عصابة اسرائيل تدين نفسها
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

عصابة اسرائيل تدين نفسها

المغرب اليوم -

عصابة اسرائيل تدين نفسها

بقلم - جهاد الخازن

قرأت عن كتاب جديد اسمه «رمح، داخل الحرب غير المعلنة على ممولي الإرهاب»، من تأليف نيتسانا دارشان- ليتنر وصموئيل كاتز.
الإرهاب إسرائيلي، وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين مقاومة ضد إرهاب اليهود الأشكناز الذين اخترعوا تاريخاً إسرائيلياً لم يوجَد.
الإرهاب الإسرائيلي قتل مَن استطاع الوصول إليه، مثل محمد الغول من حماس، إلا أن التركيز كان على قضايا ضد سورية وكوريا الشمالية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحماس وحزب الله والبنك العربي والبنك اللبناني الكندي. الإرهابيون الإسرائيليون استخدموا قرار مكافحة الإرهاب وقانون حصانة الدول الأجنبية وقوانين أميركية أخرى.
مرة أخرى أقول إن الإرهاب إسرائيلي، ومقاومته واجبة، وإن البنك العربي، كمَثل أعرفه جيداً من دون أن يكون لي إطلاقاً أي حساب معه في أي وقت، أشرف من الاحتلال ورئيس الوزراء الإرهابي وجيش الاحتلال والمستوطنين جميعاً.
الحملات الإسرائيلية والمؤيدة من يهود أميركيين ليست كلها ضد الفلسطينيين أو العرب والمسلمين، فرابطة كرة القدم (الأميركية) الوطنية خصصت مئة مليون دولار لجمعيات خيرية يقول أنصار إسرائيل إنها يسارية. الحديث هنا عن اللاعبين السود الذين اختاروا الركوع أثناء عزف النشيد الوطني الأميركي احتجاجاً على معاناة السود داخل «الديموقراطية» الأميركية. المقال يزعم أن الدفع هو لاسترضاء اللاعبين السود («الذين يكرهون أميركا» وهذا كذب مفضوح) وطعن المشاهدين الوطنيين بخنجر. المقال كذب من نوع تاريخ إسرائيل في فلسطين المحتلة.
هم يهاجمون أيضاً الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون ويستخدمون اسماً له «الرجل الصاروخ» الذي أطلقه عليه الرئيس دونالد ترامب.
مقال لهم يزعم أن الرئيس الكوري الشمالي وضع العالم كله في خطر. كيف هذا؟ كوريا الشمالية أطلقت الأسبوع الماضي صاروخاً عابراً للقارات يستطيع أن يصل إلى أي مدينة أميركية. إلا أنها لا تملك شيئاً بالمقارنة مع الولايات المتحدة التي تملك ألوف الصواريخ وألوف القنابل النووية وتستطيع مسح كوريا الشمالية من الوجود في ساعات إذا قرر ذلك الرئيس ترامب.
في خبر آخر، أن إدارة ترامب قررت وقف شراء «الماء الثقيل»، وهو من مشتقات التسلح النووي، من إيران بعد أن كانت إدارة باراك أوباما في 2016 اشترت كمية من «الماء الثقيل» الإيراني بمبلغ ثمانية ملايين دولار، كجزء من تنفيذ الاتفاق النووي بين ست دول (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران.
عصابة إسرائيل في الولايات المتحدة تعارض تراجع وزارة الخارجية الأميركية عن إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن. ما يجب أن يُغلق هو سفارة إسرائيل التي لا عمل لها سوى سرقة ما يدفع الأميركي العامل من ضرائب للإنفاق على مزيد من التسلح وبناء المستوطنات في الضفة الغربية. أعتقد أن وزارة الخارجية الأميركية والوزير ريكس تيلرسون أفضل من إسرائيل وأنصارها مجتمعين. إسرائيل دولة محتلة وهم خونة ينتصرون للاحتلال.
عندي بضعة عشر خبراً آخر، وضاق المجال، فأقول إن الحملات مستمرة على جورج سوروس، وهو بليونير يهودي معتدل آخر «جرائمه» انتصاره للناشطة الفلسطينية ليندا صرصور. وهناك حملات أخرى على «سي أن أن» التي قررت مقاطعة حفلة عيد الميلاد في البيت الأبيض. أنا مع ليندا و «سي أن أن» ضد أزلام إسرائيل. الحق سينتصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصابة اسرائيل تدين نفسها عصابة اسرائيل تدين نفسها



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib