ممشى أهل مصر

ممشى أهل مصر !

المغرب اليوم -

ممشى أهل مصر

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

للأسف الشديد، لم أعد أرى نهر النيل، وأنا أقيم اليوم فى «التجمع الخامس» إلا فى مشاويرى البعيدة بالقاهرة، بعد أن كنت أعيش مع أسرتى فى شبرا على مسافة قريبة للغاية من النيل،عند روض الفرج! كان النزول للتمشية على «كورنيش النيل» مع الأسرة أو مع الأصدقاء هو أحد الفسح التقليدية الجميلة، فى فترة الصبا والشباب. وعندما كبرت كانت الأماكن المفضلة للقاء الأصدقاء ، هى «الكازينوهات» المقامة على النيل. (ويحضرنى هنا القول،أننى أتذكر بداية إنشاء «الكورنيش» على يد «قائد الجناح» البكباشى عبداللطيف البغدادى،عضو مجلس قيادة الثورة، فى فترة الطفولة المبكرة، وشيوع عبارة «عصا البغدادى السحرية» عن براعته فى إنشاء المرحلة الأولى من «الكورنيش» من شبرا إلى حلوان، بدءا من 1954 فى ستة أشهر فقط، أزال فيها كثيرا من المنشآت العامة والخاصة، المصرية والأجنبية، أيا كانت!.. ليفتتحها جمال عبدالناصر فى أعياد يوليو1955). غير أن الأعوام السبعين التى مرت منذ إنشاء «الكورنيش» حتى الآن شهدت مراحل متعددة من التطوير، مثلما شهدت أيضا فترات من التدهور والإهمال. ولذلك فلا شك أن فكرة إنشاء «ممشى أهل مصر» انطوت على الأمل فى إحياء كورنيش النيل العريق... ولكن يبدو أن هذا الإحياء المأمول يواجه - وفق ماقرأت - عقبات مؤسفة أعتقد أنها تستحق من الدولة اهتماما خاصا – جادا وعاجلا! فما معنى تحديد تذاكر ورسوم عالية للفرد قرأت أنها تتراوح بين 20 و30 جنيها، وتصل فى أماكن معينة إلى 70 جنيها للتمشية عليه..؟ المصرى العادى البسيط كان يتمشى، ويستمتع بأكل ترمس وسميط ودقة! على «الكورنيش» ولكننى قرأت أنه محاط اليوم بكافيتريات فاخرة وعلامات تجارية كبيرة..؟ أيها السادة! إرفعوا أيديكم عن «كورنيش النيل»... ألا تكفيكم العمارات الفارهة المطلة عليه... اتركوا أرجوكم الشارع للناس!.

 استأذن القراء الكرام فى إجازة قصيرة، أعود بعدها الأسبوع المقبل إن شاء الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممشى أهل مصر ممشى أهل مصر



GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

لا حرب ولا سلام

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ورق المومياوات!

GMT 08:26 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

عاصفة إبستين!

GMT 08:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ما تمنَّاه حسن مصطفى

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib