المشكلة  ابني عمره ثلاث سنوات وأربعة أشهر، يضرب أي طفل يزورنا وإن لم يعتد عليه سواء بنتا أو ولدا ويتلفظ عليه بكلام السوء، وحتى علي، وقد سمعها من الخارج، وحاول أثناء اللعب الاستيلاء على الألعاب وحده وإن كانت متماثلة ولا يهمه كبيرا ولا صغيرا لا يخشى شىء ، إن حاول ردعه عدا والده، وصرت أتحاشى الزيارات لتفادي ضربه مني ومن غيري وتفادي الإحراج، والشيء الآخر رغم جرأته إلا أنه لا يختلط مع أقرانه عند نزوله للعب معهم، وأحيانا لا يذهب إلا برفقة والده، وهو سريع الانفعال، علما أنه لم يعش مع والده بسبب ظروف عملي كمدرسة في منطقة أخرى ويكثر من قضم أظافره، وعند الخطأ يتعرض لضرب جده المؤلم وعمه، مهما كان حجم الفعل وهذا يمزق قلبي عليه، ألا يكفي بعد والده، فهل ابني عدواني هذا يشغلني كثيرا، كيف أعالج هذه السلوكيات
آخر تحديث GMT 22:24:56
المغرب اليوم -

العدوانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : ابني عمره ثلاث سنوات وأربعة أشهر، يضرب أي طفل يزورنا وإن لم يعتد عليه سواء بنتا أو ولدا ويتلفظ عليه بكلام السوء، وحتى علي، وقد سمعها من الخارج، وحاول أثناء اللعب الاستيلاء على الألعاب وحده وإن كانت متماثلة ولا يهمه كبيرا ولا صغيرا لا يخشى شىء ، إن حاول ردعه عدا والده، وصرت أتحاشى الزيارات لتفادي ضربه مني ومن غيري وتفادي الإحراج، والشيء الآخر رغم جرأته إلا أنه لا يختلط مع أقرانه عند نزوله للعب معهم، وأحيانا لا يذهب إلا برفقة والده، وهو سريع الانفعال، علما أنه لم يعش مع والده بسبب ظروف عملي كمدرسة في منطقة أخرى ويكثر من قضم أظافره، وعند الخطأ يتعرض لضرب جده المؤلم وعمه، مهما كان حجم الفعل وهذا يمزق قلبي عليه، ألا يكفي بعد والده، فهل ابني عدواني؟!.. هذا يشغلني كثيرا، كيف أعالج هذه السلوكيات?

المغرب اليوم

الحل : طور ابنك أعراضا سلوكية غير سوية خلال فترة زمنية قصيرة ما أقصده أنه في عمر صغير على أن يطور كل هذه الأعراض الأمر الذي يدل على أن للبيئة دور كبير في اكتسابه لهذه السلوكات والعلاج يكمن في تغيير البيئة التي يعيش فيها وبما أنك تتركين الطفل عند الجد الذي يستعمل أسلوب الضرب أي أسلوب التربية القديم الخاطئ الذي يناسبه فأغلب الأشخاص الكبار في السن يعتمدون على هذه الأساليب ضنا منهم أنهم بهذه الطريقة أصبحو رجال وذوو مسؤولية متناسين أن الجيل غير الجيل والمتغيرات البيئية تغيرة جذريا لدى حاولي أثناء عملك ترك الطفل عند المربية أو في الروضة حتى تضمني معاملة حسنة لطفلك وإن لاحظتي أن السلوك لم يتغير رغم دمجه مع الأطفال حاولي أن تصطحبيه إلى مختص نفسي من أجل تشخيص دقيق لنفسيته

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع زملاء صعبين

GMT 07:36 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التواصل بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 09:15 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

كيف يظهر الحب في شخصيات الأبراج

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib