اليوم الثانى …
أخر الأخبار

اليوم الثانى ….!

المغرب اليوم -

اليوم الثانى …

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

«اليوم الثانى» هو اليوم الذى تلا «اليوم الأول» وليس مقصودا به «اليوم التالى» أى الذى يشرق على نتيجة الحرب وما يفعل المنتصر والمهزوم؟ الواضح أنه فى الأربع وعشرين ساعة الأولى أن شخص المرشد العام للثورة الإيرانية «على خامنئى» كان المسيطر على الفكر العام فى إيران حيث كان كثر ممن أسفوا على الرجل الذى ظل موجودا فى ميدان القتال؛ وفى بلدان أخرى حيث يوجد الشيعة مثل الهند وباكستان. بعض من الطلبة الإيرانيين كان لهم احتفالاتهم بنهاية المرشد قائد الثورة الإيرانية؛ وعلى مدى عقود قاد مسيرتها بيد من حديد. الموقف بات غريبا حينما جرت الوفاة فى زمن الحرب وحيث القصف لا يتوقف، وتبادل الصواريخ يتزايد، الرئيس الإيرانى «مسعود بزشكيان» قال إن اغتيال «القائد الكبير لأمة الإسلام إعلان حرب صريح على المسلمين ولاسيما الشيعة فى أقصى أنحاء العالم». وقال أيضا إن الثأر لخامنئى والانتقام حق مشروع. أصبحت الحرب دينية الطابع.

فى الواقع إن «اليوم الثانى» هو يوم الإحلال والتبديل للقيادات من أعلاها إلى أدناها، وكان الأعلى هو دفع الآلية التى منها يُختار المرشد الجديد؛ ولكن مسار الحرب بات وكأنه ليلة زفاف فى الناحية الإسرائيلية الأمريكية حيث تبادل الطرفان الفخر باغتيال المرشد. ولكن الموضوع عسكريا بات نوعا من التكرار لمشهد جرت مراقبته فى حرب سابقة حينما شنت إسرائيل والولايات المتحدة حرب الإثنى عشر يوما وجاء افتتاحيتها اغتيال 30 من القيادات العسكرية الإيرانية وعلماء الذرة فى إيران. الواضح أن أحدا فى طهران لم يتعلم الدرس؛ وأن الاختراق للدولة الإيرانية كان كبيرا حتى بات العملاء لصيقين بصناع القرار حتى إن صورة جسد المرشد المقتول وصلت إلى واشنطن وتل أبيب وهو ما لا يمكن تحقيقه دون الحضور فى ساحة الموت. أين ذهب الحديث المستمر عن قداسة المرشد الذى توجب حمايته إن لم يكن فى خارج طهران فإنه لا يكون على هذه الدرجة من التعرض لغارات قاتلة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الثانى … اليوم الثانى …



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib