يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في ممارسة التسامح، سواء مع الآخرين أو مع أنفسهم، رغم إدراكهم لأهميته وتأثيره الإيجابي في الراحة النفسية والاستقرار الداخلي تتحول الخلافات الصغيرة إلى مشاعر غضب مزمنة، وتتراكم الأخطاء الماضية في الذاكرة لتصبح عبئًا نفسيًا يعيق التقدّم ويغذّي التوتر والقلق ومع مرور الوقت، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بلوم الذات أو العداء الصامت للآخرين، ما ينعكس سلبًا على علاقاته وصحته النفسية والجسدية
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

كيف نتصالح مع أنفسنا ومع الآخرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في ممارسة التسامح، سواء مع الآخرين أو مع أنفسهم، رغم إدراكهم لأهميته وتأثيره الإيجابي في الراحة النفسية والاستقرار الداخلي. تتحول الخلافات الصغيرة إلى مشاعر غضب مزمنة، وتتراكم الأخطاء الماضية في الذاكرة لتصبح عبئًا نفسيًا يعيق التقدّم ويغذّي التوتر والقلق. ومع مرور الوقت، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بلوم الذات أو العداء الصامت للآخرين، ما ينعكس سلبًا على علاقاته وصحته النفسية والجسدية.

المغرب اليوم

يبدأ الحل أولًا بفهم أن التسامح ليس ضعفًا ولا تنازلًا عن الحقوق، بل اختيار واعٍ لحماية السلام الداخلي. التسامح مع الآخرين يتطلب قدرًا من الموضوعية، ومحاولة رؤية الموقف من زاوية مختلفة، وفهم الدوافع الإنسانية التي قد تقف خلف الخطأ. كما أن الحوار الصريح، عندما يكون ممكنًا، يساعد على إزالة سوء الفهم ويمنح العقل مساحة لإعادة التوازن بدل الاستمرار في الصمت والغضب. أما التسامح مع النفس، فهو الخطوة الأعمق والأكثر تأثيرًا، إذ لا يمكن للإنسان أن يكون متسامحًا مع غيره وهو قاسٍ على ذاته. يبدأ ذلك بتقبّل النفس كما هي، والاعتراف بأن الخطأ جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. التوقف عن جلد الذات على أخطاء الماضي، والتركيز بدلًا من ذلك على الفهم والتعلّم، يمنح الإنسان فرصة حقيقية للنمو. كما أن الوعي بالمشاعر والتعبير عنها في وقتها، وعدم الاستغراق في التفكير السلبي، يساعد على التحرر من الضغط الداخلي. ومع تبني اللين والتواضع، والابتعاد عن العناد والكبرياء، يصبح التسامح أسلوب حياة لا ردّ فعل مؤقت. فالتسامح يمنح راحة البال، ويخفف الصراعات الداخلية، ويُحسن العلاقات الاجتماعية، ويخلق بيئة نفسية أكثر صحة وتوازنًا. وعندما يصبح التسامح خيارًا واعيًا، يتحول من صفة صعبة المنال إلى قوة داخلية تمنح الإنسان حياة أكثر هدوءًا وانسجامًا مع نفسه ومع من حوله.

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 17:16 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib