كيفية تحقيق تعليم أفضل للمراهقين
آخر تحديث GMT 08:49:51
المغرب اليوم -

مشاكل مراهقه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

كيفية تحقيق تعليم أفضل للمراهقين

المغرب اليوم

ربما تكون مقولة «التعليم في الصغر كالنقش على الحجر» هي مقولة صحيحة تمامًا إذا ما شملت المراهقين أيضًا، فوفقًا لدراسة حديثة فإن أدمغة المراهقين تستطيع تعلم المزيد من المهارات المفيدة.كما أن التطور التكنولوجي ساعد في هذه الدراسة التي كشفت الكثير عن أدمغة المراهقين من خلال تقنيات تصوير الدماغ التي ساعدت على التقاط صورٍ دقيقة له، وكذلك رصد وتتبُّع الأنشطة التي يؤديها الشخص أثناء مهمَّاتٍ معينة، وتحديد الأماكن المسؤولة عن طيف واسع من الوظائف، وكان لتلك التطورات أثرها في التوصل لحقيقة أن التغيرات البيولوجية والجسدية والهرمونية التي يشهدها الفرد خلال فترة المراهقة، ترتبط أيضًا بتطوُّرات دماغية يمكن استغلالها لتحقيق فوائد تعليمية، وذلك وَفق ما انتهت إليه دراسة أجرتها سابين بيترز وإيفلين كرون، الباحثتان بقسم علم النفس التنموي والتربوي في جامعة لايدن الهولندية، ونشرتها دورية «نيتشر كومينيكيشنز». زيادة المخاطرة وارتبطت زيادة النشاط في مناطق الدماغ خلال فترة المراهقة بزيادة المخاطرة لدى المراهقين. إلا أن نتائج الدراسة الأخيرة تُظهر أنه يمكن الاستفادة من ردود الفعل الناتجة عن هذه التصرفات، لتصبح المراهقة مرحلةً فريدةً من نوعها لزيادة قدرات التعلم في مراحل عمرية تالية. تقول بيترز -الباحثة الرئيسية في الدراسة «إن وظائف أدمغة المراهقين لا تعاني أيَّ نوع من الاختلال، ولكنها تعمل بكيفية مختلفة، ومن الممكن توظيف إمكانياتها بشكل متفرد، عبر تفعيل نظام المكافأة لديهم؛ لتحسين عملية التعلُّم».وتوضح أن «الدراسات السابقة طرحت فكرة أن منطقة الدماغ المرتبطة بنظام المكافأة تكون على درجة أكبر من الحساسية لدى المراهقين، لكن هذا التفاعُل ظل مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا ببعض السلوكيات السلبية أو الضارة للصحة، كتناول الكحوليات وتعريض الذات للمخاطر من أجل الشعور بالسعادة». وتضيف أن «الدراسة الجديدة تحمل مفاجأة سارة؛ إذ حاولنا أن نبرهن على إمكانية استثمار حساسية نظام المكافأة في تحقيق أهداف إيجابية خاصة بتحسين المهام التعليمية». وتستطرد بالقول: إن هذا النظام لديه الحساسية نفسها إزاء إشارات التعلُّم بالمخ، خاصَّةً أن المراهقين يكونون شديدي التعلق بالبيئة المحيطة بهم، وعلى درجة كبيرة من الحساسية إزاء التأثيرات الاجتماعية والرغبة في استكشاف بيئات جديدة بعيدة عن عباءة الأهل، وقد لوحظ ذلك لدى البشر والحيوانات على حدٍّ سواء. ومن أجل التوصل لهذه النتيجة، أجرت الباحثتان دراسةً طويلة، استمرت مدةَ خمس سنوات، تمكنتا خلالها من فحص أدمغة أكثر من 230 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 8 أعوام و25 عامًا، باستخدام أشعة «الرنين المغناطيسي الوظيفي»، وجرى فحص كلٍّ منهم ثلاث مرات، ولوحظ أن استجابة نظام المكافأة للتعلم كانت أقوى في المرحلة العمرية بين 17 و20 عامًا، ما يعني أنه كلما زادت حساسية بعض مناطق الدماغ عند المراهق في «التعلم بالاستجابة» زادت مهاراته الحالية والمستقبلية في التحصيل، على حد تعبير الباحثة.

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:28 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 09:06 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 09:00 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

صعوبة التوازن بين العمل والأسرة

GMT 08:05 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

صعوبة التواصل بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:52 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib