة بعض الأنشطة والمهارات التي تُساعد على تفريغ الطاقات الحركيَّة كذلك؛ مثل "ممارسة بعض التمارين الرياضية، وبعض الأنشطة الحرَكيَّة والأعمال اليدويَّة، وتمارين الاسترخاء والتنفُّس العميق، للتمكُّن مِن تفريغ المشاعر والخبرات السلبيَّة".

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 07:38 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

أسرار شخصية امرأة برج الدلو بين الذكاء والتناقض

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib