أوروبا تواجه «الهياج» الأميركي بزيادة إنفاقها الدفاعي
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

أوروبا تواجه «الهياج» الأميركي بزيادة إنفاقها الدفاعي!

المغرب اليوم -

أوروبا تواجه «الهياج» الأميركي بزيادة إنفاقها الدفاعي

هدى الحسيني
بقلم - هدى الحسيني

تُثير التحولات في الوضعين الاقتصادي والجيوسياسي للولايات المتحدة قلقاً بين خبراء الأمن القومي عالمياً. في ندوة بلندن، تباينت وجهات النظر حسب المصالح والعلاقات مع الولايات المتحدة. ورغم الانقسامات، كان الأمل في إمكانية إصلاح السياسة الأميركية والنظام العالمي. الخبراء البريطانيون والكنديون والإستونيون والبولونيون والفلبينيون أعربوا عن قلقهم واستعدادهم للتعامل مع التحديات، مع تأكيد أهمية التحالفات الجديدة.

قال مسؤول كبير سابق في وزارة الخارجية البريطانية: «أعتقد أنه من الصواب الاستعداد للأنشطة والبيانات والسياسات من الولايات المتحدة التي ستكون غير مرحب بها». وأضاف: «لا أعتقد أنه سيتعين علينا التخلي عن العلاقة، يجب أن نكون مستعدين لحدوث أشياء سيئة».

وقال مسؤول أمن قومي سابق في كندا: «إن الجزء المؤسف هو أن الرئيس دونالد ترمب كان بإمكانه إنجاز عدد من الأشياء من دون كل العواقب غير المقصودة. أعتقد أن طبيعة العلاقة ستتغير. من وجهة نظر كندا، سنولي مزيداً من الاهتمام للدفاع والأمن والشؤون الخارجية. سيكون كل ذلك من أجل الخير، لكنه سيغير الأمور حول كيفية تعاملنا مع بعضنا داخل مجموعة (العيون الخمس)، وداخل حلف شمال الأطلسي وعلى نطاق أوسع. لا أستطيع أن أتخيَّل أن كندا لا تنقل إلى الولايات المتحدة المعلومات الاستخباراتية التي قد تكون لدينا حول التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة. آمل أن يكون الأمر ذاته مع الولايات المتحدة تجاه حلفائها. يجب على الحكومة الكندية أن تأخذ الأمن القومي على محمل الجد، وهذا يعني تطوير علاقات وتحالفات جديدة في جميع المجالات، لا سيما مع أوروبا».

وقال سياسي من إستونيا (دول البلطيق)، قررت إستونيا زيادة «الإنفاق الدفاعي للعام المقبل بنسبة تصل إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. نحن نتجاور مع فنلندا والسويد والدنمارك، وكلها تزيد من نفقاتها الدفاعية، وكذلك الاهتمام بقضايا مثل هجمات الحرب الهجينة أو ما يُسمى المنطقة الرمادية التي رأيناها في بحر البلطيق، مثل قطع الكابلات تحت سطح البحر، والحرق العمد عندنا الذي كان مرتبطاً مباشرة بالروس». وأضاف: «مثل دول البلطيق الأخرى، نتشارك جميعاً حدوداً مع روسيا، وهذا يجعلنا بالفعل خط المواجهة».

وأوضح المسؤول السابق في «الخارجية البريطانية»: «أنا واثق جداً بأن الحكومة البريطانية ملتزمة بأوكرانيا، ومن الواضح أنها تُفكر في سيناريو تقليل الالتزام الأميركي بأمن أوكرانيا على المدى الطويل. أعتقد أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر قد أبلى بلاءً حسناً في اغتنام هذه الفرصة. وأعتقد أن هناك أيضاً فرصة لنا لإعادة وضع أنفسنا بشكل بنَّاء فيما يتعلَّق بأوروبا. هناك مجال للتعاون مع الزملاء الأوروبيين بشأن الدفاع، وهذا سيُمهد الطريق لمجموعة جديدة من العلاقات البنَّاءة بين بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا. أعتقد أنه من الصواب الاستعداد للأنشطة والبيانات والسياسات الأميركية التي ستكون غير مرحب بها. لا أعتقد أنه سيتعين علينا التخلِّي عن العلاقة، ولكن يجب أن نكون مستعدين لحدوث أشياء سيئة».

وقال مسؤول جهاز الأمن القومي البولوني السابق: «إن بولونيا بلد له علاقات محددة للغاية، وغير عادية، مع الولايات المتحدة. كانت هذه العلاقات مهمة جداً وقوية قبل بدء الحرب في أوكرانيا، بسبب إنفاقنا العسكري، وبسبب عضويتنا في حلف الـ(ناتو). لكن هذه العلاقات أصبحت أكثر جدية وأعمق في وقت الحرب. لقد تم نشر القوات الأميركية، قبل بدء الحرب، في بولونيا بعدد كبير؛ لذلك أثبتت الولايات المتحدة بما لا يدع مجالاً للشك التزامها العميق جداً بالعلاقة مع بولونيا. ومن وجهة نظرنا، لدينا الإنفاق الدفاعي، ويمكن أن نتجاوز 5 في المائة خلال السنوات المقبلة. هذا شيء لا نعدّه استعداداً للحرب. نريد إبلاغ جيراننا: سنكون مستعدين لأي شكل من أشكال المواجهة، لكننا نريد تجنبها».

ومن المنظور البولوني، أضاف: «نعتقد أن مستوى كبيراً من الحذر ضروري عندما يتعلق الأمر بأي شكل من أشكال الصفقات أو الاتفاقات أو حتى بيانات التفاهم المتبادل مع روسيا. لأن الروس لا يرون للسلام أو للقواعد الديمقراطية قيمة في عالمنا. ستكون بولونيا مستعدة، وسنردع بشكل فعَّال أي عدوان. ونحن نؤمن أيضاً بالتعاون مع الولايات المتحدة، التي لا تزال حليفاً استراتيجياً».

وكان من بين المشاركين أدميرال فلبيني متقاعد؛ حيث قال: «فهمي الشخصي هو أن ترمب يحاول إيجاد طريقة لإبعاد روسيا عن الصين، وتفكيك محور الصين وروسيا. وأعتقد أن الرئيس ترمب يحاول القيام باستراتيجية خروج ليس فقط لأوروبا أو أوكرانيا؛ إنه يبحث أيضاً في استراتيجية خروج للشرق الأوسط. وإذا نجح، فيمكنه تركيز انتباهه على منطقة المحيطين الهندي والهادئ». وأضاف: «يقول بعض الزملاء في الأوساط الأكاديمية من أوروبا إنه لن ينجح؛ لن تنفصل روسيا عن الصين بين عشية وضحاها؛ لذلك لا يشتري البعض فكرة قطع الشراكة الصينية - الروسية، على افتراض أن هذه هي خطة لعبة ترمب. ولحسن الحظ، من الجانب الفلبيني، أشعر بأنهم لا يزالون إيجابيين فيما يتعلق بالتحالف الأميركي - الفلبيني. ولكن على الجانب الأكاديمي، إننا ننظر إلى علاقات بديلة متعددة الأطراف، مثل الجمع مع اليابان أو مع أستراليا أو ربما مع كندا، ليس فقط على جانب الدفاع الأمني بل المرونة الاقتصادية أيضاً».

مع هذه الندوة التي جرت قبل أن يعلن الرئيس ترمب عن تعريفات أميركية مرتفعة طالت دولاً كثيرة، تبيَّن الارتباك الذي تعيشه الدول الأوروبية والآسيوية بسبب التقارب الأميركي - الروسي، والسياسة الخارجية الأميركية غير الواضحة تجاه أوروبا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تواجه «الهياج» الأميركي بزيادة إنفاقها الدفاعي أوروبا تواجه «الهياج» الأميركي بزيادة إنفاقها الدفاعي



GMT 04:01 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

عصر أبناء الأفندية!

GMT 03:57 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مدرسة جبران!

GMT 03:56 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

قصر موسى

GMT 03:53 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 03:48 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحرية وإرادة الإصلاح (٤)

GMT 03:45 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

GMT 03:43 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 03:40 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

نيران الأرقام لن تنطفئ

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:37 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
المغرب اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 18:54 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة
المغرب اليوم - مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما

GMT 04:25 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروس "كورونا" يُحبط أوَّل لقاء بين سواريز ضد برشلونة

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib