الخطر 2026

الخطر 2026

المغرب اليوم -

الخطر 2026

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

 الأحداث العالمية والإقليمية المثيرة التي ضاع فيها النظام القانوني الدولي على يد الرئيس ترامب؛ والتي لا يكف فيها الإقليم العربي عن الانقسام، بينما الاشتعال بالفعل الإسرائيلي له إضافات دائمة إن لم تكن في الجوار المباشر فإنها تمتد إلي إفريقيا؛ لا تلفت نظر جماعات صار تركيزها طاغيا للتأكيد على أن أحوال المجتمع المصري تسير من «صعب إلى أصعب».

وصف مصر على هذا النحو يقدم «سردية» لا تتبنى تقديم المعلومات عن الحالة لتحديد مناطق الوجع، بينما يجري الحديث حول حالة عامة تبدو واضحة، ولا يختلف عليها أحد ولا يوجد فيها فارق بين ريف وحضر، وبين مدن كبرى وأخرى صغرى، وريف تعرض لمشروع «حياة كريمة» وآخر في الانتظار، ولا لشرائح اجتماعية توجد في إطار «الحماية الاجتماعية» بينما لا توجد في شرائح أخري أو أنها غير كافية وتحتاج إلى دعم أكثر.

التعميم يحكم عادة بالظلام على ما تقدمه الحكومة من أرقام حول معدل النمو، وتطور السياحة بنسبة 21%، وصعود الصادرات السلعية والرقمية، وخفض العجز في الميزان التجاري وما جري حول توفير الكهرباء الدائمة والغاز المستمر وما لدى المواطن من صلة مع الإنترنت والواي فاي. السرد دائما يجري في حالة ظلامية لا نفاذ منها ولا خلاص.

الخطر الكبير من هذه الحالة هو نفي الحالة النسبية التي يمكن القياس بها لتحديد ما نحتاجه، وتفعيل القدرة على مواجهة ارتفاع أسعار السلع التي لا تسير بشكل مطلق ولا متساو بين المناطق والشرائح الاجتماعية المتنوعة.

الأمر هكذا يقوم على قاعدة فكرية رافضة التطورات الكبرى التي جرت على أرض مصر خلال السنوات العشر السابقة والتي غيرت من جغرافيتها وديموغرافيتها إلى الأفضل.

الغريب أنه كثيرا ما يطرح أن «فقه الأولويات» كان سيجعل الأوضاع أكثر غنى وعائدا على المواطن «البسيط» والعادي» الذي لم يدخل إلى جيوبه مال. والأغرب أنه نادرا ما تطرح الأولويات الأخرى ولا كيف سوف تكون أفعالها ساحرة وليست كارثية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطر 2026 الخطر 2026



GMT 19:19 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 19:17 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 19:12 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

GMT 19:10 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

GMT 19:08 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

المصري والأرقام

GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السير وليام البخيل

GMT 19:04 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

زمن طه حسين!

GMT 19:01 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مزار العزيز عثمان

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 14:38 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب
المغرب اليوم - الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 02:41 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

جيرمي هانت يدعم رئيسة الوزراء البريطانية ضد معارضيها

GMT 03:32 2016 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج حزب العدالة والتنمية يستحضر تأهيل القطاع الصحي

GMT 22:56 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

رونالدو يتألق بثنائية ويمنح يوفنتوس الصدارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib