مجلة طيران بريطانية ولبنان وقطر والبحرين
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

مجلة طيران بريطانية ولبنان وقطر والبحرين

المغرب اليوم -

مجلة طيران بريطانية ولبنان وقطر والبحرين

بقلم - جهاد الخازن

السفر جزء من عملي، ونحن أمام سنة جديدة فلا بد أن أزور مصر ولبنان مرة أو مرتين، ودول الخليج العربي ست أو سبع مرات، وقد أصل إلى المغرب العربي.

أقرأ خلال السفر مجلات شركات الطيران. ولا أدّعي أنني أركز على شيء فيها أو أبحث عن شيء، وإنما أقرأ العناوين، وأهتم بمواعيد الرحلات، خصوصاً إلى المناطق التي أقصدها من مقر إقامتي في لندن.

فوجئت وأنا أتصفح عدد كانون الثاني (يناير) 2018 من مجلة الخطوط الجوية البريطانية بثلاثة مواضيع عن لبنان وقطر والبحرين.

المقال عن لبنان كتبته كريستين رويز التي تقول إن الفن في قلب عودة المركز الطليعي للبلاد. هي تتحدث عن معرض بيروت للفن وعنوانه «العروبة عين لبنان»، وتحيّي جرأة العارضين، وصراحة المعروضات. روز عيسى، المشرفة على المعرض، تقول: «هذه السنة أردنا أن نركز على فن الحرية»، وهي بذلك تشير إلى جرأة ما ضم المعرض من أعمال.

الكاتبة تقول إن المعرض جزء من نهضة جديدة في لبنان بعد حرب أهلية مدمرة، وعدم استقرار بسبب أوضاع المنطقة مثل الحرب الأهلية في سورية، واستمرار النزاع مع إسرائيل، ودخول قواتها لبنان مرة بعد مرة. إعادة تعمير بيروت، والبنايات العالية (الأبراج) والمتاجر الأنيقة والسيارات السريعة كلها تشير إلى عودة بيروت عاصمة للعالم العربي (كما كانت قبل الحرب الأهلية).

التحقيق يقدم أمثلة على عودة بيروت، مثل فندق غراي والمسبح في أعلى أدواره، ودار الأشرفية التي تبعد دقائق عن متحف سرسق، وحدائق الصيفي وما تعرض من أعمال الفنانين العرب. التحقيق كله جميل فأشكر كاتبته.

وجدت بعد ذلك تحقيقاً عن قطر عنوانه: قطر، تحفة عربية، كتبته هانا أوهارا. هي ترى أن قطر أصبحت هدفاً لزيارات السياح من حول العالم، وتتحدث عن الكورنيش الذي يشبه حدوة حصان وعن متحف الفن الإسلامي، وأسواق العاصمة الدوحة، وتقترح زيارة سوق الصقور، والصقر طائر يُستَعمَل في الصيد، والكاتبة حملت واحداً منها على يدها بعد أن ارتدت قفازاً للحماية من مخالب الصقر. المقال يتحدث أيضاً عن ركوب الجِمال وعن مدن قديمة تعود إلى القرن الثامن عشر دخلت عليها يد الحداثة. وعن ركوب القوارب في البحر. الكاتبة تنصح القارئ أن يزور قطر لأنه لن يندم.

قرأت بعد ذلك تحقيقاً عن البحرين كتبته سافرا دوكري التي تصف البحرين بأنها كنز عربي مخبوء أصبح الآن ضمن دائرة الضوء.

المقال يتوقع أن تصبح البحرين المركز الثقافي للعالم العربي، ويشير إلى المتحف الوطني ومعروضات عمرها ألوف السنوات، كما يسجل أن النفط اكتُشِف في البحرين سنة 1932 قبل أي بلد عربي آخر.

الكاتبة تقول إن مملكة البحرين تضم 33 جزيرة، فأزيد أنني عندما ذهبت إليها في صيف سنة 1960 قبل دخول الجامعة كانت هناك طريق تصل العاصمة المنامة بمدينة المحرق عبر جسر فوق البحر. المحرق كانت قرب المطار القديم الذي ركبت فيه طائرة «داكوتا» ذات محركين لمشاهدة الجزر والبحر حولها.

قرأت عن مهرجانات سنوية عدة تستضيفها البحرين، مثل مهرجان الربيع ومهرجان البحر ومهرجان المجوهرات. أما قلعة البحرين فهي تضم تاريخاً عمره خمسة آلاف سنة ما يجعلها مقصد المهتمين بالتاريخ.

الفنادق في البحرين كثيرة، وبعضها من الدرجة الأولى ويحاذي البحر. والمقال يتحدث عن 330 نوعاً من الطيور و15 نوعاً من الفَراش.

كل من التحقيقات الثلاثة عن لبنان وقطر والبحرين يضم في نهايته تفاصيل عن رحلات الخطوط البريطانية إليها. أتمنى في عدد قادم أن أقرأ عن مصر والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة طيران بريطانية ولبنان وقطر والبحرين مجلة طيران بريطانية ولبنان وقطر والبحرين



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib