وحدة الساحات
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

وحدة الساحات

المغرب اليوم -

وحدة الساحات

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

يتمتع لبنان بميزات كثيرة محروم منها سواه من الدول، أهمها أنه بلد العدد الأكبر من الجرائم السياسية، وخصوصاً تلك التي يبقى فيها الفاعل مجهولاً. ومثل كل شيء آخر توزعت الضحايا على جميع الطوائف والمذاهب والأهميات. وإذا صدف وكانت حصة طائفة أكثر من أخرى، كان ذلك من قبيل المصادفات وليس المخططات.

من ذلك مثلاً أن السنّة قدموا أكبر عدد من الشهداء، وأشهر الأسماء: رفيق الحريري ورشيد كرامي. القتلى في صفوف الوزراء لا يحصون. الدروز قدموا أهم اسم في تاريخهم. الموارنة لا يخجلون في العطاء والأخذ. الصحافة طائفة المعثور على جثثهم في البراري.

اليوم يمر 21 عاماً على اغتيال رفيق الحريري، الجريمة الأكثر صدىً عالمياً. وبسبب الخوف من تسمية القاتل المحلي أحيلت إلى القضاء الدولي، فكان أكثر خوفاً. قتل مع الحريري 22 شخصاً وأصيب المئات وصدر حكم الإعدام على الحقيقة.

يقدر عدد القتلى السياسيين خلال نصف قرن بنحو 300 شخص من الفئة الأولى. وليس معروفاً عدد الذين يسقطون معهم ولا معروفاً متى تكون الجريمة لأسباب لبنانية أو لأسباب أخوية أو لأسباب قومية، أو تكون مرة واحدة يسقط فيها 150 ألف ضحية دفنوا على عجل من دون إشارة أو علامة أو ذكر.

تصفيات فردية وعامة جرت على أرض لبنان ومن دون التوقف لحظة أمام هيبة الدولة أو مسؤوليتها أو سؤالها في مهرجان الجريمة السياسية العربية. ناهيك بالجريمة الإسرائيلية المعلنة كل يوم. وقد تعوّد الناس حكاية الجريمة المُغفَلة حتى أصبح الموت اليومي بلا جنازات.

التطور الجدي الوحيد في علاقات لبنان العربية أن سوريا ولبنان اتفقا على تبادل السجناء والمحكومين، وسائر المحسوبين على علاقات الأخوة والعدالة والنهضة المشتركة في سبيل ما هو أعظم وأهم وأعم. وهي وحدة حرية اشتراكية. حسب الترتيب الأبجدي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة الساحات وحدة الساحات



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib