هل تراجعت حظوظ بايدن الانتخابية
إسرائيل تعلن العثور على أخر جثة لجندي إسرائيلي في قطاع غزة الأمر الذي يفتح الطريق أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النهار وسحب اهم الذرائع التي إستخدمتها حكومة بنيامين نتانياهو لعرقلة تنفيذ الاتفاق وفتح معبر رفح في الاتجاهين . الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة "فتح محدود" لمعبر رفح خلال أيام والخروج من غزة بدون تفتيش إسرائيلي تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

هل تراجعت حظوظ بايدن الانتخابية؟

المغرب اليوم -

هل تراجعت حظوظ بايدن الانتخابية

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

رغم تحقيق الرئيس الأميركي جو بايدن نحو 72 مليون دولار تبرعات، في الربع الثاني من العام الجاري، وبمعدل مليون دولار يومياً، الأمر الذي جعله يتجاوز معدلات جمع التبرعات العالية والسريعة التي حققها المرشح الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات 2008، فإن هناك علامات في الأفق تنبئ بأن حظوظ ساكن البيت الأبيض في البقاء لولاية ثانية، تتراجع.

مشهد التبرعات لبايدن مثير، ويعود بنا من جديد إلى دائرة التناقضات الجوهرية القائمة والقادمة في العقلية الأميركية، لا سيما في ضوء الشكوك الكبيرة والكثيرة التي أُثيرت وتثار حول رئاسته، منذ أن دخل السباق بنسبة رضا عن أدائه تقل عن 40 في المائة وعن مخاوف عميقة بشأن صحته العقلية، ومع كل ذلك فإن أرقام التبرعات تشير إلى رأي آخر للمتبرعين.

يبدو بايدن كأنه يتعرض لحملة إعلامية من اليسار الديمقراطي مؤخراً، تنتقده بشدة، كأن الهدف هو إزاحته من السباق الانتخابي، خوفاً من خسارته أمام المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترمب، صاحب أعلى أرقام في استطلاعات الرأي، وبفجوة واسعة عن المرشح الذي يليه، حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس.

لم يلتفت الكثيرون مؤخراً لقيام قاضي المحكمة الفيدرالية تيري داوتي، باتهام الرئيس بايدن بمحاولة استخدام الرقابة بشكل غير قانوني لإسكات منتقديه وانتهاك الدستور الأميركي.

في الرابع من يوليو (تموز)، يوم عيد الاستقلال الأميركي، أصدر القاضي داوتي أمراً بمقاضاة بايدن وعدد من مساعديه في البيت الأبيض، عطفاً على موظفي 11 وكالة فيدرالية لتشغيل عملية رقابة حكومية لمنع الجمهور من رؤية منشورات التواصل الاجتماعي التي تتحدى سياسات بايدن بشأن مجموعة واسعة من القضايا، منها اللقاحات وتغير المناخ والتضخم وغير ذلك، ناهيك بمنشورات تسخر من أفراد عائلة بايدن.

ولما كان الدستور الأميركي يمنع مثل هذه الرقابة، فإن إدارة بايدن تلتفّ على الدستور من خلال الضغط على المديرين التنفيذيين لهذه المواقع، ساعية إلى تنفيذ سياساتها، ولهذا منع القاضي بايدن ومساعديه من التواصل مع المديرين التنفيذيين لأي سبب رقابي.

والشاهد أنه في حال دخل الحكم حيز التنفيذ، فإن حملة الرئيس الانتخابية ستكون أول ما يتأثر سلباً وبشكل كبير... إذاً ما الذي يُخيف بايدن ويسعى لإخفائه عن أعين العوام من الأميركيين؟

عبر صحيفة «نيويورك تايمز»، تهاجم الكاتبة مورين داود، ذات الميول اليسارية، بايدن، وتكاد تُميط اللثام عن إخفاقاته في الوفاء بوعوده، وأولها توحيد الأمة، والتزام الصدق، وتقديس العائلة.

بايدن الذي حبب ورغّب الأميركيين في وحدتهم، هو حسب مورين داود، من ألقى بتلك الوعود من نافذة البيت الأبيض، فقد عمل على تقسيم البلاد وشن هجمات عنيفة على الجمهوريين، بل أبعد من ذلك، إذ أطلق العنان لمن يسمونهم «كلاب صيد» وزارة العدل لسحق المعارضين السياسيين، والكاثوليك الملتزمين.

نتساءل ومعنا ملايين من الأميركيين الكاثوليك الذين من المفترض أن بايدن ينتمي إليهم: «هل يمكن لهؤلاء أن يعيدوا التصويت للرجل الذي ظهر في حملته الانتخابية 2020 كأنه كاثوليكي أكثر من البابا، يجاهر ويفاخر بأن المسبحة لا تفارق جيبه؟

لمن لا يعلم، فإنه بسبب عدم الرغبة في حدوث وقيعة مع الكرسي الرسولي في الفاتيكان، لم يُحكم على بايدن بما يعرف بـ«الحرمان الكنسي»، ما يعني قطع شركته الروحية مع الكنيسة الكاثوليكية، بسبب دعمه الكامل للإجهاض، وغيرها من السلوكيات التي تعد من الكبائر لاهوتياً.

يوماً تلو الآخر، وكلما اقترب موعد الانتخابات التمهيدية والتي يتم خلالها اختيار المرشحين من الأحزاب، تصبح مشكلات هانتر بايدن، عقبة أمام فرص والده في الفوز بولاية جديدة، لا سيما في ضوء استخدام خصمه الجمهوري دونالد ترمب، هذه القصة، بهدف قلب الرأي العام ضد أسرة الرئيس وكسب ود الناخبين.

في أواخر يونيو (حزيران) الماضي، جرى استطلاع للرأي نشرته شركة «راسموسن ريبورتس» حول رؤية الأميركيين لمدى تورط الرئيس بايدن في فضائح ابنه هانتر وفساد صفقاته، وقد جاءت النتائج مخيفة لا لبايدن فحسب، بل أكثر للقائمين على الحزب الديمقراطي، والساعين لفرص الاحتفاظ برئاسة زرقاء لأربع سنوات قادمة.

ذهب 58 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إلى أن بايدن الأب متورط في المعاملات التجارية التي أجراها ابنه هانتر في الخارج، لا سيما مع الأوكرانيين. أما نسبة 44 في المائة من الاستطلاع والتي بلغت 1054 مواطناً أميركياً، فقالوا إن هذا السيناريو -أي تورط بايدن- مرجَّح. فيما رأى 10 في المائة إنه من الصعب الجزم.

أزمات بايدن تتصاعد لا سيما في ضوء رفض البيت الأبيض في يونيو المنصرم وبشكل قاطع، التعليق على الوثائق التي حصل عليها الكونغرس وتتضمن رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن بايدن يمكن أن يكون قد شارك في صفقات ابنه، كما يرجح إمكانية أنه ساعده في التأثير على شركائه التجاريين.

هل بدأ رجالات الحزب الديمقراطي وكبار أعضائه يشعرون بقلق واضح من تراجع فرص بايدن، ولهذا يُعدّون العدة لسيناريو ما ورائي مثير، تجري به المقادير في الكواليس لاستبداله؟

حسب شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، يشعر هؤلاء بأن الوقت ينفد، وأن حملة بايدن تفتقر إلى القوة رغم انهمار التبرعات عليها.

في هذا السياق تفيد الأنباء بأن اتصالات تجري بين كبار المسؤولين الديمقراطيين والمتبرعين، مع أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم مرشحون محتملون بدلاً من بايدن.

الكلمة التي تتردد في الاتصالات هي «استعد»، بمعنى؛ كنْ متاهباً لخوض السباق الرئاسي، لا سيما أن حالة بايدن الصحية لا تتراجع فحسب بل تتدهور.

هل هي فرصة آل كينيدي للعودة للبيت الأبيض من جديد عبر روبرت كينيدي جونيور، أم أن هناك وجهاً ديمقراطياً خفياً سيظهر عمّا قريب؟

الليالي الأميركية دوماً حبلى بالمفاجآت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تراجعت حظوظ بايدن الانتخابية هل تراجعت حظوظ بايدن الانتخابية



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يشعل صراع الحذاء الذهبي ويتخطى رونالدو البرازيلي
المغرب اليوم - مبابي يشعل صراع الحذاء الذهبي ويتخطى رونالدو البرازيلي

GMT 14:17 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي
المغرب اليوم - ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib