اللقاءات المستحيلة
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

اللقاءات المستحيلة!

المغرب اليوم -

اللقاءات المستحيلة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

القطبان كانا من المستحيل أن يلتقيا، لا أحد منهما يقبل بأن يسمح للآخر بالسيطرة، لديكم مثلا يوسف شاهين وعادل إمام، كل منهما وصل للذروة، كل منهما أيضا بداخله رغبة فى السيطرة، لا أعتقد أن أيا منهما فكر فى أن يبدأ الخطوة الأولى، لم يجمعهما معا، إلا الاحتجاج والإضراب ضد سعد الدين وهبه بسبب قانون (١٠٣)، توافقا سياسيًا وتنافرا فنيًا.

يوسف شاهين كانت لديه محاولات متشابهة للقاء مع أحد الأقطاب ولم تكتمل، مثلا مع عبد الحليم حافظ الذى رشحه يوسف شاهين عام ١٩٧٠ لبطولة فيلمه (الاختيار)، توقفا عن استكمال المشروع، لأن يوسف لم يجد مبررًا لأن يغنى (العندليب)، وأصر حليم على الغناء، وأتصور أنهما حتى لو تخطيا تلك المعضلة كانا سيصطدمان، أثناء التنفيذ لا محالة.

راجع بروفات عبد الحليم المسجلة مع ملحنين بحجم محمد الموجى وبليغ حمدى، كان حليم يوجه الفرقة الموسيقية بينما الموجى وبليغ صامتان، وهو ما رفضه كمال الطويل تمامًا، وكما قال لى أنه عتب على (حليم) أكثر من مرة بسبب هذا الخطأ قائلًا له (لو لديك ملحوظة قلها لى أولا) ووعده حليم خيرا، إلا أنه لم يلتزم بالاتفاق، كان لحن (بلاش العتاب) هو اللقاء الأخير بينهما فى مجال الأغنية العاطفية، ولكن لأن الدولة طرف حاسم فى الأغانى الوطنية، لم يكن كمال الطويل يملك حق الاعتراض.

البعض يشير إلى فيلم (ثومة) والذى كان مقررًا أن تنتجه (مؤسسة السينما) سيناريو وحوار سعد الدين وهبه وإخراج يوسف شاهين، لم ينفذ شاهين شيئا فيه سوى أنه صور عددًا من أغانيها مثل (إنت عمرى) فى الحفلات، وبعد رحيل أم كلثوم استعان بتلك اللقطات فى فيلم (حدوتة مصرية)، المتوقع لو قدر استكمال الفيلم أنهما سيصطدمان معا، صحيح أن يوسف شاهين أخرج فى نهاية الخمسينيات فيلمين بطولة فريد الأطرش (ودعت حبى) و(انت حبيبى)، مؤكد أن يوسف شاهين فى الستينيات كان سيتخذ موقفًا أكثر تشددا، لأنه مثلا فى (انت حبيبى) وافق على إضافة أغنية (زينة) فى نهاية الفيلم بناء على إلحاح فريد الأطرش، الذى شاهد الفيلم بدون علمه، وأصر على وضع تلك الأغنية لتزداد المساحة الزمنية للشريط.

واحد من أهم أفلام عادل إمام (الحريف)، لا يضعه عادل أبدا ضمن أفلامه التى يعتز بها، وبعد تلك التجربة لم يتحمس لتكرارها ليس فقط مع المخرج محمد خان، ولكن جيل الثمانينيات كله مثل عاطف الطيب وخيرى بشارة وداود عبد السيد، لم يجمعه معهم استوديو واحد، مثلا فيلم (الكيت كات) عرضه المنتج حسين القلا على عادل إمام واعتذر، فأسند داود الدور إلى محمود العزيز واصبح دور عمره.

الأقطاب لا يلتقون، ولهذا فإنه منذ نهاية الثلاثينيات كانت هناك محاولات للجمع بين أم كلثوم وعبد الوهاب فى فيلم واحد أو حتى لحن واحد ولم تتحقق تلك الأمنية إلا عام ١٩٦٤ فى (إنت عمرى) تنفيذًا لرغبة عبد الناصر، وهو اللقاء الذى أطلق عليه الكاتب الساخر الكبير جليل البندارى (لقاء السحاب)، باءت كل محاولات الجمع بين نادية الجندى ونبيلة عبيد للعمل معا، ومن أشهرها مسلسل (ريا وسكينة) الذى لعبت بطولته عبلة كامل وسمية الخشاب.

التقيت نادية الحندى ونبيلة عبيد فقط بسبب الضرورة، فى مسلسل (سكر زيادة) ٢٠٢٠، بعد أن تضاءل الإقبال عليهما كبطلتين منفردتين، كان (سكر زيادة) هو الحل، لقاءهما الأول، وأظنه أيضا الأخير، ولم ترض أى منهما عن التجربة!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللقاءات المستحيلة اللقاءات المستحيلة



GMT 03:12 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

إيران... إصلاح النظام لا إسقاط الدولة

GMT 03:06 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صراع الأحبة

GMT 03:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

التجارة الحرام

GMT 03:01 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تشاد وثمن تأجيج حرب السودان

GMT 02:58 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار خارج الصندوق!

GMT 02:57 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

رسالة إلى فضيلة الإمام!

GMT 02:55 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

جيوش الـ«دليفرى»

GMT 02:54 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الصحفى الـ...

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib