القراء لهم رأي آخر
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

القراء لهم رأي آخر

المغرب اليوم -

القراء لهم رأي آخر

بقلم - جهاد الخازن

خربت الدنيا. ما سبق خطأ فما خرب هو دنيا العرب والإرهاب يعصف بالوطن ويؤذي المواطن ويدمر المستقبل.

بحثت في الصحف الأميركية قبل يومين عن أخبار الأمة ووجدت ما هو مؤلم وما هو أشد إيلاماً. أرجو أن تنجح القوات المسلحة المصرية في تدمير الإرهاب والإرهابيين في شمال سيناء، كما أمر الرئيس عبدالفتاح السيسي. في غضون ذلك، لا أزال أجد أن ما يستعصي على فهمي، أنا العبد الفقير، أن يقتل إرهابيون يدّعون أنهم مسلمون سنّة مصلين في مسجد هم حتماً من المصلين السنّة، وأن يخططوا لقتل المزيد من المسلمين... والنصارى. الإرهابيون من دون دين أو عقل وتدميرهم واجب.

ومن العرب الى دونالد ترامب، فأحياناً أتلقى رسائل تشكو من كثرة ما يُنشر عن الرئيس الأميركي، وما أكتب أنا عنه. ترامب مادة إعلامية يومية، فهو يهاجم الديموقراطيين ورئيس كوريا الشمالية ويسكت عن فضائح أعضاء جمهوريين في مجلسي الكونغرس، ثم يدّعي حلفاً مع دول الخليج وهو حليف مجرم الحرب بنيامين نتانياهو وقد قرر نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

الميديا الأميركية تصحح ما يقول ترامب، وقد أزعم أنها تصحح كل ما يقول ترامب، وأحياناً تعطيه ثلاثة «بينوكيو»، من الولد في الخرافة الذي كان أنفه يطول عندما يكذب. حتى من دون كذب سياسة ترامب مزيج من الجهل والحمق والعدوانية، وبعضها صعب التنفيذ مثل التهديد بتدمير كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي، أو الخروج من تجمعات اقتصادية في القارتين الاميركيتين والشرق الأقصى.

شعاره «أميركا أولاً» لا يعني شيئاً فواجبه كرئيس الولايات المتحدة أن يخدم مصالح بلاده، وأن يقدمها على مصالح الحليف أو العدو. إلا أنه ما كان في حاجة إلى أن يجهر بذلك، فأنغيلا مركل تعمل لمصلحة بلادها في ألمانيا، وتيريزا ماي تعمل لمصلحة بلادها في بريطانيا، إلا أن هذه وتلك لا تصرحان بأن بلدهما قبل غيره.

أستطيع أن أزيد، لكن الحكم على أداء ترامب سيكون في الانتخابات النصفية السنة المقبلة. إذا خسر الغالبية الجمهورية في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ فمعنى ذلك أن الغالبية التي انتخبته رئيساً راجعت نفسها، ورأت أنها أخطأت. الحكم على أداء ترامب ليس لي أو للقارئ العربي، بل للشعب الأميركي فننتظر نتائج الانتخابات.

في غضون ذلك، نقطة سريعة، فهو أنكر التسجيل عن ألاعيبه مع النساء، بعد أن كان اعترف بالتحرش بهن في شريط مسجل. السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي قالت إنه يجب الاستماع إلى النساء اللواتي اتهمن ترامب بالتحرش بهن.

وشيء في اللغة، فقد نبهني أستاذي محمد يوسف نجم أيام الجامعة أن مريع أو مريعة بمعنى مخيف أو مخيفة لا ذكر لها في القاموس. لعلي نسيت نصيحة الأستاذ واستعملت الكلمة بمعنى الخوف، إلا أنني عدت أخيراً إلى «لسان العرب» لابن منظور، ووجدت أن الروع والرواع والتروع معناها الفزع. وهناك روّعه أي أفزعه، وذهب روعه أي ذهب فزعه، والأروع الرجل الكريم، وامرأة رائعة أي جميلة. والشاعر أبو خراش قال: رقوني وقالوا يا خويلد لا ترعْ / فقلت وانكرت الوجوه هُم هُم. لا ترع معناها لا تخف.

وتلقيت «ايميل» من صديق يقول إن كلامي عن الميزانية الأميركية كان معتدلاً، كأن الكاتب أميركي أو أوروبي يخاف العقاب. لم أكتب بحذر وإنما علّقت على الأرقام، وأزيد للصديق اليوم ما يعجبه، فوزارة المالية الأميركية أصدرت تقريراً في صفحة واحدة يقول إن «خفض الضرائب سيدفع قيمته بنفسه». هذا رهق، فخفض الضرائب كان للأغنياء فقط، من نوع دونالد ترامب، وللشركات الكبرى على حساب الطبقة الوسطى قبل غيرها. كل كلام آخر كذب مفضوح، أو موقف لترامب مفرغ من أي محتوى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القراء لهم رأي آخر القراء لهم رأي آخر



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib