متلازمة أم شيماء
حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق
أخر الأخبار

(متلازمة) أم شيماء !!

المغرب اليوم -

متلازمة أم شيماء

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

المتلازمة هى مجموعة من العلامات وجودها يشير إلى اضطراب ما نفسى أو عضوى، فى الأسابيع الأخيرة وجدنا أن من تحظى بأعلى درجات المتابعة هى (أم شيماء) أقصد السيدة ماجدة، التى توافق انطلاقها مع عرض مسلسل (ورد وشكولاتة) يستند إلى تلك الجريمة البشعة التى تابعناها قبل نحو ٥ سنوات راحت ابنتها ضحيتها، ولأنها شخصية إعلامية معروفة كما أن الطرف الآخر كان يعمل بالقضاء، صارت هى (المانشيت) فى المواقع الصحفية و(التريند) فى كل الحكايات عبر (الميديا).

الذى حدث بعد أن بدأت (أم شيماء) فى بث إرسالها، هو أن عشرات من المقلدين لتلك السيدة قدموا تنويعات على أدائها استخدموا صوتها وقاموا هم بالأداء الحركى، وحققت تلك أيضا درجات عالية جدا من كثافة المتابعة التى تستخدم كل الألفاظ التى يعاقب عليها القانون، وفى العادة نرفضها فى العلن إلا أننا نتابعها فى بيوتنا بشغف واهتمام، وهناك أيضا من يشعر أن (أم شيماء) تنفس عن غضب مكتوم من تفاصيل عديدة فى الحياة تحيط به ولا نستطيع التعبير عنها، فهو عادة لا تعنيه بالضبط أن ينحاز إلى موقفها، ولا يدرك ربما كل التفاصيل، إلا انه وجد من يعلو صوته بالغضب، مستخدما كل الألفاظ التى لا يستطيع فى حياته الاقتراب منها، إلا أنه كان يكبتها فى أعماقه، ولم تكتف أم شيماء بهذا القدر، بل أعلنت أنها سوف تقيم (صيوان) عزاء لابنتها بعد انتهاء عرض المسلسل، ووجهت الدعوة لكل الأبطال ولفريق العمل، لعلها تحظى أيضا بسرقة الكاميرا، وبالطبع لم يستجب أحد ولم يقم (الصيوان)، ولكنها ظلت فى البؤرة.

ومؤخرا تم إلقاء القبض عليها بسبب تنفيذ أحكام سابقة، أيضا إعلانها حيازتها لسلاح غير مرخص واتضح أنه مجرد (فنكوش) رددته لإعلان قدرتها على الدفاع عن نفسها باستخدام كل الأسلحة، ولم يبق أمامها بعد الإفراج عنها بضمان محل إقامتها، غير انتظار المحاكمة.

وصفت نفسها بأنها (أمنا الغولة)، لإخافة كل من يحاول الاقتراب منها، فهى قادرة على أن تقضى عليه فى لحظات، ثبت علميا أن (الغولة)، فقدت القدرة حتى على الدفاع عن نفسها، ولا أظن أنها ستعود مجددا لاحتلال عرش (التريند) على الأقل فى الأسابيع القادمة.

الحصول على (التريند) كما ترى لن يحتاج إلى الكثير من الجهد ولا أى شىء سوى أن تنقحه بأكبر قدر من البذاءة ودائما تنتهك أعراض الناس، لا تستخدم سوى أحط الألفاظ، وهناك من صاروا مدمنين للتريند، وأصعب شيء نواجهه فى حياتنا الآن، أننا نخلط بين الرأى العام و(السوشيال ميديا)، والبعض يتخذ قرارات (شعبوية) ظنا منه أن تلك التى يقرؤها عبر الوسائط الاجتماعية هى تحديدا التى تعبر عن نبض المجتمع بكل أطيافه، وهى لسان حال الشعب، بينما هى فى الحقيقة بطبعها منفلتة فى التعبير ومتجاوزة فى المفردات وتميل للوصول إلى قاع القاع، مخاطبة الجزء المسكوت عنه فى ضمير قطاع من الناس، علنا نستهجن تلك الكلمات ولكنها تجد فيها فرصة للتعبير عن غضبها، متلازمة (أم شيماء) عرض لمرض علينا أن نتنبه له لأنه (فيروس) صار الآن هو الأكثر انتشارا!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متلازمة أم شيماء متلازمة أم شيماء



GMT 04:56 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 04:53 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

علماء وليسوا جنوداً

GMT 04:52 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 04:51 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 04:50 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 04:49 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 04:48 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 04:47 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 01:30 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كيت تبكي ليلة زفاف ميغان والأمير هاري يفقد أعصابه ويصرخ

GMT 13:11 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أفريقيا للمحليين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib