الحل  يجب تقديم الدعم النفسي للمريض عن طريق تفهم حالة المريض، وأن تصرُّفاته نتيجة لوجود اضطراب عقلي، ومن ثَم يجب عدم استخدام العنف مع المريض، وعدم الرد عليه بطريقة يَفهم منها أنه مضطهد، وكذلك عدم استخدام القوة معه، وعدم السخرية منه، وعدم إقناعه بخطئه في حالة التلفُّظ بألفاظ غير مفهومة أو غير صحيحة؛ لأن ذلك يحبطه ويجعله ينظر للأسرة بأنها تضطهده، وأيضًا لا يجب نقد أفعاله، ولا توجيه ألفاظ قاسية له، مع الأخذ في الاعتبار عدم المبالَغة في الرعاية، وينبَّه على أفراد الأسرة أنَّ المريض سيكون في الغالب غير متعاون، ولا يهتمُّ بنظافته الشخصية، وهنا علينا تذكيره ليقوم بذلك بنفسه دون استِخدام صيغة الأمر، محاولة إقناع المريض بأنَّ الأقارب أكثر الناس حبًّا له،وأنهم لا يُمكن أن يتسبَّبوا له في أذى أو ضرر، مع تذكيره ببعض المواقف الإيجابية التي قام بها بعض الأقارب، مما يُساعد على طرد الأفكار الخاطئة عن الأقارب، إذا كان المريض يستطيع الصلاة فإننا نُشجِّعه على ذلك، ونذكِّره بالمواقيت، وفي حالة الاستجابة هنا نُشاركه في قراءة أذكار الصباح والمساء، مع سماع القرآن الكريم
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الابتعاد عن الأقارب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : والدتي عمرها 58 عامًا، بدأت مشكلتها منذ سنتين بالابتعاد عن أقاربنا، ثم تطوَّر الأمر وصارتْ تشكُّ فيمن حولها وأنهم يريدون أذيَّتها بكلِّ ما يستطيعون؛ مِن سحر وحسد وفضائح وتسليط أفراد عليها... إلخ، وبسبب الشكِّ قامتْ أمي بتغيير بعض متعلِّقات المنزل،ومنعَت أقاربنا من دخول البيت، ثم تطور الأمر وبدأتْ تسمع أصواتًا غير موجودة، وترى أشياء غير موجودة، وأحيانًا تظهر بشخصية أخرى، وتزعم أنها جنيٌّ أتى لحمايتها مما يفعله أقرباؤها، ثم هدَّدنا هذا الجنيُّ جميعًا أنه سوف يرسل ملك الجان إلى أقاربها لعقابهم على أفعالهم، وأخبرنا أنه يتمنَّى الخروج من جسدها لكنَّه لا يستطيع لأن هناك من يَمنعه، دائمًا تشعر أمي بالظلم، وتَشعر أن هناك من يتسلط عليها لسبِّها، والبصق عليها، ومتابعة حركتها في المَنزل، ذهبتُ بها إلى طبيب نفسي وكتب الطبيب لها دواءً، لكنها بعد تناوله لا تشعر بالزمن، ولا تشعُر بالوقت، وعندها ثِقل في اللسان، أمي لا تشعر إلى الآن بأي آلام عضوية، كما أنها لا ترغب في الأكل لأنه أحيانًا يسبِّب لها بعض المتاعب، وقد خسرت الكثير من وزنِها خلال عامٍ ونصف!

المغرب اليوم

الحل : يجب تقديم الدعم النفسي للمريض عن طريق تفهم حالة المريض، وأن تصرُّفاته نتيجة لوجود اضطراب عقلي، ومن ثَم يجب عدم استخدام العنف مع المريض، وعدم الرد عليه بطريقة يَفهم منها أنه مضطهد، وكذلك عدم استخدام القوة معه، وعدم السخرية منه، وعدم إقناعه بخطئه في حالة التلفُّظ بألفاظ غير مفهومة أو غير صحيحة؛ لأن ذلك يحبطه ويجعله ينظر للأسرة بأنها تضطهده، وأيضًا لا يجب نقد أفعاله، ولا توجيه ألفاظ قاسية له، مع الأخذ في الاعتبار عدم المبالَغة في الرعاية، وينبَّه على أفراد الأسرة أنَّ المريض سيكون في الغالب غير متعاون، ولا يهتمُّ بنظافته الشخصية، وهنا علينا تذكيره ليقوم بذلك بنفسه دون استِخدام صيغة الأمر، محاولة إقناع المريض بأنَّ الأقارب أكثر الناس حبًّا له،وأنهم لا يُمكن أن يتسبَّبوا له في أذى أو ضرر، مع تذكيره ببعض المواقف الإيجابية التي قام بها بعض الأقارب، مما يُساعد على طرد الأفكار الخاطئة عن الأقارب، إذا كان المريض يستطيع الصلاة فإننا نُشجِّعه على ذلك، ونذكِّره بالمواقيت، وفي حالة الاستجابة هنا نُشاركه في قراءة أذكار الصباح والمساء، مع سماع القرآن الكريم

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:18 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

صعوبة الالتزام بالرياضة

GMT 09:09 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:10 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib