الاقتصاد السعودي قوي والخصوم يكذبون
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق
أخر الأخبار

الاقتصاد السعودي قوي والخصوم يكذبون

المغرب اليوم -

الاقتصاد السعودي قوي والخصوم يكذبون

بقلم - جهاد الخازن

هل قيمة شركة النفط السعودية أرامكو نحو تريليوني دولار كما نقرأ يوماً بعد يوم؟ لست خبيراً في النفط إلا أنني أزعم خبرة في المملكة العربية السعودية، وأرى أن قيمة أرامكو الحقيقية أعلى كثيراً مما يقدر الخبراء في الغرب، لأن معظم أرض السعودية لم يمسح جغرافياً لمعرفة مدى ما تملك من نفط إضافي.
القيادة السعودية أكثر حذراً مني، لأنها في موقع المسؤولية لذلك لا تتجاوز رقم التريليوني دولار. أما أنا، ومسؤوليتي محدودة بهذه الزاوية، فأرى أن السعودية تملك ربع مخزون العالم من النفط الى ثلثه، لذلك أرى تقدير قيمة أرامكو جيداً وأقل من الحقيقة.
مخزون النفط المعروف في السعودية الآن هو نحو 266 بليون برميل، وشركة اكسون موبيل هي الثانية في إنتاج النفط بعد أرامكو، ومخزونها النفطي لا يتجاوز 20 بليون برميل، أي كسوراً عشرية من المخزون السعودي.
في أهمية كل ما سبق أن نفقات إنتاج برميل النفط الواحد في السعودية هي الأقل في العالم.
السنة المقبلة، ستطرح السعودية عرضاً عاماً أولياً لجزء محدود من إنتاج أرامكو النفطي هو خمسة في المئة فقط، ويرجح أن تتسابق شركات وأفراد على شراء المعروض، أملاً بأن سعر الأسهم سيزيد فوراً.
وكنت قرأت مقالاً في «لندن ريفيو اوف بوكس»، وهي مجلة رصينة أشترك فيها، عنوانه «تريليونات السعودية». المقال يضم حقائق وأيضاً بعض الخرافات عن السياسة السعودية.
كل ما سبق قد يبدو كمقدمة زادت على الموضوع الأصلي، إلا أن المقدمة جزء من رأيي في قدرة السعودية النفطية، فهي من درجة لا يمكن تجاوزها، والجانب السعودي طالب أخيراً بالاستمرار في خفض الإنتاج لحماية الأسعار. السعودية تنتج عشرة ملايين برميل في اليوم، وطلبها مواصلة الخفض أو زيادته يعني حماية المنتجين الصغار في وقت تنفذ السعودية رؤية ولي العهد لمستقبل البلد الاقتصادي، ومحاولة تخفيف الاعتماد على الإنتاج النفطي مع حلول 2030 لبناء مستقبل أفضل للبلاد عندما يتراجع إنتاج النفط.
خصوم السعودية يبحثون عن أسباب، غالباً ما تكون واهية، لمهاجمتها، وأقرأ أن غارات التحالف العربي في اليمن تقتل الأطفال. هذا كذب، فمن يقتلون الأطفال في اليمن هم الحوثيون الذين يحاولون السيطرة على أفقر بلد عربي بتأييد خارجي. السعودية لن تسمح أبداً بقيام نظام عميل في صنعاء، وهي وحلفاؤها، مثل الإمارات العربية المتحدة، ستظل تضرب خصوم الشعب اليمني قبل أن يكونوا خصومها حتى يصبح بالإمكان الوصول إلى حل عادل يرضي اليمنيين جميعاً.
طبعاً جماعة مراقبة حقوق الإنسان، وهي أمــيركية، لا ترى ذلك وإنــما ترى بعـــين واحدة أن الغارات تقتل الأطفال، ولا ترى جرائم الحوثيين ضد أهل بلدهم. الواقع أن المملكة العربية الســعودية أعلنت أنها لن تعارض مشروع قرار في مجلس حقوق الإنسان يطلب بدء تحقيق دولي مستقل في جرائم الحرب في اليمن.
لا أعرف إذا كان التحقيق الدولي المستقل سيحدث، فما أعرف هو أن السعودية قبلته، ما يعني أنها لا تخاف من النتائج، وإنما تتهم الجانب الآخر بارتكاب الجرائم التي تتحدث عنها جماعات حقوق الإنسان.
الحوثيون اختلفوا مع حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، واعتقلوا بعض قيادات جماعته، وقرأت أنه قيد الإقامة الجبرية، وأرى ذلك صعباً. هم عملاء يتلقون السلاح والمال من الخارج للاستمرار في حرب عبثية يستحيل أن يخرجوا منها منتصرين. أسجل هذا على نفسي، وأقبل أن أحاسَب في المستقبل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاقتصاد السعودي قوي والخصوم يكذبون الاقتصاد السعودي قوي والخصوم يكذبون



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 23:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط
المغرب اليوم - إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib