العودة إلى المحتوى

العودة إلى المحتوى

المغرب اليوم -

العودة إلى المحتوى

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ربما كانت المصادفة هى التى جمعت بين حرب غزة الخامسة ومبادرة تطوير الإعلام المصرى التى طرحها معالى المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أو أن هذه هى طبيعة الأزمات التى تدفع إلى إعادة النظر فى أمور استقرت أكثر مما ينبغى. المبادرة التى شرفت بالمشاركة فيها لا تزال جارية وبدايتها مشجعة وتدفع لانتهاز الفرصة للغوص فى قلب الإشكالية الإعلامية المصرية فى الوقت الذى تكون شعرة واحدة فاصلة بين الحرب والسلام. الإشكالية قادمة أولا أن مصر ليست دولة عابرة على الصراع العربى الإسرائيلى وإنما هى فى قلبه حربا وسلاما؛ ولكل منها قصة وسردية تفرض نفسها بالقيود على السياق الجاري؛ ولكنها فى نفس الوقت تعطى غزارة فى المحتوى المتاح الذى يعطى الكثير من التميز والامتياز. ثانيا أن مصر تعيش فترة من تاريخها بحالة من التركيز على البناء والتعمير والسعى نحو التقدم الشامل الذى يفرض نوعا من «الكمون الاستراتيجى» الذى يفرض التحفظ. الحريق الفلسطينى الإسرائيلى يمتد من غزة إلى الضفة الغربية ولبنان وسوريا والبحر الأحمر واليمن وإيران يهدد مصالح مصرية أصيلة من أول مواجهة التهجير القسرى إلى مواجهة التهديد لقناة السويس والتجارة فى البحر الأحمر.

حل معضلة الإشكالية هنا بين التقدم ومواجهة التهديد ليس مهمة القيادة السياسية والحكومة وحدهما وإنما هى مهمة قومية بامتياز لا ينفك ولا يبتعد عنها الإعلام. فى خطاب الرئيس السيسى أمام احتفالية «وطن السلام» فى مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية تحكى المحتوى كله عندما أفضى بحالة صانع القرار عندما يصبح عليه حل التناقضات ما بين سياسات مختلفة يتناقض فيها القبول بالتهجير أم تجنبه ومنعه دون استدراج خطر، إلى تجاهل جهد عشر سنوات من نزيف الدم والعرق والدموع. هذه اللحظات لا تقع على أكتاف قيادة مقدامة فقط، وإنما هى من صميم تفكير الإعلام والبحوث والتقديرات العلمية والمشاركة فى تأثير المحتوى المصرى على أطراف كثيرة داخلية وخارجية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة إلى المحتوى العودة إلى المحتوى



GMT 04:55 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

أهليون

GMT 04:54 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الحروب والكروب و«شرّاي الطلايب»

GMT 04:53 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

إلى متى المسموح لإيران ممنوع على لبنان؟!

GMT 04:53 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

السودان... سلام مؤجل في متاهة الإقصاء!

GMT 04:52 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الممر الخفي داخل هرم خوفو

GMT 04:51 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

عقولنا نعم تضمر!

GMT 04:50 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

ليس أقل من أضعف الإيمان مع الكويت

GMT 04:43 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

المونوريل

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مروان خوري يستضيف ميس حمدان في حلقة جديدة من طرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib