قصة «دافوس» الأخيرة»
مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء عودة تدريجية للرحلات الجوية بالخطوط الجوية العراقية رئيس المجلس الأوروبي يؤكد أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لدول الخليج الأرجنتيني ليونيل ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم قبل انطلاق نسخة 2026
أخر الأخبار

قصة «دافوس» الأخيرة»!

المغرب اليوم -

قصة «دافوس» الأخيرة»

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

لم ينعقد مؤتمر «دافوس» بعد مؤتمر نيويورك مرة أخرى فى مكان آخر، وبقى فى مكانه الثلجى عند جبال الألب. ولكن مؤتمر يناير 2002 بقى لا ينسى، لأن فيه أطلت قضية الإرهاب، وباقى أصوله وجذوره فى الشرق الأوسط حاضرة وساخنة. وبعد أن قمت مع صديقى «إبراهيم المهنا» عند ركام أبراج «التفاحة» بالصلاة على الضحايا عدنا مرة أخرى إلى المقهي، حيث يدور الحوار غير الرسمى حول مسئولية ما حدث. بات مطروحا ضمن أسباب عديدة أن القضية الفلسطينية التى تقيحت منذ عام 1948 ظلت سببا للاستغلال من قبل جماعات أرادت الانتقام مما حدث فى شكل عمليات إرهابية. لم يفلح كثيرا القول إن الإرهاب وضحاياه بين البلدان العربية والإسلامية أكثر مما يتم فى بلدان غيرها. المهم وجدت الصحفى الشهير فى صحيفة «نيويورك تايمز» «توماس فريدمان» الذى تعرفت عليه ذات عشاء فى منزل الكريم شفيق جبر يأتى لاهثا وهو بسبيله للذهاب إلى المملكة العربية السعودية لمقابلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود «ولى العهد آنذاك»، وعرضه مشروعا للسلام العربى - الإسرائيلى لكى ننزع سموم النزاع التى أدت إلى ما وصلنا إليه. كنت سعيدا بالفكرة ولكن الحديث فيها كان أعلى مما استطيع المناقشة فيه، لذا ذكرت له أن السيد عمرو موسى يوجد فى المؤتمر بصفته كأمين عام لجامعة الدول العربية.

عاد «توماس فريدمان» مكسور الخاطر من لقائه عميد الدبلوماسية العربية، وفيما بعد فإن قصة اللقاء بين الصحفى وخادم الحرمين الشريفين قد أطلعته على أن نية المملكة هى تقديم مشروع للسلام يقوم على مبادلة الأراضى المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية بالاعتراف والسلام مع إسرائيل. المبادرة باتت جزءا مهما من أدب المفاوضات العربية - الإسرائيلية بعد عرضها على القمة العربية التى انعقدت فى بيروت فى العام نفسه. كانت المبادرة العربية خالصة وباتت أهم أوراق عرض السلام العربى الإقليمى التى بعدها بدأت سلسلة الحروب التى نشهدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة «دافوس» الأخيرة» قصة «دافوس» الأخيرة»



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib