مدونة الوقت
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

مدونة الوقت

المغرب اليوم -

مدونة الوقت

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

نأتي إلى هذه الدنيا تسبقنا الأحاجي. كلما اتسعت معرفتنا وتعاظمت أدركنا أن الأعظم هو الجهل. كلما تخطينا أفقاً شعرنا أن الآفاق لعبة الكون وسلوى الدهور. ما هو الدهر؟ كيف يقاس الأزل؟ هل نحن من يحسب الوقت أم هو الذي يحسبنا؟ وكيف؟ وهل السنة مقياس أم الزمن؟ هل مليار عام تعبير صحيح أم هو تعبير مجازي لا يعبر عن شيء؟

أُعطينا قدرة لا حدود لها اسمها العقل. ثم اكتشفنا أنها قدرة تكفينا مليون سنة من البحث. كل سنة تطرح ألف سؤال. ووعداً واحداً بجواب واحد. وحقيقة واحدة سميناها في عجزنا، الوقت. ما هو الوقت؟ هو مدونة اليوميات؛ البلدان التي تقوم والدول التي تزول والإمبراطوريات التي تهدم في أحضان رجالها، والمدن التي صارت غباراً منسياً والبحار التي جفت والجزر التي اختفت في بطون الماء، والجموع التي توارت بين الجموع، والقمحة التي صارت حياة، والفكرة التي صارت قارة والقارة التي يرعبها جرذ ويهددها جوع أو ريح صفراء.

شيء يقاسمنا ونقاسمه كل شيء. الوقت. الوقت الآتي والوقت الذي مضى ولن يعود. والوقت الذي لن يكون لأنه لا يملك الوقت لذلك. وأحياناً لا يملك الرغبة ولا المزاج ويعاني من سأم مريع لا شفاء منه. بل لديه تلك الرغبة في تدمير الناس والأشياء وحقن الجبال بالحمم.

جعبة يحملها على ظهره ويمضي. إلى أين يمضي؟ إلى الحروب والزلازل وعشرات ملايين الولادات والوفيات. يرافق كتبته والمدونون والمحبرون وباعة الصحف وصبية العناوين.

ويمضي الزمان في الزمان. أحجية تحل أحجية، وسؤال يعقد كل الأحاجي، ويدونون ويمر الوقت بهم، ويمرون به ولا يغيرون فصلاً ولا فاصلة، ولا يفرحون ولا ييأسون ولا يملكون. يتفرجون. خاتمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدونة الوقت مدونة الوقت



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib