هل هزم أخنوش عبد الإله ابن كيران في الجولة الثالثة
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

هل هزم أخنوش عبد الإله ابن كيران في الجولة الثالثة؟

المغرب اليوم -

هل هزم أخنوش عبد الإله ابن كيران في الجولة الثالثة

بقلم : نور الدين مفتاح

بصدور بلاغ الأمانة العامة للعدالة والتنمية أمس، الذي يؤكد المشاركة في تشكيل أغلبية برلمانية قبل تشكيل الأغلبية الحكومية، قد يكون عبد الإله ابن كيران كرئيس حكومة معيّن قد خسر في الجولة الثالثة من المنازلة مع الزعيم الجديد للتجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، بعدما كسب جولة الانتخابات وجولة "انتهى الكلام" بالتخلي عن التحالف مع الأحرار إذا أصر على أن يدخل الحكومة بتركيبة رباعية تضمه مع الاتحادين الدستوري والاشتراكي والحركة.
 
وعزا بلاغ الأمانة العامة هذه الخطوة إلى الوراء في مفاوضات العدالة والتنمية، الحاصل على 125 مقعدا برلمانيا ضمن 395 التي يتكون منها مجلس النواب، إلى "دعم كل مبادرات جلالة الملك الهادفة إلى استعادة مكانة المغرب داخل منظمة الاتحاد الإفريقي".
 
ويعرف إخوان ابن كيران أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي هي مصلحة وطنية عليا، وأن التصديق على ميثاق الاتحاد من طرف البرلمان بغرفتيه ضروري لاستكمال مسطرة طلب العودة، لأن خصوم الرباط سيتخذونها ذريعة للوقوف شكليا ضد انضمام المغرب بدعوى أنه لا يوافق على ميثاق إفريقي  ينص على احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار واحترام سيادة الدول الأعضاء في الاتحاد. يضاف إلى هذا أن الجزائر ظلت دائما تعيب على المغرب عدم مصادقة البرلمان إلى الآن على اتفاقية الحدود بينها وبين بلدنا.
 
وقد حاول ابن كيران قبيل صدور بلاغ الأمانة العامة التراجعي مقارنة مع بلاغي الهيئة التقريرية العليا للبيجيدي الأخيرين، أن يقنع أخنوش بترشيح واحد من الأحرار لرئاسة مجلس النواب، لكن الثري السوسي رفض ذلك، ليضع من جديد رئيس الحكومة المعين أمام الأمر الواقع.
 
ويسير الاتجاه العام إلى تزكية الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، كرئيس للمجلس على الرغم من أن رئيس الحكومة المعيّن أعلن صراحة أنه لا يريد الاتحاد في أغلبيته وبقرار من الأمانة العامة التي أصدرت بلاغا تحدد فيه حصريا الأغلبية المقترحة، بعد التخلي عن حزب الاستقلال، في "الأغلبية السابقة"، أي التقدم والاشتراكية والأحرار والحركة.
 
وقد يحصل الحبيب المالكي على أغلبية مريحة، إذ من المنتظر أن يصوّت عليه البام (102) والتركيبة الرباعية (105)، مما سيعطيه الأغلبية، وبعدها سيكون إخوان ابن كيران أمام خيارين.

الأول هو استعمال ابن كيران الفصل 104 من الدستور وحلّ البرلمان بعد الاستئذان من جلالة الملك وإعادة الانتخابات، وسيكون حينها قد مرّر الميثاق الإفريقي وجعل معمعان تشكيل الحكومة في منأى عن المصالح العليا للبلاد، أو أن العدالة والتنمية ستتنازل أكثر وستضم التركيبة الرباعية للأغلبية، على اعتبار أن الحكم يريد الحكومة هكذا حتى لا تدار البلاد بالغلبة ولكن بالتوافق.

والمشكل في كلتا الحالتين أن ابن كيران فهم الدرس جيدا، وهو أن الخمس سنوات القادمة لا يجب أن تمر كما مرّت الخمس سنوات الماضية، وأن على ابن كيران ألا يبقى ابن كيران سواء انتصر في الانتخابات أم لا، والمطروح أنه بعد الفهم، هل سيتفهم زعيم الإسلاميين هذا الوضع أم أنه سيقلب الطاولة؟ علم كل هذا عند الأيام أو الأسابيع القادمة.

المصدر : جريدة الأيام 24

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هزم أخنوش عبد الإله ابن كيران في الجولة الثالثة هل هزم أخنوش عبد الإله ابن كيران في الجولة الثالثة



GMT 13:17 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

ثلث المغاربة لا يفتخرون بمغربيتهم..لماذا؟

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تأملات على هامش ستينية الاتحاد الاشتراكي

GMT 03:32 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تأملات على هامش ستينية الاتحاد الاشتراكي

GMT 00:36 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

في هجاء الريسوني

GMT 04:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قراءة في طلاق ملكي

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib