اضطرابات إيران هدأت ولم تنته
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

اضطرابات إيران هدأت ولم تنته

المغرب اليوم -

اضطرابات إيران هدأت ولم تنته

بقلم - جهاد الخازن

الاضطرابات الشعبية في إيران هدأت من دون أن تنتهي، والمرشد آية الله علي خامنئي قال إن لأبناء الشعب ظلامات محقة يجب التعامل معها، إلا أنه اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتحريض المتظاهرين، وأرى هذا دخولاً في المستحيل لأن الإدارة الأميركية وإسرائيل لا تملكان أي نفوذ في الشارع الإيراني.

التظاهرات أدت إلى موت 21 شخصاً على الأقل، واعتقال أكثر من 3700 آخرين، ولا بد أن المحاكم ستصدر أحكاماً بالسجن على بعض هؤلاء.

موقف المرشد كان متوقعاً، إلا أنني فوجئت بموقف الرئيس حسن روحاني من التظاهرات وأسبابها فهو وعد في حملة انتخابات 2017 بحرية وأمن وسلام وتقدم وعدالة للجميع. هو لم يحافظ على وعوده الانتخابية، واختلف مع الإصلاحيين الذين يُفترَض أن يكون أحدهم عندما عُيّن رئيس جامعة سابق متشدد هو منصور غلامي وزيراً للعلوم، وهو منصب يحترمه الإصلاحيون كثيراً، ما أثار حملة لهم على الرئيس.

الرئيس روحاني قال في خطاب له في آخر يوم من السنة الماضية، إن الشعب حرّ في الانتقاد والاحتجاج، واشترط أن يؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين. غير أن الرئيس لم ينفذ شيئاً من وعوده السابقة، وإنما التزم الصمت بعد ثلاثة أيام، وبدا أنه يؤيد موقف آية الله خامنئي والحرس الثوري الذي انتقده في خطاب لا يُنسى في صيف 1999.

أهم من كل ما سبق أن المظاهرات في إيران والاعتقالات التالية لم تتناول الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع ست دول، هي الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا. البنك الدولي قال إن الاقتصاد الإيراني نما 6.4 في المئة سنة 2016، وتوقع معدلاً مماثلاً أو أعلى سنة 2017. الدول التي وقّعت الاتفاق أرسلت شركاتها لتوقيع عقود مع إيران. لكن كل شيء تعثر مع دخول دونالد ترامب البيت الأبيض ورفضه الموافقة على الاتفاق كما ينصّ مرة كل ستة أشهر. إدارة ترامب، وهي إسرائيلية الهوى، تزعم أن الاتفاق ناقص أو منقوص، ولا أفهم، ككاتب عربي، هذا الموقف إذا كانت خمس دول أخرى ترى أن الاتفاق يفيد السلم العالمي بمنع إيران من إجراء تجارب نووية.

الآن، تتحدث إدارة ترامب عن فرض عقوبات جديدة على إيران، فهي لا تزال تعترض على أن يُدفع لها بعض من مالها الذي كان محتجزاً في بنوك غربية.

قرأت مقالاً كتبه ريتشارد غولدبرغ ودنيس روس، وهما يهوديان أميركيان يؤيدان إسرائيل، نصحا دونالد ترامب باتباع مثل رونالد ريغان الذي عقد اتفاقاً للحدّ من التسلح مع الاتحاد السوفياتي وبقي يصفه علناً بأنه «إمبراطورية شر»، فيما هو يبني الرادع الاستراتيجي لبلاده. الكاتبان يريدان أن يستمر ترامب في المعاهدة النووية وأن يعاقب إيران في الوقت ذاته. هذا طلب إسرائيلي.

كان هناك كتّاب أكثر إنصافاً، بعضهم وصف إيران بأنها دكتاتورية يقودها المرشد، إلا أن شعبها يريد حرية وديمقراطية وعملاً ومحاربة الفساد. كل هذا جميل، إلا أن السياسة الإيرانية في وادٍ آخر، فهي تؤيد النظام السوري و «حزب الله» (الذي أؤيده مع إيران ضد إسرائيل) والحوثيين في اليمن، وهؤلاء انقلابيون يجب أن يهزموا في ميدان القتال مع قوات التحالف العربي ليبحثوا عن حل يفيد أهل اليمن جميعاً. كنت أتمنى أن أرى تعاوناً سياسياً بين إيران وجاراتها العربيات، إلا أن هذا لم يحدث وقد لا يحدث في زمن قريب.

هناك أخبار عن موت اثنين من المعتقلين الإيرانيين بسبب التظاهرات في سجون النظام، وأخبار أخرى عن محاولات انتحار وعن تعذيب سجناء. ربما كانت الأخبار السابقة لا تخلو من صحة، إلا أن مصادرها أميركية، ما يعني أنها لا تخلو من مبالغات. الحقيقة ستُعرَف في النهاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطرابات إيران هدأت ولم تنته اضطرابات إيران هدأت ولم تنته



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib