واشنطن تحاسب دول العالم وتستثني اسرائيل
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

واشنطن تحاسب دول العالم وتستثني اسرائيل

المغرب اليوم -

واشنطن تحاسب دول العالم وتستثني اسرائيل

بقلم : جهاد الخازن

كنت أقرأ تقريراً صادراً عن منظمة العفو الدولية يضم أرقاماً عن عمليات الإعدام السنة الماضية، ووجدت فيه ما يستحق أن يُعرَض على القارئ.

بين الدول العشر الأولى هناك ثماني دول مسلمة، لكن الأولى والثانية وحدهما تزيدان أضعافاً على بقية الدول مجتمعة، فالإعدامات في الصين سنة 2016 زادت على ألف وفي إيران زادت على 567. وهناك دول كثيرة تقل فيها الإعدامات عن ثلاثة، بدءاً بالسلطة الوطنية الفلسطينية وبعدها السودان بإعدامين، ثم بلدان مثل جنوب السودان وفيتنام، وإعدام واحد في السنة.

الولايات المتحدة احتلت المركز السابع بعشرين عملية إعدام. هذا حسن في بلد سكانه أكثر من 300 مليون، إلا أنني لاحظت أن الإعدام في الولايات المتحدة قد لا يكون «رسمياً» وإنما يرتكبه مجرمون في الطريق. أكتب وأمامي خبر عن رجل في كليفلاند قتل رجلاً مسناً لا يعرفه ولم يره من قبل، ثم عرض جريمته على الإنترنت واختفى ليومين قبل أن ينتحر بعد أن طاردته الشرطة في بنسلفانيا.

ما سبق ليس شيئاً نادر الحدوث في الولايات المتحدة، ففي سنة 2016 قُتِل ثلاثة رجال في سيارة. وقبل ذلك بسنة قُتِلت مذيعة تلفزيون مع مصور يرافقها والقاتل نشر جريمته عبر «فايسبوك».

لا يمكن أن تمضي سنة من دون عمليات قتل من نوع ما سبق، بعضها يُذاع عبر الإنترنت كأن القاتل يفاخر بها. أيضاً الولايات المتحدة تعرضت لعمليات إرهابية كبيرة من قتل ثلاثة آلاف إنسان بريء في إرهاب 2001 إلى قتل 49 شخصاً في أورلاندو، بولاية فلوريدا في 12/6/2016، ثم قتل 34 شخصاً بين نيويورك ونيوجيرسي في 17-19/9/2016، وغير ذلك كثير.

قرأت أن رجال دائرة الهجرة والضرائب في الولايات المتحدة اعتقلوا 21.362 مهاجراً، معظمهم مطلوب في جرائم، بين أول هذه السنة ومنتصف آذار (مارس). وهذا مقابل 16.104 اعتُقلوا في الفترة ذاتها من سنة 2016. في الوقت نفسه، اعتُقل 5.441 مهاجراً لم يرتكبوا أي ذنب وليسوا مطلوبين للعدالة الأميركية.

لا يجوز إطلاقاً أن يعترض أحد في الخارج على محاولة السلطات الأميركية إيجاد جو من الأمن والأمان لجميع المواطنين. ما أعترض عليه هو أن تحاول الولايات المتحدة العمل شرطياً حول العالم من دون تفويض. الغارة على قاعدة الشعيرات في سورية بعد استعمال النظام غاز سارين في هجوم على خان شيخون، كانت من هذا النوع. كانت هناك جريمة تجب إثارتها في مجلس الأمن الدولي، لا أن يقرر بلد واحد أنه مسؤول عن محاسبة مَنْ ارتكبها.

الآن، هناك مواجهة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بسبب صواريخ وتجارب على قنابل نووية تجريها بيونغيانغ. لم أسمع أن الولايات المتحدة هددت إسرائيل بحرب وعندها ترسانة نووية مؤكدة سرقت عناصرها من الولايات المتحدة نفسها. ثم إن كوريا الشمالية لا تحتل بلداً بكامله وتقتل أبناءه كما تفعل إسرائيل.

الولايات المتحدة لا تكتفي بعدم الإشارة إلى جرائم إسرائيل، بل تحميها بالفيتو في مجلس الأمن وتعطيها مساعدات معلنة بمبلغ 3.8 بليون دولار في السنة (هناك مساعدات أكثر غير معلنة) لتقتل مزيداً من الفلسطينيين.

ما سبق يعني أن حرب الولايات المتحدة على الإرهاب انتقائية، فهي تحارب «داعش» و «القاعدة» وغيرهما من عصابات إرهابية، وتهدد كوريا الشمالية، إلا أنها تحتضن إرهاب إسرائيل اليومي.

أقمت في الولايات المتحدة يوماً واعتبرتها دائماً بلداً ديموقراطياً رائداً في حقوق الإنسان. ما أريد فقط هو ألا تُستَثنى إسرائيل وجرائمها، وإنما أن تُلاحَق كأي جماعة إرهابية أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تحاسب دول العالم وتستثني اسرائيل واشنطن تحاسب دول العالم وتستثني اسرائيل



GMT 14:09 2021 الأربعاء ,16 حزيران / يونيو

أخبار عن بايدن وحلف الناتو والصين

GMT 15:37 2021 الثلاثاء ,15 حزيران / يونيو

المساعدات الخارجية البريطانية

GMT 22:00 2021 الإثنين ,14 حزيران / يونيو

الحرب الاسرائيلية على غزة

GMT 13:53 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

أخبار من السعودية وفلسطين والصين

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib