المدخل الإقليمى للسلام

المدخل الإقليمى للسلام

المغرب اليوم -

المدخل الإقليمى للسلام

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

حرب غزة الخامسة وما قادت إليه من نتائج وخيمة على الشعب الفلسطيني؛ وضعت معاهدات السلام العربية الإسرائيلية فى اختبار قاس تتعرض فيه لأخطار وخيمة. حتى الآن فإن المعاهدات المصرية والأردنية والإبراهيمية (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب) لا تزال صامدة؛ ولكنها جميعها تبتعد عن نقطة السلام التى كانت لديها عند التوقيع. فى نفس الوقت فإن هذا السلام بالغ الأهمية لهذه الدول سواء فى بناء نفسها ورخائها، وإنما أيضا فى التعاون مع دول العالم المتقدمة التى قد تكون ساخطة على إسرائيل، ولكنها ساعة الحقيقة تناصرها ولا تضيف أكثر من الصمت إلى القضية الفلسطينية. باختصار ما نحتاجه هو مشروع عربى للسلام والأمن فى المنطقة يوجد فيه ما هو أكثر من التعرض للقضية الفلسطينية ومبادلة الأرض بالسلام. المشروع العربى فيه ضرورة تنبثق من المتغيرات الجديدة فى العالم، وفى مقدمتها انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة باختيار غير مسبوق للشعب الأمريكى وباتباع غير مقبول لليمين الإسرائيلى المتعصب للحرب وإسالة الدماء وتهجير الشعب الفلسطينى.

المشروع العربى للسلام لن يكون فقط من أجل تسوية الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، وإنما أيضا إقامة سوق إقليمية واسعة للتنمية والتقدم والرخاء يعزز المصالح الوطنية للدول العربية. الطريق إلى ذلك يبدأ أولا بإنشاء تآلف عربى للدول التى أقامت بالفعل دولة وطنية ذات هوية متميزة ولا تعرف الانشقاق أو الحرب الأهلية ولها مصلحة قائمة فى السلام الإقليمى. وثانيا إعادة تشكيل النخبة السياسية الفلسطينية بحيث تخرج منها الاعتبارات الأيديولوجية ويدخل إليها الإخلاص التام لإقامة دولة وطنية فلسطينية مستقلة لا تعرف فصلا للسلاح عن السلطة السياسية الشرعية. وثالثا إدماج إسرائيل واستيعابها فى المنطقة كدولة تشارك فى بناء إقليم مزدهر يبدأ بالبناء على إقليم منتدى غاز شرق البحر الأبيض المتوسط بإقامة إقليم آخر للرخاء المشترك فى شمال البحر الأحمر، يستند إلى التجربة التنموية السعودية فى شمال غرب المملكة والتجربة المصرية فى شمال شرق مصر فى سيناء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدخل الإقليمى للسلام المدخل الإقليمى للسلام



GMT 05:30 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ترمب يؤنب

GMT 05:29 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

«برشامة» وأخبار الحمقى

GMT 05:28 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ليس لنا إلا أنفسنا... مرة أخرى

GMT 05:26 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

عين الحقيقة... ومَخرز حزيران

GMT 05:22 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

الانتماء عبر الفرصة

GMT 05:19 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

«الفن حرام!»

GMT 05:16 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

خطيئة الأيام الستة

GMT 05:14 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

فى شأن ما حدث !

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - تركي آل الشيخ يطرح البرومو الرسمي لمسرحية «ليلة عسل»

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مروان خوري يستضيف ميس حمدان في حلقة جديدة من طرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib