عالم في عكس القانون
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

عالم في عكس القانون

المغرب اليوم -

عالم في عكس القانون

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

دخلت الحرب الروسية - الأوكرانية عامها الخامس من دون ارتسام أي نهاية في الأفق. مئات آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين وملايين اللاجئين وأضخم حرب منذ الحرب العالمية الثانية، والمواجهة الدموية قائمة بين ضابط المخابرات الروسي السابق فلاديمير بوتين، وممثل مسلسلات المطابخ الأوكراني السابق فولوديمير زيلينسكي.

الأول يدعمه كيم جونغ أون بفرقة عسكرية والثاني خلفه أميركا وأوروبا، وأحياناً وساطة غامضة يقدمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. خلاصة الأمر أن دولة كبرى، كانت ذات يوم الاتحاد السوفياتي، تقف اليوم جريحة، أمام شقيقتها الصغرى.

ثم هناك المسألة الأولى في الحروب: كلفتها! وهي تتضاعف على الفريقين كل عام. والاقتصاد الروسي ينزف. والحرب التي أعلن بوتين أنها سوف تستغرق خمسة أسابيع تدخل عامها الخامس تحت نداء من زيلينسكي: «أميركا لا تتركينا». والعالم يترنح في كل اتجاه، معلناً أن الحقيقة في اتجاهه وحده. المكسيك نزلت إلى الشوارع بالآلاف احتجاجاً على مقتل زعيم أخطر عصابة مخدرات، الملقب بـ«إيل مونشو». تصور بلداً يعلن الحداد والغضب لأن دولته نجحت في إنهاء أخطر مجرمي المخدرات في تاريخها. المقياس الأخلاقي هنا تضعفه الجريمة. وكان على الدولة أن تدفع بعشرة آلاف شرطي لوقف الشغب. من «إسكوبار» إلى «إيل مونشو» يتهاوى سلم القيم في «العالم الحر» وتضعف الدولة ويتزعزع القانون. وفي المقابل يتهاوى أيضاً «العالم الاشتراكي» السابق، حيث يصبح المجرم هو الرمز. ولا تعود هناك منطقة آمنة بين العالمين. بل تشتعل في سهولة ومن دون أي مهادنة حرب شبه عالمية في قلب أوروبا، وتترك شعوب دولها وتنكس أعلامها حزناً على أشهر الخارجين عن القانون.

ما هو القاسم المشترك في حالات الانهيار هذه؟ غياب ضابط الأمن والمرجع القانوني. لم تكن الأمم المتحدة مرة في هذا الضعف والهوان. وفي عامه الأخير كأمين عام قد يترك السنيور أنطونيو غوتيريش خلفه أسوأ سجل من سجلات الخمول والفشل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم في عكس القانون عالم في عكس القانون



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib