حضوريًا أو لا تعليم
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

حضوريًا.. أو لا تعليم

المغرب اليوم -

حضوريًا أو لا تعليم

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أهم شىء قيل فى مؤتمر «استشراف مستقبل التعليم فى مصر» أن نسبة حضور الطلاب فى المدارس زادت عما كانت عليه من قبل.

المؤتمر دعا إليه محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، وأراد به أن يقول إنه يعمل، وإن هناك مؤشرات على ذلك، وإن من بين المؤشرات ارتفاع نسبة الحضور فى المدارس، وكذلك الشهادة التى أدلت بها ممثلة منظمة اليونيسيف فى المؤتمر لصالح ما تراه يتم فى تعليمنا. لا أقول إن ما تم هو غاية المنى، ولكنى فقط أريد أن أشير إلى شىء إيجابى تم، حتى ولو كان هذا الشىء محدودًا بالقياس على ما نطمح ونأمل فيه.

أذكر أن وزيرًا مرّ على وزارة التربية والتعليم اسمه الدكتور الهلالى الشربينى، وأذكر أنه قرر تخصيص عشر درجات من مجمل درجات كل طالب لانتظامه فى مدرسته، وأذكر أن ذلك لم يعجب أولياء الأمور فتظاهروا أمام مبنى الوزارة فى المنيرة!.

لنا أن نتصور وزيرًا يريد للطالب أن ينتظم وأن يحضر، وأن أولياء الأمور فى المقابل لا يريدون لأبنائهم أن يحضروا ولا أن ينتظموا!.. أما الشىء الذى لن تصدقه فهو أن المهندس شريف إسماعيل، رئيس الحكومة وقتها، ألغى قرار الوزير وخذله أمام أولياء الأمور!.

الآن.. تغير الأمر، وقرر الوزير عبد اللطيف إجراء تقييمات شهرية وأسبوعية للطلاب، فأدى ذلك إلى ربطهم بالمدرسة، ثم إلى ارتفاع نسبة حضورهم.. صحيح أننا لا نعرف نسبة الحضور بالضبط، ولكننا نربدها مائة فى المائة لا أقل.

جميعاً نعرف أن طلاب الثانوية العامة مثلاً، لا يدخلون المدرسة إلا فى أول يوم من العام الدراسى من أجل أعمال القيد لا أكثر، ثم يدخلونها يوم الامتحان!.. وفيما بين اليومين تجدهم يسجلون حضورًا فى البيوت لا فى المدارس!.

ولا نزال نذكر أن منظمة التربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» قد أعلنت فى أيام كورونا، عندما جرى التعليم عن بُعد، أن التعليم عن بُعد ليس تعليماً ولن يكون، وأن التعليم الحقيقى هو الذى يتم فى المدرسة حضورياً على يد المدرس، ثم بالتفاعل المباشر بينه وبين الطالب، وأن ما عدا ذلك يمكن أن نسميه أى شىء إلا أن نسميه تعليمًا.

بقية الطريق الذى على الوزير عبداللطيف أن يقطعه، أن يحبب التلاميذ فى الحضور، بدلاً من أن يحضروا بسيف التقييمات، ولن يكون ذلك إلا بأن يعيد المدرسة كما كانت، فتكون فيها أمكنة للأنشطة، وللمواهب، وللملاعب، والبهجة، والفرح، لا للتعليم الجاف وحده بين جدران الفصول المغلقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حضوريًا أو لا تعليم حضوريًا أو لا تعليم



GMT 00:39 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان... نقلة نوعية وجذرية

GMT 00:35 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان وألغام التفاوض

GMT 00:31 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

هل يستطيع اللبناني الجنوبي أن يتكلّم؟

GMT 00:25 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

ثلاثة خيارات أمام لبنان

GMT 00:22 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

من أين له هذا؟

GMT 00:20 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

(مهرجان الإسكندرية) وعودة الروح

GMT 08:05 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

تقييد صلاحيات ترامب

GMT 08:04 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

الأرجوحة الشرق أوسطية

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 07:32 2013 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سعيد بتهنئة ملكنا واختياري للجسمي كان صائبًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib