سؤال المرحلة أي مستقبل للمشروع الإيراني
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

سؤال المرحلة... أي مستقبل للمشروع الإيراني؟

المغرب اليوم -

سؤال المرحلة أي مستقبل للمشروع الإيراني

خيرالله خيرالله
بقلم - خيرالله خيرالله

شئنا أم أبينا، غير «طوفان الأقصى» المنطقة. من كان يتصور أن الهجوم الذي يقف خلفه الراحل يحيى السنوار، سيتبه رحيل السنوار نفسه وقياديين في «حماس» مثل إسماعيل هنية وصالح العاروري... كما دمر الوحش الإسرائيلي غزة، كذلك، قتل حسن نصرالله وكبار قياديي «حزب الله» وحول جزءاً من جنوب لبنان ما يشبه غزة.

يرفض «حزب الله» الاعتراف بهذا الواقع الأليم. يبدو مصراً أكثر من أي وقت على رفض استيعاب الواقع الإقليمي الجديد المتمثل في فشل المشروع الإيراني الذي كان الحزب، ولايزال، جزءاً لا يتجزأ منه. ليس السؤال الآن ما الذي حل بالنظام السوري الذي انتهى إلى غير رجعة. السؤال أي مستقبل لإيران ومشروعها الإقليمي ولوجودها في العراق الذي انكفأت عليه بعد تحوله إلى خط الدفاع الأول عن النظام القائم في «الجمهورية الإسلامية». صار الخط الأول في الدفاع عن وجود النظام الإيراني بفضل ميليشيات «الحشد الشعبي».

ما بدأ بـ«طوفان الأقصى» يوم السابع أكتوبر 2023 في حجم نقاط التحول الأساسية في الشرق الأوسط، بدءاً بإعلان قيام دولة إسرائيل في 1948 وهزيمة 1967 والاحتلال الأميركي للعراق في 2003... وصولاً إلى سقوط النظام السوري البعثي – العلوي – العائلي الذي وجد دائماً حماية له في بقاء إسرائيل في الجولان. ليس صدفة أن حافظ الأسد أصر دائماً، مستخدماً حججاً واهية، على إضاعة كل فرصة لاستعادة الجولان على غرار استرجاع مصر أنور السادات لسيناء.

من هنا، يتبين أن ما حدث في سورية، بفرار بشار الأسد إلى موسكو، ليس حدثاً محصوراً بسورية فحسب، بل إنه أيضاً تغيير على الصعيد الإقليمي تصلح له عناوين عدة. بين هذه العناوين انهيار المشروع الإيراني. صار هذا المشروع حقيقة في ضوء تقديم إدارة جورج بوش الابن العراق على صحن من فضة إلى «الجمهورية الإسلامية» في ايران قبل ما يزيد على 21 عاماً.

كان الملك عبدالله الثاني، ذو الذكاء السياسي الحاد والرؤية المستقبلية، أول من تحدث عن هذا المشروع الإيراني في أكتوبر 2004 وحذر منه. كان ذلك في مقابلة أجرتها معه «واشنطن بوست». لم يكن قصد العاهل الأردني أي إساءة لأحد، خصوصاً أن الهاشميين من أهل البيت، بمقدار ما أنه كان يقصد كشف نية النظام الإيراني ربط بغداد ودمشق وبيروت بطهران، كمركز للقرار الإقليمي... وللسيطرة الإيرانية على هذا القرار في ضوء وضع اليد على العراق وتغيير طبيعة البلد ودوره الإقليمي.

أكثر من ذلك، كان هدف «الجمهورية الإسلامية» الوصول إلى البحر المتوسط، إلى بيروت، وتأكيد النفوذ الإيراني في المنطقة كلها وليس في الخليج وآسيا الوسطى فقط. في مرحلة لاحقة، توسع «المشروع الإيراني» إلى اليمن مع استيلاء الحوثيين على صنعاء ابتداءً من 21 سبتمبر من العام 2014. أرادت إيران أن يكون لها، عبر اليمن، موقع في شبه الجزيرة العربية ومنفذ على البحر الأحمر. نجحت في ذلك وإن موقتاً.

لعبت سورية في ظل حكم بشار الأسد وموقعها الجغرافي دوراً أساسياً في تنفيذ المشروع التوسعي الإيراني، خصوصاً بعدما أثبتت الأحداث أن الرجل لم يكن أكثر من بيدق إيراني. وقع بشار منذ اليوم الأول لخلافته والده منتصف العام 2000 ضحية حسن نصرالله الأمين العام لـ«حزب الله»، الذي قتل في سبتمبر الماضي. تحول حسن نصرالله طوال 24 عاماً من حكم بشار الأسد إلى صاحب التأثير الأكبر عليه. لم يكتف رئيس النظام السوري بتغطية إغتيال رفيق الحريري وعمليات الإغتيال الأخرى التي استهدفت الشرفاء في لبنان، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما اعتمد على «حزب الله» في حربه على الشعب السوري ابتداءً من مارس 2011. هل يظن «حزب الله» أنه لن يكون هناك ثمن يدفعه نتيجة مشاركته في الحرب على الشعب السوري وتهجير سوريين من قراهم وبلداتهم؟

استطاعت إيران، عبر حسن نصرالله، استغلال غباء بشار الأسد وصغارته إلى أبعد حدود، لكن استثمارها ما لبث أن ارتد عليها على غرار استثمارها في «حزب الله». سقط المشروع الإيراني فعلاً. لا يدل على ذلك أكثر من انهيار النظام السوري وقبله «حماس» و«حزب الله». من سيسقط في المستقبل القريب؟

في نهاية المطاف لا تمتلك إيران الاقتصاد الصلب الذي يسمح لها بتنفيذ مشروعها التوسعي. المؤسف أن هذا الانهيار للمشروع التوسعي الإيراني تأخر كثيراً بعدما استطاع النظام الأقلوي في سورية تدمير جزء كبير من البلد وإلحاق ضرر فادح في المجتمع السوري وبسورية نفسها. الأخطر من ذلك كله أن المستفيد في المدى القصير من وجود النظام السوري، قبل أن يلفظ أنفاسه، كانت إيران، في حين أن المستفيد في المدى البعيد هو إسرائيل. من يُخرج إسرائيل يوماً من الجولان الذي تحتله منذ العام 1967؟

رحل بشار الأسد والنظام الذي أقامه والده. لكن الوجود الإسرائيلي في الجولان صار واقعاً. صار الاحتلال واقعاً وصار جزءاً من التغيير الكبير الذي تشهده المنطقة في أيامنا هذه. إنه تغيير لا يمكن أن تبقى إيران بعيدة عنه بأي شكل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سؤال المرحلة أي مستقبل للمشروع الإيراني سؤال المرحلة أي مستقبل للمشروع الإيراني



GMT 18:56 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

أزمات إيران تطرح مصير النظام!

GMT 18:55 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

السنة الفارطة... سيدة الأحزان

GMT 18:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حنان عشراوي وإشاعة 32 ألف دونم!

GMT 18:51 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هل ستستمر الجامعات في تدريس القانون الدُّولي؟!

GMT 18:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محنة النزعة البطوليّة عند العرب

GMT 18:46 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

الغارة الترمبية على مادورو

GMT 18:42 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

فنزويلا: واقع صريح... بلا ذرائع أو أعذار

GMT 18:41 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

من يحمي المشردين؟

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 21:35 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني
المغرب اليوم - محادثات سورية إسرائيلية جديدة لبحث الاتفاق الأمني

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib