“اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر”

“اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر”

المغرب اليوم -

“اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر”

أسامة الرنتيسي
بقلم : أسامة الرنتيسي

 مارسنا نهاية الأسبوع الماضي عمليًا شعارًا رفعته جمعية الحوار الديمقراطي الوطني وقبطانها محمد داودية “اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر” فنظمنا رحلة إلى البترا والعقبة بدعم من وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وتنظيم “سحر الطبيعة” ومندوبتها نور الصيرفي، كانت من أجمل الرحلات التي نطوف بها بلادنا في اختيار الأماكن بجوها البديع.

فرحنا في البترا بعودة العافية لسياحة المدينة الوردية وطموحات المشتغلين في السياحة أن تكون الأشهر المقبلة أكثر حضورا وتميزا سياحيا، وفي العقبة سهرنا ليلة بديعة في شاليهات ومنتجعات مديرية الأمن العام التي في غاية الجمال والأناقة والتميز مع استضافة كريمة لافتة  بتنسيق من الباشا الدكتور أحمد الطهاروة الذي يَسّر  الزيارة.

في العقبة أمضينا ساعتين في ضيافة البحرية الملكية وضباطها الكرام استمعنا إلى شرح موسع من العقيد الفذ ضرار الهواملة عن التطور اللافت الذي حصل في البحرية الملكية وكيف وصلت إلى أعلى مراتب التميز على المستوى العربي والإقليمي، كما استمعتنا بجولة بحرية في قوارب البحرية الملكية وترحيب لطيف من ضباطها وكادرها عالي الكفاءة.

ونحن عائدون من العقبة قرأت مقالا للزميل نضال المجالي ابن العقبة الخبير في النقل والسياحة منشور في صحيفة “الغد” بعنوان تخفيض موازنة هيئة تنشيط السياحة.. ما المبرر؟ فحزنت على أحوال بلادنا كيف نكسر سيقاننا ونريد بعد ذلك المشاركة في سباقات الجري، فهل من المعقول أن يتم تخفيض موازنة الهيئة التي تجلب السياح لبلادنا وبعد ذلك نريد ان ننافس دول الحوار من حولنا التي تخصص مئات الملايين لجلب السياح.

لقد تأخرنا كثيرا في الوصول الى مصاف الدول المستثمرة في السياحة، باعتبارها صناعة تدر دخلا كبيرا على البلاد، فقد سبقتنا دول لا تمتلك مقومات سياحية، وأمنية مثلنا، ومواقع غير موجودة لديهم كالبحر الميت والبترا والمغطس، ومع هذا لا نزال ممرا للسياحة، برغم أننا نملك 533 فنـــدقا، تشغل 15736 موظفا، ويبلغ عدد المطاعم السياحية 970 مطعما يعمل فيها 19450 مستخدما. ويتشابك قطاع الفنادق وحده مع 58 نشاطا اقتصاديا، لتزويده بمستلزمات الانتاج السلعية والخدمية اللازمة.

تحتاج السياحة إلى موازنات ضخمة للترويج لها، فنحن لسنا أقل أهمية في الجانب السياحي من مصر التي تخصص مئات الملايين من الدولارات لجذب السياح، الى مواقعها الآثارية، بينما نخصص نحن أرقاما لا تذكر في المنافسة السياحية.

لفت نظري ونحن نغادر العقبة “عروس البحر الأحمر” مركز الجمارك خارج المدينة الذي يفتش المغادرين ويطلب تنزيل الشنط من الباصات، فسألت خبراء العقبة ماذا بقي في العقبة حتى يهربه الزوار، فصناديق الموز ومكسرات الشعب والسجائر أصبح سعرها في عمان أرخص من العقبة، ولا يوجد أشياء ثمينة في العقبة يمكن شراؤها وتهريبها إلى عمان أو المدن الأردنية الأخرى، فعلى ماذا يفتش الإخوان في الجمارك؟!

الدايم الله…

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر” “اعرف وطنك أكثر تحبه أكثر”



GMT 15:23 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

بحثاً عن فلسطين

GMT 15:15 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

GMT 15:12 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

هل من غورباتشوف إيراني لإنقاذ البلاد؟

GMT 13:31 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

GMT 13:29 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

عبدالرحيم كمال إقالة أم استقالة؟!

GMT 13:27 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

الوقت يرادف الدهر... هنا طهران

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib