اسرائيل تواجه الفلسطينيين ونتانياهو يواجه القضاء
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

اسرائيل تواجه الفلسطينيين ونتانياهو يواجه القضاء

المغرب اليوم -

اسرائيل تواجه الفلسطينيين ونتانياهو يواجه القضاء

جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

الملك عبدالله يملك حق الفيتو ضد خطة اسرائيل ضم الضفة الغربية ووادي الأردن وهذا جزء من خطة دونالد ترامب للسلام. كبار أعضاء حزب الأزرق والأبيض الاسرائيلي، وهو في الائتلاف الحاكم، أخذوا يتحدثون ضد الضم


الملك عبدالله هدد في مقابلة صحافية ألمانية أنه لو ضمت اسرائيل الضفة الغربية في الشهر المقبل، تموز (يوليو)، لواجهت نزاعاً كبيراً مع المملكة الأردنية الهاشمية


زعماء حزب الأزرق والأبيض قالوا إن ضم المستوطنات والضفة كلها وأيضاً وادي الأردن يجب أن يحظى بموافقة الأردن


وزير خارجية اسرائيل الجديد غابي أشكنازي قال إن اسرائيل ستنفذ خطة ترامب للسلام مع حوار مع الجيران والمحافظة على عمليتي السلام مع الأردن ومصر


أشكنازي ورئيس حزب الأزرق والأبيض وزير الدفاع بيني غانتز، وهو أيضاً نائب رئيس وزراء اسرائيل، يريان أن تهديد الملك عبدالله مبرر يجب أن يُسمَع لأنه عند تشكيل الحكومة الاسرائيلية الحالية عارض غانتز وكبار رجال حزبه الضم من دون موافقة الأردن


اسرائيل تريد ضم وادي الأردن وهو من المنطقة "سي" في عملية السلام التي تعطي اسرائيل حقوق عسكرية وإدارية في المنطقة حيث توجد مستوطنات. وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو زار اسرائيل في نيسان (ابريل) وقال إن قرار ضم وادي الأردن يعود الى اسرائيل والولايات المتحدة ستبحث معها في الموضوع


الإرهابي بنيامين نتانياهو قال إنه سيضم أجزاء من الضفة الغربية في الأشهر المقبلة رغم اعتراض الفلسطينيين الذين يتمتعون بتأييد كبير من الأسرة الدولية. ضم أجزاء من الضفة أو الضفة كلها سيعني نهاية مشروع الدولتين، فلسطين واسرائيل، جنباً الى جنب


نتانياهو أشار الى العلاقة الحميمة التي تربطه بالرئيس دونالد ترامب وقال إن لدى اسرائيل "فرصة تاريخية" لإعادة رسم حدود الشرق الأوسط لا يجوز أن تتركها


الإرهابي الاسرائيلي قال في اجتماع لحزبه ليكود إن هناك فرصة يجب على اسرائيل ألا تهملها، وهو زاد أن ضم الضفة الغربية لم يطرح في اسرائيل منذ قيامها سنة ١٩٤٨


الضم المقترح سيجعل اسرائيل تواجه الدول العربية وحليفاتها في الشرق والغرب وقد يزيد التباعد بين أعضاء حكومة اسرائيل الحالية، ومع جهات كثيرة في واشنطن


طبعاً نتانياهو يواجه محاكمة في اسرائيل بتهم الفساد وإساءة استعمال السلطة والرشوة


نتانياهو جلس أمام محكمة تضم ثلاثة قضاة ينظرون في التهم ضده التي وجهها اليه القضاء الاسرائيلي


المحاكمة أرجئت شهرين بسبب فيروس كورونا وهي تهدد ما يزعم نتانياهو أنه الديمقراطية الاسرائيلية في بلاد شهدت ثلاثة انتخابات نيابية في سنة واحدة


هناك أنصار لنتانياهو في الكنيست وأعداء، وهؤلاء قد لا يستطيعون وضع خلافاتهم جانباً للحصول على غالبية تعزل نتانياهو من الحكم، فهو أول رئيس وزراء في اسرائيل يدير خمس وزارات


في غضون هذا وذاك الكونغرس الاميركي يبدو موافقاً على أن يقدم لاسرائيل كل ما تطلب من سلاح ومساعدات اقتصادية، مع وجود معارضة محدودة لطلباتها التي تحظى بتأييد كبار رجال الحزبين الديمقراطي والجمهوري. هذا الموضوع لا بد أن تكون له تتمة

قد يهمك ايضا

هل تجمع روسيا ترامب والفلسطينيين؟

ترامب يحاول وبايدن يتقدم عليه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسرائيل تواجه الفلسطينيين ونتانياهو يواجه القضاء اسرائيل تواجه الفلسطينيين ونتانياهو يواجه القضاء



GMT 06:15 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تبقى من ذكرى الاستقلال في ليبيا؟

GMT 05:54 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

مقتل الديموغرافيا

GMT 05:51 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

فتنة الأهرامات المصرية!

GMT 05:49 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

لماذا أثارت المبادرة السودانية الجدل؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib