التعليم بزيادة سنة

التعليم بزيادة سنة

المغرب اليوم -

التعليم بزيادة سنة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

تلقيت اتصالًا من الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، يوضح فيه ما غاب عنى حين أشرت إلى رغبته فى إضافة سنة للتعليم الأساسى.

كنت قد قرأت أن الوزير تكلم أمام لجنة الخطة والموازنة فى البرلمان، وأنه قال أمامها أن العام الدراسى 2028 أو 2029 سوف يشهد إضافة السنة الدراسية الخاصة برياض الأطفال إلى التعليم الإلزامى الذى يسبق الجامعة.

وحين تناولت الموضوع ركزت على نقطتين، إحداهما ضرورة أن تكون الإضافة على أساس تربوى مستقر، لا مجرد رغبة منفردة من جانب الوزير، والثانية أن نضمن ألا يأتى وزير لاحق فيقوم بحذف السنة المضافة. فلقد حدث هذا عندما حذف الدكتور فتحى سرور سنة من المرحلة الابتدائية فجاء وزير بعده أعادها!

الوزير عبد الطيف يقول فى توضيحه، إن الدكتور سرور لما حذف السنة كان يفعل ذلك بضغط من كثافة الفصول المرتفعة، وأنه كان يريد خفض كثافة الفصول. أما الآن فنحن أمام العكس، لأن الدولة شيدت 150 ألف فصل خلال العشر سنوات الماضية، وهو رقم يساوى ثلث ما تم بناؤه فى تاريخ تعليمنا. وقد وصل هذا الرقم بالكثافة إلى أقل من خمسين طالبًا فى الفصل الواحد، وهى كثافة معقولة لأن الكثافة فى الصين 60 طالبًا وفى اليابان 40 طالبًا، وكلتاهما تقدم تعليمًا جيدًا. سألته عن الكثافة المثالية فقال إنها 36 طالبًا حسب المعايير الدولية، وأنها تمثل هدفًا أمامنا طول الوقت.

وقال إن ما ذكره أمام لجنة البرلمان ليس قرارًا جرى اتخاذه، وإنما هو حديث من جانبه عن أن لدى الدولة رؤية مختلفة فى التعليم، وأن السنة الخاصة برياض الأطفال إذا كانت موجودة بالفعل فى التعليم الخاص وفى المدارس الأجنبية، فأولى بها أن توجد فى مدارس الحكومة التى تستقبل الغالبية من الطلاب على امتداد الجمهورية. وقال إن الموضوع يخضع للدراسة، وسوف يجرى طرحه للحوار المجتمعى، وإذا جرى التوافق عليه سيذهب إلى البرلمان لإقراره، وعندها يمكن الأخذ به فى أى من السنتين المشار إليهما، ومن بعدها سوف يكون التعليم الإلزامى 13 سنة بزيادة سنة.

ومما فهمته منه أن الموضوع يجب أن يؤخذ فى سياقه المكتمل، وألا نقتطع شيئًا من السياق ونقول شيئًا، وأن لغطًا إذا كان قد دار حول هذه السنة المقترحة، فإن لغطًا مماثلًا دار من قبل حول موضوع البكالوريا، مع أن غرضها أن توضع أمام طالب الثانوية العامة فرص متعددة، بدلًا من الفرصة الواحدة التى تقدمها له الثانوية العامة بصورتها الحالية.

أذكر عند مجىء الوزير عبد اللطيف إلى الوزارة، أنى كتبت فى هذا المكان أنه صاحب تجربة ناجحة فى التعليم الخاص، وأننا نتمنى لو ينقل نجاح تجربته من النطاق الخاص إلى المجال العام الأوسع.. ولا يزال هذا هو منتهى الأمل لدى كل مصرى يرى التعليم فى دول العالم المتطور، ويشعر بأن المحروسة ليست أقل من تلك الدول ولا يجوز أن تكون أقل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم بزيادة سنة التعليم بزيادة سنة



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib