والشَّام أمُّ المفاجآت
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

... والشَّام أمُّ المفاجآت

المغرب اليوم -

 والشَّام أمُّ المفاجآت

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

يطيب لأهل الكتابة السياسية في العالم استخدام تعابير شعرية تغيب ثم تعود مع غياب الأحداث والتصورات. ومن أشهر هذه المصطلحات حلم روسيا بـ«مياه المتوسط الدافئة». قيل هذا أيام بطرس الأكبر وأيام كاثرين العظمى وأيام ستالين وخروشوف وبوتين.

وكانت المياه الدافئة تقترب من موسكو وتبتعد مع تقلبات الصراع الدولي، مرة حول الجغرافيا، ومرة حول الآيديولوجيا، ومرة حول كل شيء وحول لا شيء.

قبل سقوط بشار الأسد كانت العلاقة بين موسكو ودمشق في ذروتها. القواعد العسكرية الروسية مثل مطار مدني سوري. مطار حميميم يُتداول يومياً مثل مطار اللاذقية، وعندما قرَّر بشار الأسد السفر تصرف وكأن «حميميم» مطار العائلة، وكأن موسكو مقرها الطارئ.

وراحت الدنيا تدور. وبعدما كانت أميركا شبه غائبة في حقل الصيد الروسي، أخذت تندفع في كل اتجاه، وحتى صورة القيصر فلاديمير خفَّ بريقها الساطع منذ عقود، وحاصرتها الظلال القاتمة: لم يخسر الروس شريكاً تاريخياً في دمشق فحسب، بل وجدوا أنفسهم أمام المتغير السياسي الأكبر: أحمد الشرع يفتح أبواب دمشق وسيعة أمام الأميركيين، ويفاوض إسرائيل علناً في عاصمة ثالثة.

يبدو هذا العرض لوقائع الحاليات الراهنة، وكأنه باب دوار على مدخل الشرق الأوسط: الداخل خارج والخارج داخل، والاثنان يجهلان أين هما وإلى متى. كما يبدو العرض والتحليل نوعاً من الحزازير المركبة، كل واحدة تقود إلى الأخرى مثل اللعبة الروسية الشهيرة: كل واحدة تلد أخرى.

دعني أكن صادقاً معك. إنها كذلك. مجرد صورة من متقلِّبات ومتقلَّبات هذا العالم. أفقياً، عمودياً، والشَّام أمُّ المفاجآت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 والشَّام أمُّ المفاجآت  والشَّام أمُّ المفاجآت



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib