الفحيص والإنتخابات… تغيير المبادىء والشعارات
صفارات الإنذار تدوي في مناطق شمال إسرائيل جراء تهديدات صاروخية من لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 5 جنود أحدهم بجروح خطيرة في قصف جنوب لبنان وزارة الصحة اللبنانية تعلن 10 شهداء و5 مصابين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية
أخر الأخبار

الفحيص والإنتخابات… تغيير المبادىء والشعارات

المغرب اليوم -

الفحيص والإنتخابات… تغيير المبادىء والشعارات

بقلم : أسامة الرنتيسي

نجح منتدى الفحيص الثقافي في خلق شكل متقدم من الحوار بين مرشحي انتخابات رئاسة البلدية، عندما استضاف على مدى نحو أسبوعين أربعة منهم وقد اعتذر الخامس عن عدم الحضور.

كانت اللقاءات فرصة حقيقية للناخبين في الفحيص للتعرف عن قرب ليس على شخصية المرشح، فكلهم أبناء عمومة، ويعرف بعضهم  بعضا منذ الصبا، لكنها فرصة لمعرفة طريقة تفكير كل منهم والحاضرين والكاريزما التي يتمتعون بها.

أبرز ما كان في هذه الحوارات الأجواء الحميمية بين المرشحين والناخبين، والاحترام المتبادل برغم الاختلافات في وجهات النظر، وهذه تسجل للحالة الحضارية التقدمية لمجتمع الفحيص عموما.

قد يكون أبرز السلبيات في هذه اللقاءات الحديث العمومي الذي لا ينتج فكرا وموقفا، خاصة في القضية المركزية الآن في الفحيص، وهي طبيعة العلاقة المستقبلية مع شركة لافارج وقضية أراضي الفحيص المقام عليها مصانع الإسمنت.

ففي هذه الإضبارة  جاءت معظم الإجابات عمومية، إفتراضية، تعتمد الكلام الإنشائي، خاصة عندما كان الحديث يذهب تجاه ما يريد المجتمع المحلي، أو بما يتفق عليه مجتمع  الفحيص، طبعا لم يتم الحديث عن وسيلة القياس لهذا الاتفاق وكيف سيتم الاحتكام له.

ومن السلبيات أيضا ارتفاع منسوب المجاملات وكأن الاختلاف محرم، وهو شخصي وليس فكريا، وهذه المجاملات قد تكون سلبية على  أهالي الفحيص إن هم ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، من دون الاعتماد على الكفاءة والمقدرة على قيادة المرحلة المقبلة، بعيدا عن سطوة العشائرية، وانصر اخاك ظالما او مظلوما، وعد رجالك ورد الماء…

على أهالي الفحيص أن ينتبهوا جيدًا إلى أن قضية لافارج، كبيرة وخطيرة، وطنية وليست محلية، ولها أبعاد قانونية ودستورية وفنية واستثمارية، لا يتم التعامل معها فقط بالصوت العالي، ولا بالتنازع بين المؤسسات الكثيرة في الفحيص.

القضية تحتاج إلى خبراء وفرق فنِّية وهندسية وقانونية ودستورية واستثمارية، وأفكارٍ مبتكرة، وصندوقِ ماليِ لإعادة تأهيل المنطقة، وحلول منطقية للدولة والمجتمع، مرتبطة بمستقبل المنطقة.

الكرة  الآن في ملعب أهالي الفحيص، وسيكون عمدة مدينتهم المقبل والمجلس البلدي هما رأس الحربة في تحديد شكل ومستقبل مدينتهم، فهل يتم الانتخاب على أسس واعتبارات عشائرية، وتحالفات مرتبطة بانتخابات سابقة، أم  بتسديد حسابات انتخابات مقبلة.

هل ينتخب أهالي الفحيص على أساس “طوشة المزراب”  ويخوضون الانتخابات  بتحالفات على قاعدة “الجال الشرقي” والخط الصحراوي، اتمنى أن يتجاوزوا هذه التحالفات إلى تحالفات على أسس برامجية وكفاءة المرشحين، وقد تكون قائمة رؤوس البيادر لعضوية المجلس نواة لتكريس فكرة القوائم البرامجية.

برغم الأحاديث الباطنية في الفحيص بأن هناك تدخلات مباشرة من قبل لافارج ورجالاتها في الانتخابات، وأحاديث عن تدخلات نيابية وقوائم محسوبة على فلان أو علان، ، لا يجوز أن يختلف الناس  حول قضية التعامل مع لافارج، ولا يجوز أن  تُمرّر أشياء من تحت الطاولة كما يُعلن المتخوفون في الفحيص، ولا يجوز أن تُقدم للشركة الفرنسية ـ التي كسبت مئات الملايين من  صفقة الإسمنت ـ أطواقُ نجاةٍ أخرى بحجة المصلحة العامة.

الانتخابات في الفحيص في هذه الدورة، ساخنة ونار تحت الرماد، لكن الصورة ضبابية، فوضوية، لن تكون فيها مفاجآت كثيرة إلا في العضوية، وقد لا يكون الفارق بين الأول والثاني لرئاسة البلدية أكثر من (200) صوت، والحدق يفهم…

في الفحيص شعارات تتردد منذ عشرات السنين، منها أن “الفحيص ما لها مبدأ في الانتخابات…” و “الدنيا إلها رب واحد وللفحيص في الانتخابات (100) ربا…..” فهل نشطب هذه الشعارات في هذه الانتخابات ونعلي المبدأ الحقيقي المغموس في نفوس وقلوب أهالي الفحيص جميعهم.

نريد أن تبقى للفحيص خصوصيتها الفكرية وهويتها العروبية وعنوانها الحضاري، وهذه مصلحة للجميع، ولكل من سكن أرضها وعشق هواها وشرب من نبعها، لكن من دون انغلاق.

وللامركزية قصة اخرى قد نرويها قريبا..

والدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفحيص والإنتخابات… تغيير المبادىء والشعارات الفحيص والإنتخابات… تغيير المبادىء والشعارات



GMT 19:53 2021 السبت ,15 أيار / مايو

القدس - غزة أولاً، ماذا عن لبنان ؟

GMT 12:58 2021 الأربعاء ,24 آذار/ مارس

هل هي نهاية حرب اليمن؟

GMT 14:36 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

انتقام... وثأر!

GMT 14:29 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib