مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

المغرب اليوم -

مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

عندما كتبت، الأربعاء الماضى (28/1) عن تأكيد مصر القاطع على «ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضى الليبية وسيادتها، ورفضها القاطع لأى إملاءات خارجية على ليبيا» وفق ما أكده بوضوح، وزير الخارجية المصرى، د. بدر عبدالعاطى.. فقد رأيت أن ذلك الموقف، لا تفسره أو تبرره فقط «ضرورات حماية الأمن القومى المصرى»، وإنما أيضا إلى ما أراه تعبيرا قاطعا عن «المسئولية الإقليمية لمصر، فى هذه المنطقة من العالم»، أى: الوطن العربى، والشرق الأوسط بشكل عام. غير أن الأنباء حملت إلينا مؤخرا، ما أعتبره تأكيدا إضافيا مهما وجوهريا على تلك المسئولية الإقليمية، وهو ما تمثل فى الاتصال الذى تم مؤخرا، بين رئيس الجمهورية المصرى، الرئيس السيسى، ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان. فلا شك على الإطلاق، أن العلاقات الأمريكية - الإيرانية تشهد فى هذه الأيام توترات حادة، ومليئة باحتمالات متنوعة لضربات عسكرية شديدة توجهها إدارة الرئيس ترامب، وبضغط قوى من الابنة المدللة! (إسرائيل) إلى أهداف استراتيجية إيرانية، خاصة المنشآت النووية، التى تحميها فى الجبال الإيرانية الحصينة..، على غرار الضربات التى سبق أن وجهتها الدولتان فى يونيو2025. غير أن إيران أعلنت هذه المرة قدرتها على توجيه ضربات لهما، رافضة الامتثال لتهديد الدولتن، وعارضة ومستعرضة لقوتها المسلحة، الصاروخية بالذات! ولاشك أن ذلك موقف شديد الخطر والحساسية، ومثقل باحتمالات يمكن أن تكون كارثية، وتحديا سافرا يستلزم من الدولة المصرية، بكل إمكاناتها، التدخل لإقناع الطرفين، بإجراء تفاوض مباشر وفورى . إنه فى الحقيقة، اختبار جاد لقدرة مصر، بقادتها وسياسييها وكوادرها الدبلوماسية، على لعب دور جاد وكفء للوساطة، وتجنيب المنطقة عواقب خطيرة، وترسيخ مكانتها المستحقة كقوة إقليمية فاعلة، عربيا وشرق أوسطيا!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"

GMT 08:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

"فيرست وورلد جنتنج" أجمل فنادق ماليزيا على الإطلاق

GMT 00:32 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبد العاطي يكثف الجهود لمواجهة السيول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib